الرياضية

الشمال وتراكتور في بوشر.. والسيب يكمل جاهزيته للحسين الأردني

 


أكمل الفريق الكروي الأول بنادي السيب استعداداته لاستضافة الحسين الأردني بعد غد االثلاثاء على استاد السيب، ضمن منافسات الجولة الثانية من دوري أبطال آسيا الثاني، وسط مساعٍ لتجهيز البدائل المناسبة لتعويض الغيابات في صفوفه.
ويعمل المدرب الروماني متروك على تهيئة الفريق للمواجهة، في ظل تأكد غياب عبدالله فواز، الذي خضع لعملية جراحية، إلى جانب أرشد العلوي الذي يواصل الغياب بداعي الإصابة.
وأجرى الحسين الأردني حصة تدريبية مساء أمس على ملاعب أكاديمية نادي السيب، على أن يخوض تدريبه الأخير غدًا الاثنين على استاد السيب. كما يُعقد مساء غدٍ الاثنين الاجتماع الفني للمباراة، ويعقبه المؤتمر الصحفي للمدربين للحديث عن استعدادات الفريقين.
يأتي الحسين إلى مسقط بعد تحقيق انتصاره الأول في الدوري الأردني على العربي بنتيجة 4-1، بعدما خسر أمام الجزيرة بخماسية نظيفة في الجولة الأولى، وتعادل مع البقعة دون أهداف في الجولة الثانية، ومع شباب الأردن بنتيجة 3-3.
وحصل النادي الأردني على استثناء من اتحاد بلاده يسمح لمدربه الإسباني كورو توريس بقيادة الفريق، بعدما أخطر الاتحاد بإنهاء التعاقد مع المدرب الأردني أحمد هايل. ومُنح النادي مهلة عشرة أيام لإتمام المخالصة المالية، بما يتيح إصدار بطاقات الجهاز الفني الإسباني.
ويدير المباراة طاقم تحكيم سنغافوري بقيادة الحكم الدولي أحمد عقاشة البدوي، ويعاونه مانوج كالوواني وأشوكراج بن جيفاراجا، فيما يتولى ليو هونغ وي كلارنس مهمة الحكم الرابع. ويراقب المباراة الإماراتي ناصر عبدالله العبيدلي، بينما يتولى حسن محمد المهري مراقبة الحكام.
وفي مواجهة أخرى تستضيفها مسقط، يلتقي الشمال القطري وتراكتور الإيراني في الثامنة مساء غدٍ الاثنين، بتوقيت مسقط، على استاد مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، ضمن الجولة الثانية من دوري أبطال آسيا للنخبة.
ويسعى الشمال إلى تحقيق انتصاره القاري الأول، بعدما استهل مشواره بالتعادل مع الاتحاد السعودي بهدف لكل فريق، فيما يتطلع تراكتور إلى تعويض خسارته في الجولة الافتتاحية أمام شباب الأهلي الإماراتي بهدف دون رد.
ويخوض الشمال مشاركته الأولى في البطولة بعد موسم مميز في الدوري القطري، أنهاه في المركز الثاني بفارق خمس نقاط عن السد المتوج باللقب. وجمع الفريق 40 نقطة من 12 انتصارًا وأربعة تعادلات، مقابل ست هزائم، وسجل 39 هدفًا، فيما استقبلت شباكه 28 هدفًا.
ويقود الفريق المدرب الإسباني ديفيد براتس، الذي اختير أفضل مدرب في الدوري القطري الموسم الماضي، ويعتمد على مجموعة من اللاعبين، من أبرزهم مواطنه صانع الألعاب أليكس كولادو. ويطمح الشمال إلى البناء على وصافة الدوري وتسجيل حضور مؤثر في المسابقة القارية، بعدما اقتصر رصيده من الألقاب المحلية على كأس الشيخ جاسم التي أحرزها عام 1996.
أما تراكتور، فيدخل البطولة بعد تتويجه بلقب الدوري الإيراني للمرة الأولى في تاريخه الموسم الماضي، متصدرًا الترتيب برصيد 68 نقطة، جمعها من 21 انتصارًا وخمسة تعادلات وأربع هزائم، وسجل لاعبوه 57 هدفًا، مقابل 19 هدفًا استقبلتها شباكه.
ويتطلع الفريق الإيراني إلى تجاوز دور الـ16، الذي سبق أن بلغه مرتين، بقيادة مدربه الوطني جواد نيكونام، الذي يعوّل على عدد من الأسماء البارزة، من بينها أمير حسين زاده، هداف الدوري الإيراني الموسم الماضي برصيد 14 هدفًا، ومهدي هاشم نجاد.
