العرب والعالم

الأمم المتحدة: ربع مليون يمني ينزحون داخليا

 

جنيف'وكالات':
طالب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك اليوم بفتح ممر لإيصال المساعدات الإنسانية إلى مدينة تعز التي تحاصرها جماعة 'أنصار الله' منذ مطلع أكتوبر، ويغلقون الطريق التي تربطها بعدن.


وحذّر تورك في بيان من أنّ 'إغلاق طريق الإمداد الوحيدة التي تربط تعز بعدن يعرّض المدنيين لمخاطر جسيمة، ويمنع وصول المساعدات الإنسانية ويعوق الحصول على السلع الأساسية'، مضيفا 'يجب السماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى المدينة فورا وتسهيل مرورها'.


وأعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اليوم، أن أكثر من 250 ألف شخص نزحوا داخل اليمن منذ أغسطس، أي بُعيد استئناف الأعمال العدائية بين الحكومة اليمنية و'أنصار الله'.


وصرح المتحدث باسم المفوضية ماثيو سالتمارش للصحفيين في جنيف، بأن المنظمة 'تشعر بقلق بالغ إزاء تفاقم وضع النزوح في اليمن، إذ تجاوز عدد النازحين حاجز الـ250 ألف شخص'، موضحا أن هؤلاء الأشخاص 'نزحوا داخل اليمن ما بين الأول من أغسطس و17 أكتوبر'.


وقال سالتمارش إن محافظة تعز في غرب البلاد تُشكل 'مصدر قلق بالغ'، كونها 'المصدر الرئيسي للنزوح، إذ تنطلق منها 76% من حالات النزوح وتستضيف 52% من النازحين الجدد'.


وتقول المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إنها تُقدم مساعدات مالية طارئة وتُعزز دعمها لتوفير أماكن إقامة طارئة، كما تعمل مع شركائها لتأمين المأوى والمستلزمات الأساسية للأسر النازحة حديثا.


ومع ذلك، أكد سالتمارش أن 'صعوبات الوصول إلى المناطق المعنية لا تزال تعرقل العمليات الإنسانية والتنقلات'، لا سيما من مخيم خراز في ولاية لحج (جنوب) الذي يأوي نحو 10 آلاف شخص وإليه.


وأشار إلى أن أكثر من 65 ألف لاجئ وطالب لجوء، معظمهم من الصومال وإثيوبيا، ما زالوا في اليمن، و'هم من الأكثر تضررا من تجدد الصراع'.


أما في ما يتعلق باللاجئين خارج اليمن، أحصت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين 4078 لاجئا حتى 17 أكتوبر، من بينهم 3836 في جيبوتي و242 في الصومال، ولم يُسجّل أي وافدين جدد من اليمن في جيبوتي بين 8 و14 أكتوبر.


من جهة أخرى أفاد مكتب ⁠الإعلام في محافظة شبوة اليمنية بأن عدد قتلى هجوم شنته جماعة 'أنصار الله' على معسكر تدريب تابع ​لقوات أمن الحكومة في المحافظة أمس الاثنين ارتفع إلى 73.
وأضاف المكتب أن 14 شخصا ما زالوا في عداد المفقودين.


وذكرت السلطات المحلية أن ثلاثة صواريخ باليستية أصابت قوات أمنية في أثناء تدريبات الاثنين.
وقال عوض الوزير محافظ ​شبوة إن أكثر ⁠من 200 شخص أصيبوا.
وأكد المتحدث العسكري باسم جماعة 'أنصار الله' يحيى سريع استهداف المعسكر .


وبدأت القوات الحكومية هذا الشهر حملة تهدف ​إلى استعادة مناطق أصبحت خاضعة لسيطرة جماعة 'أنصار الله' واسترداد المواقع القريبة من المضيق، في وقت تفرض فيه الجماعة حصارا على تعز التي تعد آخر منطقة حضرية رئيسية تحت سيطرة القوات المناهضة لها في منطقة المرتفعات الجنوبية باليمن.


وشبوة محافظة غنية بموارد الطاقة وتقع وسط الساحل الجنوبي لليمن وتطل على خليج عدن وتضم محطة بلحاف ​للغاز الطبيعي المسال التي تشكل أكبر استثمار صناعي في ⁠البلاد.