الاقتصادية

شركات ألمانية وبريطانية تطالب بتخفيف القيود التجارية بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي

 

لندن,'د ب أ': في إطار المراجعة المرتقبة لاتفاقية التجارة والتعاون بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، تأمل شركات ألمانية وبريطانية عديدة في تخفيف القيود التجارية، وذلك بعد مرور عشرة أعوام على الاستفتاء بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وأظهر استطلاع أجرته شركة 'كي بي إم جي' للمراجعة والاستشارات المالية وغرفة التجارة البريطانية في ألمانيا أن 71% من الشركات ترغب في تحسين الحكومة البريطانية للعلاقات التجارية، فيما تطالب 73% من الشركات الحكومة الألمانية بتقليص البيروقراطية.
وقال رئيس غرفة التجارة البريطانية في ألمانيا، ميشائيل شميت: 'الوقت الحالي هو المناسب لتحويل التقارب إلى نمو اقتصادي. تحتاج الشركات إلى التزامات موثوقة: إجراءات حدودية أبسط، وتأشيرات يمكن التنبؤ بإجراءاتها، وقواعد قابلة للتطبيق في الحياة اليومية'.
وتخضع اتفاقية التجارة والتعاون بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا، التي جرى التفاوض عليها في إطار خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ودخلت حيز التنفيذ عام 2021، لمراجعة مشتركة كل خمس سنوات.
وتتمنى 53% من الشركات على وجه الخصوص تسهيل تنقل المسافرين لأغراض العمل، فيما تطالب 49% منها بإجراءات جمركية وحدودية أكثر كفاءة. وتشمل المطالب الأخرى الاعتراف المتبادل بمعايير المنتجات بنسبة 32%، وتحسين فرص دخول الأسواق أمام الخدمات بنسبة 31%.
ورغم النشاط التجاري الجيد، لا تزال تجارة السلع أقل بكثير من مستوياتها قبل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وبين عامي 2015 و2025، انخفض حجم التجارة بنسبة 7% إلى 4ر118 مليار يورو سنويا، رغم الارتفاع الكبير الذي شهدته الأسعار في بعض الأحيان.
وفي الوقت نفسه، لا تعتزم 61% من الشركات التي شملها الاستطلاع ضخ استثمارات في المملكة المتحدة خلال العام الجاري. وذكرت 35% من الشركات أن حالة عدم اليقين السياسي في البلاد تمثل عائقا رئيسيا أمام الاستثمار.
وكان رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام قد أكد مرارا في الآونة الأخيرة أن وضع المملكة المتحدة الاقتصادي أصبح أسوأ بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي مقارنة بالفترة التي سبقت الخروج.
ومن المقرر عقد القمة المقبلة بين الحكومة البريطانية والاتحاد الأوروبي في بروكسل يوم 20 نوفمبر المقبل، وسط توقعات باتخاذ خطوات إضافية نحو التقارب بين الجانبين.