مدرب صحار يعيد ترتيب أوراقه قبل ملاقاة الشباب
الأربعاء / 2 / جمادى الأولى / 1448 هـ - 14:28 - الأربعاء 14 أكتوبر 2026 14:28
بدأ مدرب صحار الإسباني رودريجو هيرناندو في استعادة روح الفريق بعد الخسارة المدوية التي مُني بها أمام المصنعة 1-4، في اللقاء الذي جرى بينهما على أرضية ملعب المجمع الرياضي بالرستاق ضمن الجولة الرابعة من دوري جندال لكرة القدم.
وظهر الفريق مع المدرب في أول مهمة له بمستوى غير معهود، بعيدًا عن التوازن في خطوط اللعب، الأمر الذي كلفه هذه الخسارة الكبيرة.
وألقت هذه الخسارة بظلالها على مجلس إدارة النادي وعلى الجهاز الفني والإداري واللاعبين والجماهير والوسط الرياضي ككل، وسط استغراب من أداء الفريق الذي كان في أسوأ حالاته في هذه المباراة، بدليل أنه في ٦ دقائق تلقت شباك حارس مرمى الفريق يوسف الشيادي هدفين، وواجه الجهاز الفني انتقادًا لاذعًا بعد أن دخل اللقاء بخطة هجومية بحتة، وهو يفتقد في الأساس إلى عناصر هجومية تستطيع القيام بهذا الدور طوال الـ٩٠ دقيقة.
وعقب التعثر، باشر المدرب في تصحيح المسار بالتركيز على معالجة الأخطاء التي وقع فيها اللاعبون في لقاء المصنعة، وذلك في تدريبات الفريق على ملعب النادي بمويلح لتحقيق التجانس بين اللاعبين، والأهم من ذلك إيجاد الترابط بين الخطوط الثلاثة وتوجيه اللاعبين بالالتزام بمواقعهم داخل الملعب، ويواصل المدرب تجهيز الفريق للقاء المنتظر الذي سيخوضه يوم الاثنين المقبل أمام الشباب في الجولة الخامسة على أرضه بالمجمع الرياضي بصحار، ويدرك تمامًا أن الطريق ليس مفروشًا بالورد.
إلى ذلك، عدّد الجهاز الفني للفريق أسباب الخسارة المدوية من المصنعة، وقال: بكل واقعية وشفافية، جاءت الخسارة نتيجة عدة عوامل، أبرزها استقبال هدفين خلال الدقائق الست الأولى بسبب خطأين فرديين في الخط الدفاعي، رغم نجاح الفريق في تقليص الفارق. وفي الشوط الثاني، ومع الاندفاع بحثًا عن تعديل النتيجة، استغل المنافس المساحات والمرتدات ليسجل هدفين إضافيين، أحدهما جاء من حالة تسلل واضحة، وكذلك افتقد الفريق لخدمات خمسة لاعبين أساسيين، من بينهم محترفان، وراشد الحوسني لاعب المحور المهم بسبب الطرد، ومؤيد لوعكة صحية، وحاتم الغيثي لظروف العمل، وهو ما أثر على خيارات الفريق.
وفي المقابل، أشاد بالمصنعة الذي استغل الأخطاء وقاتل حتى النهاية من أجل تحقيق الفوز.
وأضاف: الخسارة مؤلمة، لكنها ليست نهاية الطريق، بل قد تكون جرس إنذار مبكرًا لتصحيح الأخطاء ومعالجة السلبيات قبل فوات الأوان؛ فأن تخسر في البداية وتتعلم، خير من أن تتكرر الأخطاء في مراحل الحسم. وقد عاودنا التمارين، وبدأ العمل من جديد بروح المسؤولية والإصرار على التعويض، فصحار بمن حضر، وسنعود أقوى.
تجدر الإشارة إلى أن صحار يمتلك في جعبته 5 نقاط من أصل فوز وتعادلين وخسارة، ويتسلح في مباراة الشباب المقبلة بعاملي الأرض والجمهور، كما أن الفريق سيلاقي السيب في الجولة بعد المقبلة في ٢٣ من الشهر الجاري على ملعب الأخير في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين.