الرياضية

"النهضة" يخفق أمام "الفيصلي" الأردني صاحب الأرض.. والمحرق البحريني يهزم غولغوهار الإيراني بمسقط

 

'عمان': خسر النهضة أمام الفيصلي الأردني 2-0 على استاد عمّان الدولي في العاصمة الأردنية عمَّان، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة في دوري أبطال آسيا الثاني 2026-2027.
وسجل جان اهوا (30) وأحمد عرسان (76) هدفي الفوز لصالح الفيصلي.
تبادل الفريقان الهجمات فيما بينهما من البداية، حيث كان فريق النهضة صاحب المبادرة الهجومية الأولى حينما سدد محمد الغافري كرة من داخل منطقة الجزاء تصدى لها عبدالله الفاخوري (2)، في حين رد عليه لصالح الفيصلي جان أهوا الذي سدد كرة من داخل منطقة الجزاء تصدى لها الحارس فايز الرشيدي (3).
ثم عاد النهضة للمحاولة مجدداً حينما عبر بيتروس بومال الذي تابع كرة بينية عالية داخل منطقة الجزاء وسددها بجوار القائم (8).
في المقابل جاء الرد الأردني بواسطة أحمد العرسان الذي سدد كرة قوية من داخل منطقة الجزاء لكنها ذهبت بعيداً فوق العارضة (14).
وظهرت خطورة أصحاب الأرض مع مرور الوقت، حيث سدد جان أهوا كرة من من داخل منطقة الجزاء تصدى لها بنجاح الحارس فايز الرشيدي (26)، لكن اللاعب ذاته وقّع على هدف التقدم حينما وضعته تمريرة أحمد العرسان في مواجهة المرمى حيث أسكن الكرة بهدوء من فوق الحارس (30).
وواصل الفيصلي محاولاته حينما سدد غيث المدادحة كرة من داخل منطقة الجزاء لكنها مرت فوق العارضة (39)، في حين ذهبت رأسية زميله أحمد العرسان بجوار القائم (41)، في المقابل حول يوسف ناصر كرة برأسه من داخل منطقة الجزاء مرت بجوار القائم (44).
البحث عن التعديل
وبحث فريق النهضة عن التعديل مطلع الشوط الثاني من خلال سلسلة من المحاولات الهجومية أبرزها تسديدة جميل اليحمدي التي جاءت من خارج منطقة الجزاء لكنها مرت فوق العارضة (70)، كما سدد محمد الغافري كرة من داخل منطقة الجزاء تصدى لها الحارس الفاخوري (73).
وفي غمرة بحث النهضة عن الوصول إلى مرمى الفيصلي نجح الأخير في تعزيز النتيجة بالهدف الثاني بعد هجمة مرتدة سريعة مرر فيها كلاوديو كرة بينية إلى زميله أحمد العرسان الذي توغل بدوره داخل منطقة الجزاء وسددها قوية ارتدت من العارضة إلى الشباك (76).
وأجرى الفريقان العديد من التغييرات في الدقائق الأخيرة، حيث استهدف أصحاب الأرض تأمين النتيجة، في حين سعى النهضة لتقليص النتيجة، فسدد
أحمد الكعبي كرة قوية من خارج منطقة الجزاء مرت فوق العارضة لمرمى الفيصلي عند الدقيقة (87).
وكاد البديل أنس العوضات أن يسجل الهدف الثالث حينما سدد كرة من داخل منطقة الجزاء لكن المدافع أحمد فرج أنقذ الموقف وأبعدها بالقرب من خط المرمى (90+5)، رد عليه مروان تعيب بكرة رأسية من داخل منطقة الجزاء لكنها علت العارضة، ثم جاءت بعد ذلك صافرة النهاية التي أعلنت الانتصار الثمين لصالح الفريق الأردني.
المحرق وغولغوهار
وفي سياق متصل، فاز نادي المحرق البحريني على غولغوهار سيرجان الإيراني 2-0 على استاد السيب في مسقط، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية في دوري أبطال آسيا الثاني 2026-2027.
وسجل أرثور ريزندي (48 من ضربة جزاء) وفاكوندو توباريس (90+4) هدفي الفوز لصالح المحرق.
وأكمل غولغوهار سيرجان المباراة بعشرة لاعبين عقب طرد المدافع محمد ماسومي في الدقيقة (55
جاءت بداية اللقاء متكافئة بين الفريقين حينما تقاسما السيطرة على مجريات اللعب، وكانت المحاولة الأولى عبر أرثور ريزيني الذي سدد كرة قوية من خارج منطقة الجزاء ارتدت من الشباك الجانبية (4)، وعاد اللاعب ذاته وأرسل كرة من ركلة حرة مباشرة أبعدها الحارس الإيراني بصعوبة إلى ركلة ركنية (7).
ثم ارتقى حسن الكراني لكرة أرسلها أرثور من ركلة ركنية وحولها برأسه إلى فوق العارضة (7)، في المقابل كانت أولى محاولات الفريق الإيراني عبر لؤي بن حسين الذي حول كرة رأسية من داخل منطقة الجزاء إلى جوار القائم (8)، ثم عاد اللاعب ذاته وسدد كرة قوية من داخل منطقة الجزاء ارتدت من القائم (27).
واستمر السجال بين الفريقين بتبادل الهجمات فيما بينهما، حيث سدد لاعب المحرق سفيان محروق كرة قوية من خارج منطقة الجزاء مرت فوق العارضة (30)، كما سدد زميله أندرسون ليتي كرة من داخل منطقة الجزاء تصدى لها الحارس الإيراني محمد رضا أخباري (37)، رد عليها مجيد الياري بتسديدة من داخل منطقة الجزاء جاءت بجوار القائم (39).
وواصل فريق المحرق أفضليته مطلع الشوط الثاني الذي بحث فيه عن تسجيل هدف السبق الأول، ونجح في ذلك حينما احتسب حكم اللقاء لصالحه ضربة جزاء بعد أن تعرض جونينيو جونيور للعرقلة داخل المنطقة نفذها زميله أرثور ريزيني بنجاح في الشباك (48).
وازدادت معاناة فريق غولغوهار سيرجان حينما افتقد خدمات لاعبه محمد ماسومي الذي تلقى البطاقة الصفراء الثانية ثم الحمراء (55)، وعلى الرغم من ذلك إلا أن الفريق الإيراني حاول تعديل النتيجة عبر محمد رضا عباسي الذي سدد كرة من داخل منطقة الجزاء مرت بجوار القائم (59).
كما حاول الفريق البحريني استغلال النقص العددي في صفوف منافسه، فسدد كرة قوية من مسافة بعيد خارج منطقة الجزاء تصدى لها الحارس محمد رضا أخباري (60)، في المقابل كادت رأسية الإيراني محمد علي نجاد أن تهدد مرمى المحرق لكنها ارتدت من القائم ثم تصدى لها الحارس فلادان ديكيتس (80).
وكثف فريق غولغوهار سيرجان من محاولاته في الدقائق الأخيرة من أجل تعديل النتيجة، فأرسل كرة برأسه من داخل منطقة الجزاء لكنها مرت فوق العارضة (88)، لكن المحرق حسم النتيجة بالهدف الثاني حينما مرر عبدالوهاب المالود كرة بينية وصلت إلى فاكوندو توباريس الذي سددها من خارج منطقة الجزاء استقرت في المرمى (90+4).