عمان اليوم

المرأة كما يراها الفن

 

«عمان»: المرأة العمانية ليست عنصرا في اللوحة الفنية، بل هي روح تبث الحياة في ريشة الفنان، لتتحول من شخصية مرسومة إلى لوحة معبأة بتفاصيل الذاكرة والهوية والمكان، فتقف أمام اللوحة لتقرأ هوية وطن بدءا من الزي والحلي والحرفة وصولا لملامح الوجه ولغة الجسد، وعبر البيئة في اللوحة.

اختار الفنان أن تكون المرأة في اللوحة عنصرا أساسيا، ولكنه أحيانا يحولها كرمز للتراث والماضي، وقد يصورها بملامحها، وحضورها، وأزيائها، والمفردات الصغيرة في تفاصيل مظهرها الحامل للهوية الوطنية، لتشكل علامات بصرية تثبت مكانة المرأة العمانية في الفن.

وفي لوحات متباينة قد تصور المرأة كجزء مستلهم من البيئة التقليدية في حين أنها تكون في لوحات أخرى صورة للمرأة المعاصرة، لكن السؤال الذي يجب أن يطرح: هل الفن التشكيلي حفظ صورة المرأة العمانية كما كانت، أم صنع لها صورة فنية حديثة تعبر عن طموحاتها وأحلامها، ويحكي قصة كفاحها؟