ثقافة

الجمعية التاريخية العُمانية تبحث تعزيز الحضور الثقافي وتوسيع إسهامات التاريخ والتراث في النشاط الاقتصادي

في لقاء سنوي استعرض منجزاتها وناقشت توجهاتها المستقبلية

 

استعرضت الجمعية التاريخية العُمانية حصيلة أنشطتها وبرامجها الثقافية منذ مطلع العام الجاري، وناقشت توجهاتها المستقبلية وسبل تطوير أدائها وتوسيع دائرة حضورها في المشهد الثقافي والمعرفي وذلك خلال لقائها السنوي الذي أقيم مساء أمس في قاعة قمم بمركز أكتيف عُمان في مسقط، بمشاركة أعضاء مجلس إدارتها ولجانها وأعضائها، في إطار تعزيز التواصل والحوار وتبادل الرؤى والمقترحات المتعلقة بمسيرة الجمعية وبرامج عملها، وشكل اللقاء فرصة لمراجعة ما تحقق من أنشطة ومبادرات خلال الأشهر الماضية والوقوف على مجالات تطوير العمل خلال المرحلة المقبلة مع التركيز على تعزيز مشاركة الأعضاء في تنفيذ البرامج الثقافية والمعرفية واستثمار الخبرات والطاقات الشابة في دعم رسالة الجمعية الرامية إلى إبراز التاريخ العُماني والتعريف بامتداداته الحضارية والثقافية.


وفي كلمته خلال اللقاء أعرب السيد نوح بن محمد البوسعيدي رئيس مجلس إدارة الجمعية التاريخية العُمانية عن شكره وتقديره لأعضاء مجلس الإدارة واللجان وجميع الأعضاء مثمّنا ما يبذلونه من جهود وما يقدمونه من عطاء في سبيل إبراز التاريخ العُماني المشرق وتعزيز حضوره في الوعي المجتمعي.


وحثّ 'البوسعيدي' الشباب على تحمّل مسؤولياتهم في مواصلة مسيرة الجمعية والإسهام بفاعلية في الارتقاء بأدائها وتوسيع أثرها، مشيرا إلى ما يشهده قطاعا التاريخ والتراث من تحولات جعلتهما مجالين متناميين للإسهام في النشاط الاقتصادي العُماني، إلى جانب دورهما في حفظ الذاكرة الوطنية وصون الموروث الحضاري.


وتضمّن اللقاء عرضا لأبرز الفعاليات والأنشطة التي نظمتها الجمعية أو شاركت فيها منذ مطلع عام 2026م وحتى شهر أكتوبر الجاري وما ارتبط بها من حضور ثقافي ومعرفي بما يعكس تنوع مجالات عمل الجمعية واهتمامها بالإثراء الثقافي وتعزيز الدبلوماسية الثقافية، من خلال التعريف بالتاريخ العُماني وإبراز قيمته الحضارية.


كما شهد اللقاء نقاشات تناولت عددا من الموضوعات والمقترحات المرتبطة ببرامج الجمعية وأنشطتها وسبل تطويرها بما يتناسب مع تطلعات أعضائها ورسالتها المجتمعية، إلى جانب بحث آفاق توسيع مشاركتها في الحراك الثقافي والمعرفي وتعزيز إسهامها في نشر المعرفة التاريخية وإيصالها إلى شرائح أوسع من المجتمع.


وعكست الموضوعات المطروحة خلال اللقاء اهتمام الجمعية بمواصلة البناء على ما تحقق من جهود وتفعيل مشاركة أعضائها في رسم توجهاتها المستقبلية بهدف دعم استمرارية أنشطتها ويعزز دورها في خدمة المجتمع في سلطنة عُمان وترسيخ الاهتمام بالتاريخ والتراث العُماني وما يحملانه من قيم معرفية وحضارية.