الرياضية

ختام فعاليات مخيم «جوتا جوتي 2026» بمسندم وظفار

حمل شعار "عالم يسوده السلام"

 

كتب - أحمد الشحي وعادل البراكة
اختتمت عشيرة جوالة نادي دبا فعاليات وأنشطة المحطة الرئيسية للمخيم الكشفي العالمي للاسلكي والإنترنت (JOTA-JOTI)، التي أقيمت بقاعة نادي دبا الرياضي الثقافي بمحافظة مسندم، بالتعاون مع قسم الكشافة والمرشدات بالمديرية العامة للتعليم بالمحافظة، بمشاركة منتسبي الحركة الكشفية من مختلف دول العالم، بهدف تعزيز التواصل الاجتماعي وتبادل الخبرات.
وتضمن برنامج المحطة عددًا من الفعاليات، منها التعريف بأهداف المخيم وطرق التواصل الإلكتروني، والورش التدريبية، وفقرات الإذاعة الكشفية، وغرف التواصل الكتابي مع منتسبي الحركة الكشفية من مختلف دول العالم، إلى جانب الورش التعليمية الموجهة للأشبال والزهرات والكشافة والمرشدات، لتنمية مهاراتهم العقلية والعملية.
إبراز الهوية العُمانية
وخلال زيارته التفقدية للمحطة الرئيسية، أكد سعادة الشيخ عبدالعزيز بن أحمد الهوم المياسي، والي دبا، أن الزيارة تأتي تأكيدًا للدعم الرسمي للأنشطة الشبابية والكشفية، ومتابعةً لجهود القائمين على المحطة في توظيف التقنيات الحديثة لخدمة الحركة الكشفية والإرشادية بولايات المحافظة، بما يسهم في صقل مهارات منتسبيها وإكسابهم الخبرات من خلال التواصل مع أقرانهم حول العالم.
وأشاد بالدور الذي تؤديه عشيرة جوالة نادي دبا وكشافة ومرشدات مدارس المحافظة في تنظيم هذه الفعاليات العالمية وإنجاحها، مشددًا على أهمية توظيف التكنولوجيا المعاصرة في صقل مهارات الشباب العُماني وغرس قيم المواطنة، وإبراز الهوية العُمانية ونشر الثقافة والتعريف بالمكتسبات الحضارية، إلى جانب تعزيز قيم التسامح والسلام بين شعوب العالم.
أنشطة تفاعلية
من جانبه، أوضح سالم بن سعيد بن محمد الشحي، قائد عشيرة جوالة نادي دبا، أن نجاح المحطة جاء ثمرة استعدادات مبكرة ومكثفة وضعتها اللجنة المنظمة، مع توزيع الأدوار بين أعضاء العشيرة واعتماد جدول مناوبة لضمان تشغيل المحطة على مدار 72 ساعة متواصلة، ومواكبة التواصل مع الكشافين حول العالم.
وأشار إلى تنوع الفعاليات بين موضوعات التنمية المستدامة والسلام العالمي والحد من العنف والغذاء الصحي، من خلال مقالات وأنشطة تفاعلية أسهمت في إكساب المشاركين معارف ومهارات جديدة. وأضاف أن إقامة المحطة تهدف إلى تعزيز الشراكة المجتمعية، وتوسيع مدارك الطلاب، وإتاحة الفرصة لمنتسبي الحركة الكشفية والإرشادية بالمحافظة للمشاركة في أنشطة ثقافية وترفيهية تنمي مهاراتهم اللغوية والفكرية والاجتماعية.
تدريب المشاركين
وشهد اليوم الثالث من المحطة، بحسب سليمان بن علي المري، مشرف عشيرة جوالة نادي دبا، إقبالًا واسعًا من الوفود والوحدات الكشفية والإرشادية القادمة من مختلف ولايات محافظة مسندم.
وبيّن أن برنامج الزيارة اشتمل على التعريف بالحدث الكشفي العالمي وأهدافه في تعزيز الصداقة والسلام، وتدريب المشاركين على التسجيل في الموقع الرسمي للمخيم، وشرح كيفية استخراج شهادة الحماية من الأذى لضمان بيئة رقمية آمنة للجميع، إلى جانب أربعة أركان لتنمية مهارات الرسم والتلوين، وتركيب المجسمات، والألعاب الحركية، والقراءة.
تجربة ممتعة
وفي سياق متصل، وصفت حليمة بنت عبدالله الشحي، مديرة مدرسة ليما بمحافظة مسندم، مشاركة وحدة مرشدات ليما في الفعاليات بأنها تجربة تعليمية ممتعة وثرية، أتاحت للمرشدات فرصة التعارف والتواصل وتبادل الخبرات، فضلًا عن التقدم في الأنشطة وإنجاز المهام والحصول على الشارات، الأمر الذي شجعهن على التعلم والمشاركة والإنجاز.
تعزيز التواصل
وأوضح القائد عيسى بن سعيد الشحي، من عشيرة جوالة نادي دبا، أن العشيرة تواصل مشاركتها في الأحداث الكشفية العالمية بهدف تعزيز التواصل بين منتسبي الحركة الكشفية حول العالم، لافتًا إلى إقبال الوحدات الكشفية على زيارة الفعاليات المصاحبة للمحطة، التي تضمنت التعريف بالمخيم وأهدافه وأدوات الاتصال الإلكتروني، وتشجيع الطلاب والطالبات على متابعة الفعاليات الكشفية العُمانية، ومنها الإذاعة الكشفية والورش التدريبية عبر المنصات المختلفة.
تنوع في الأنشطة
من جهته، أشار الكشاف عبدالله الشحي، من وحدة كشافة حمزة بن عبدالمطلب بنيابة ليما، إلى أن الزيارة تميزت بتنوع أنشطة المحطة، التي شملت جوانب تعليمية وثقافية ساعدت على تنمية مهارات القراءة وتركيب الجمل والتفاعل مع المحتوى الثقافي للفعاليات المصاحبة.
مخيم ظفار
كما اختُتمت فعاليات المخيم بمحافظة ظفار، الذي نظمته المديرية العامة للتعليم بمحافظة ظفار، ممثلةً في دائرة الكشافة والمرشدات والأنشطة الطلابية، ونفّذه قسم الكشافة والمرشدات، بمشاركة كشافة ومرشدات المحافظة.
وشهد المخيم أجواءً من الحماس والتفاعل، أُتيح خلالها للمشاركين التواصل الرقمي واللاسلكي مع أقرانهم من مختلف دول العالم، في إطار رسالة الوفد المشارك «عبر الأثير نحلّق، إلى محطتنا الثانية، وبرموز السلام ننطق، من ظفار إلى العالم ننطلق، وفي جوتا جوتي نلتقي».
وتضمنت المشاركة العُمانية برنامجًا رقميًا متكاملًا استهدف مختلف المراحل العمرية، توزعت أنشطته على أربع محطات تخصصية؛ إذ اشتملت محطة الأشبال والزهرات على أنشطة تفاعلية مبسطة تجمع بين التعليم والترفيه الرقمي، وتعزز قيم العمل الجماعي، فيما ركزت محطة المرشدات على تمكين الفتيات وتطوير مهارات الحوار والقيادة عبر الفضاء الإلكتروني.
وشهدت محطة الكشافة والكشافة المتقدمة حلقات عمل تقنية وتجارب عملية في الاتصال اللاسلكي والابتكار الرقمي، بينما ركزت محطة الجوالة والجوالات على مناقشة المبادرات المجتمعية المستدامة وتبادل الخبرات القيادية مع الكشافة من مختلف دول العالم.