ختام أعمال برنامج نشر الثقافة والقيم الأولمبية بمحافظة ظفار
الاثنين / 7 / جمادى الأولى / 1448 هـ - 14:41 - الاثنين 19 أكتوبر 2026 14:41
صلالة - عادل البراكة
اختتمت اليوم الاثنين بمجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه بصلالة أعمال المحطة الأخيرة من المرحلة الثانية لبرنامج نشر الثقافة والقيم الأولمبية، الذي نظمته اللجنة الأولمبية العُمانية ممثلةً في الأكاديمية الأولمبية العُمانية بالتعاون مع التضامن الأولمبي الدولي على مدى يومين، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى نشر الثقافة الأولمبية وتعزيز حضورها في المجتمع. وقدم البرنامج التدريبي هشام بن سالم العدواني، المحاضر الدولي في الإدارة الرياضية والتعليم الأولمبي، مدير البرنامج، وبإشراف الدكتور إسحاق بن أحمد البلوشي، مدير الأكاديمية الأولمبية العُمانية. واستهدف البرنامج الرياضيين، والمدربين، والمعلمين، والكوادر الوطنية في المؤسسات والهيئات الرياضية والأندية والأكاديميات والفرق الأهلية، من خلال محورين رئيسين؛ الأول تضمن تدريب مدربي تعليم القيم الأولمبية وإعداد مدربي المستقبل، والمحور الثاني تمحور حول مبادرات الثقافة والقيم الأولمبية وتطبيق المهارات في البيئات العملية.
يأتي البرنامج متوافقًا مع خصوصية المجتمع العُماني وأهداف اللجنة الأولمبية العُمانية في دعم الحركة الأولمبية، حيث يسهم في ترسيخ مفهوم الرياضة كوسيلة لبناء الشخصية وتنمية القيم، وليس مجرد منافسة، من خلال تعزيز مفاهيم المتعة الناتجة عن الجهد، والسعي نحو التميز، وبناء الصداقات، واحترام القوانين وجميع عناصر المنظومة الرياضية. ويهدف إلى توسيع دائرة التأثير لتشمل المؤسسات التعليمية والرياضية المختلفة، بما يعزز من حضور اللجنة الأولمبية العُمانية في المجتمع، ويؤسس لعلاقة تكاملية مع مختلف الجهات المعنية بتنشئة الرياضيين.
وفي الختام، قام هلال بن عبدالله المعمري، مدير عام المديرية العامة للثقافة والرياضة والشباب بمحافظة ظفار، بتوزيع الشهادات على المشاركين في البرنامج.
وأكد هشام بن سالم العدواني، المحاضر الدولي في الإدارة الرياضية والتعليم الأولمبي، مدير البرنامج، أن المشروع بدأ تنفيذه منذ عام ٢٠٢٤ في عدد من محافظات السلطنة، وتعد محافظة ظفار آخر محطات المشروع الذي يستهدف مختلف الفئات العاملة في مختلف قطاعات الرياضة من معلمين ومدربين لتعليمهم القيم الأولمبية من خلال المهارات في كيفية توظيف القيم الأولمبية من خلال الممارسات والأنشطة التي غُرست فيهم منذ الصغر.
وقال إنه من أجل نجاح البرنامج، يتم قياس التدريب من خلال إعداد عدد من المبادرات، لتخضع تلك المبادرات للمنافسة واختيار أفضل ثلاث مبادرات، ويتم منحها جوائز قيّمة من قبل اللجنة الأولمبية العُمانية.
وأشار إلى أنه تم الانتهاء من المراحل الأربع، مرحلتين خلال عامي ٢٠٢٤ و٢٠٢٥، ومرحلتين خلال عام ٢٠٢٦، وإن شاء الله سيتم تقديم البرنامج خلال العام القادم بحلة جديدة، خاصةً أن البرنامج مدعوم من قبل اللجنة الأولمبية الدولية، ولله الحمد، المشروع العُماني تم اختياره كأحد المشاريع الرائدة على المنصة الإلكترونية للجنة الأولمبية الدولية ضمن ١٣ مبادرة رائدة على مستوى العالم، وهذا بحد ذاته إنجاز لسلطنة عُمان في ظل وجود ٢٠٥ لجان أولمبية وطنية.