48 فريقًا يتنافسون في مسابقة عُمان الجامعية للبرمجة
الثلاثاء / 8 / جمادى الأولى / 1448 هـ - 17:15 - الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 17:15
انطلقت اليوم بجامعة السلطان قابوس فعاليات مسابقة عُمان الجامعية للبرمجة 2026 التي تنظمها وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات بمشاركة 48 فريقًا يضم 144 متسابقًا، وتختتم أعمالها غدا، بهدف اكتشاف المواهب الوطنية في مجال البرمجة وتنمية مهارات التفكير التحليلي وحل المشكلات، وتعزيز قدرات الطلبة على ابتكار الحلول التقنية.
رعى حفل الافتتاح سعادة الدكتور علي بن عامر الشيذاني وكيل وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات للاتصالات وتقنية المعلومات، بحضور صاحب السمو السيد الدكتور فهد بن الجلندى آل سعيد، رئيس جامعة السلطان قابوس.
وقال محمود بن سعيد المجيني رئيس قسم البرامج التدريبية بدائرة مهارات المستقبل بالوزارة والمشرف العام على المسابقة، إن المسابقة تسهم في صقل مهارات الطلبة الجامعيين وإعداد كفاءات وطنية قادرة على توظيف التقنيات الحديثة وابتكار حلول تواكب متطلبات الاقتصاد الرقمي.
وأضاف: إن تنمية المهارات الرقمية لدى الشباب العُماني تمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز قدراتهم التقنية وتشجيعهم على المشاركة في المنافسات الإقليمية والدولية، مشيرًا إلى أن الفرق الفائزة بالمراكز الأولى ستتأهل للمشاركة في المسابقة الدولية التي تستضيفها جمهورية مصر العربية خلال شهر ديسمبر المقبل.
وأوضح أن الوزارة ستنظم معسكرات تدريبية متخصصة للطلبة الفائزين قبل مشاركتهم في المنافسات الدولية، بهدف تطوير مهاراتهم البرمجية وتعزيز قدراتهم على العمل الجماعي والتعامل مع التحديات التقنية، لافتًا إلى أن ثلاثة فرق عُمانية تتأهل سنويًا للمشاركة في هذه المنافسات.
وأشار المجيني إلى أن الفرق العُمانية حققت نتائج متقدمة في مشاركاتها السابقة، من بينها إحراز المركزين الخامس والسابع في مسابقة الأمن السيبراني المستحدثة ضمن مسابقة الجامعات الإفريقية والعربية، التي شهدت مشاركة 152 فريقًا من مختلف دول العالم.
كما حقق فريق من طلبة المدارس المركز السابع في مسابقة «مبرمج المستقبل» التي أُقيمت في الأردن، بمشاركة أكثر من 57 فريقًا من مختلف الدول العربية، إلى جانب حصول الطلبة المشاركين على منح دراسية.
وتأتي المسابقة في إطار جهود وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات لتنمية المهارات الرقمية لدى الشباب العُماني، وتعزيز قدراتهم في مجالات البرمجة والابتكار التقني، بما يسهم في إعداد كفاءات وطنية قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا ومواكبة التطورات المتسارعة في تقنيات المستقبل.