الرياضية

السيب يطوي صفحة موتروك ويستعين بالتشيكي جيري شيتري

 


طوى نادي السيب صفحة المدرب الروماني فلورين موتروك، وفتح صفحة جديدة على رأس الجهاز الفني للفريق الكروي الأول، بالتعاقد مع المدرب التشيكي جيري شيتري، في خطوة تعكس رغبة الإدارة في إعادة ترتيب البيت الفني وتصحيح مسار الفريق خلال المرحلة المقبلة، التي تنتظرها استحقاقات محلية وقارية مهمة.
وأعلن نادي السيب مساء أمس عن تعاقده مع المدرب التشيكي جيري شيتري لقيادة الفريق خلال الفترة القادمة، خلفًا للروماني فلورين موتروك، الذي أنهى النادي ارتباطه به بالتراضي بين الطرفين، بعد ثماني مباريات رسمية فقط منذ انطلاقة الموسم الرياضي الجاري 2026-2027.
يأتي التغيير الفني في توقيت حساس من الموسم، إذ يستعد السيب لاستئناف مشواره في دوري جندال لكرة القدم، إلى جانب منافسات كأس جيتور، واستحقاقاته في دوري أبطال آسيا 2، وسط تطلعات إلى استعادة التوازن ومواصلة الحضور في دائرة المنافسة محليًا، ومعالجة آثار البداية القارية التي لم تأتِ بالصورة المأمولة.


شيتري ومعرفة سابقة بالكرة العمانية
ولا يعد جيري شيتري اسمًا غريبًا عن الكرة العمانية، إذ يمتلك المدرب التشيكي معرفة سابقة بالمنتخب الوطني واللاعب العماني، بعدما عمل مساعدًا لمواطنه المدرب التشيكي ياروسلاف تشيلافي خلال فترة توليه مهمة تدريب منتخبنا الوطني الأول، كما سبق له العمل مساعدًا له في الجهاز الفني للمنتخب التشيكي الأول.
وتمنح هذه التجربة المدرب الجديد أفضلية مهمة في مهمته مع السيب، بالنظر إلى معرفته السابقة ببيئة كرة القدم العمانية وطبيعة اللاعب المحلي، إلى جانب امتلاكه خبرة في العمل داخل المدرسة التدريبية التشيكية، وهي خبرة يأمل النادي أن تسهم في إحداث نقلة فنية على مستوى الأداء والنتائج.
ويملك شيتري سجلًا تدريبيًا في الكرة التشيكية، بعدما خاض تجارب مع عدد من الأندية في بلاده، قبل أن يحط الرحال في نادي السيب لخوض تجربة جديدة تحمل أهدافًا واضحة، في مقدمتها إعادة الفريق إلى المسار التنافسي، وتعزيز حضوره في الاستحقاقات الثلاثة التي تنتظره خلال المرحلة المقبلة.
8 مباريات ونهاية مبكرة لمشوار موتروك
وكان مشوار المدرب الروماني فلورين موتروك مع السيب قد انتهى بعد 8 مباريات رسمية في مختلف المسابقات، حقق خلالها الفريق أربعة انتصارات، مقابل تعادل واحد وثلاث هزائم، وسجل 10 أهداف، فيما استقبلت شباكه 8 أهداف.
وفي دوري جندال، قاد موتروك السيب في أربع مباريات، خرج خلالها بانتصارين وتعادل وخسارة، وسجل الفريق 6 أهداف مقابل 3 أهداف استقبلتها شباكه، ليحصد 7 نقاط وضعته في المركز الثالث بجدول الترتيب، ويُبقي الفريق قريبًا من دائرة الصدارة.
أما على الصعيد القاري، فلم ينجح السيب في حصد أي نقطة خلال مباراتيه في دوري أبطال آسيا 2، بعدما خسر أمام الشرطة العراقي بهدف دون مقابل، ثم تلقى خسارة ثقيلة أمام الحسين الأردني بثلاثية نظيفة، دون أن يتمكن الفريق من تسجيل أي هدف في المباراتين.
وفي منافسات كأس جيتور، كانت الصورة أكثر إيجابية، إذ حقق السيب انتصارين متتاليين وحصد العلامة الكاملة برصيد 6 نقاط، من بينها الفوز على نادي عمان بنتيجة 2 / 1، ليعتلي صدارة المجموعة الأولى.
مرحلة جديدة وطموحات أكبر
ويبدأ جيري شيتري مهمته مع السيب وسط سقف مرتفع من التطلعات، في ظل امتلاك الفريق عناصر قادرة على المنافسة، إلى جانب موقعه المتقدم في دوري جندال، الأمر الذي يجعل مهمة المدرب الجديد قائمة على البناء فوق ما تحقق، ومعالجة مكامن الخلل، ورفع مستوى الاستقرار الفني.
ويأمل السيب أن يمثل التغيير الفني نقطة تحول حقيقية في مشواره هذا الموسم، وأن يتمكن شيتري من إعادة الفريق إلى دائرة المنافسة بقوة على لقب دوري جندال، مع تحسين الصورة في دوري أبطال آسيا 2، والمضي قدمًا في كأس جيتور ومسابقة كأس جلالة السلطان لكرة القدم، في موسم تتعدد فيه الجبهات وتزداد معه الحاجة إلى جهاز فني قادر على إدارة المرحلة المقبلة بكفاءة وثبات.