ويضم سجل تراكتور المحلي، إلى جانب لقب الدوري، لقبين في كأس حذفي ولقبًا في كأس السوبر، ويأمل في ترجمة نجاحاته المحلية إلى نتائج تعزز حضوره على الساحة الآسيوية.
الآسيوي يشدد الرقابة المالية
شدد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على ضرورة تفعيل الاتحادات الوطنية، بصفتها الجهات المانحة للرخص، آليات الرقابة على الالتزامات المالية للأندية، وضمان امتثالها لمعايير لائحة ترخيص الأندية الآسيوية، محذرًا من أن الإخلال بهذه المعايير قد يؤدي إلى رفض منح الرخصة القارية أو فرض جزاءات وفق اللوائح المعتمدة.
وأوضح الاتحاد القاري، في تعميم أرسله إلى الاتحاد العُماني لكرة القدم، أنه خصص قناة تواصل رسمية عبر البريد الإلكتروني لتلقي البلاغات من الدائنين وأصحاب المصلحة بشأن المستحقات المالية المتأخرة، بهدف التحقق من سلامة المواقف المالية للأندية بالتنسيق مع الجهات المانحة للرخص.
وأكد أن هذه القناة مخصصة للتدقيق والرقابة التنظيمية، وليست جهة قضائية للمطالبة بالمستحقات أو الفصل في النزاعات المالية.
واشترط الاتحاد تقديم وثائق رسمية مرفقة بترجمة إنجليزية معتمدة، تشمل نسخة من إشعار خطي بالتخلف عن السداد، يُرسل إلى النادي المدين بعد مضي أكثر من 30 يومًا على استحقاق المبلغ، مع منحه مهلة نهائية لا تقل عن عشرة أيام للوفاء بالتزاماته.
وتتضمن المستندات المطلوبة كذلك القرارات النهائية الصادرة عن الجهات المختصة، عند الفصل في النزاع، وملفًا يوضح وقائع القضية، والعقود والمراسلات السابقة والمستندات الداعمة، إلى جانب بيانات الاتصال الكاملة للأطراف المعنية.
وتشمل الجهات التي يعتد الاتحاد بقراراتها محكمة التحكيم الرياضية «كاس»، والمحكمة الاتحادية السويسرية، والهيئات المختصة في الاتحاد الدولي لكرة القدم، ومنها غرفة فض المنازعات وغرفة وضع اللاعبين، إضافة إلى غرف فض المنازعات الوطنية المستقلة، والهيئات الانضباطية والقضائية التابعة للاتحاد الآسيوي والاتحادات الوطنية الأعضاء.
وتشمل المستحقات المتأخرة المبالغ الناشئة عن انتقالات اللاعبين، بما فيها تعويضات التدريب ومساهمات التضامن، ومستحقات اللاعبين المحترفين والموظفين من أجور ورواتب ومكافآت وحقوق استخدام الصور، فضلًا عن الالتزامات تجاه الجهات الحكومية والسلطات الضريبية والاتحادات القارية والمحلية.
وفي المقابل، تُستثنى مطالبات وكلاء اللاعبين من تعريف المستحقات المتأخرة المشار إليه في اللائحة.
الشكيلية تتم برنامج الاتحاد الآسيوي
أتمت سميرة الشكيلية برنامج الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لتمكين المرأة في كرة القدم، ضمن الدفعة الثانية التي ضمت 30 خريجة، في خطوة تدعم تطوير القدرات القيادية للكوادر النسائية وتعزيز حضورها في إدارة اللعبة.
وامتد البرنامج ستة أشهر، وأُقيم عبر الاتصال المرئي، جامعًا بين المعارف النظرية والتطبيقات العملية لمساعدة المشاركات على التعامل مع متطلبات بيئة كرة القدم العالمية، وتعزيز التنوع والمساواة والشمول، وتطوير أساليب العمل الأخلاقية والاستراتيجية والتعاونية.
وشاركت في البرنامج كوادر من الاتحادات الوطنية الأعضاء والاتحادات الإقليمية وجهات معنية بكرة القدم من مختلف أنحاء آسيا، ضمن مسار تعليمي يهدف إلى تنمية المعرفة والمهارات، وتشجيع الابتكار، وتمكين المشاركات من إحداث تغيير إيجابي في مؤسساتهن.
وتوزعت موضوعات البرنامج على سبع وحدات تعليمية، تناولت تمكين المرأة في مواقع القيادة، والابتكار المؤسسي، والأخلاقيات والحوكمة، وأثر الشمول في بيئات العمل المرتبطة بكرة القدم.
وقدمت الوحدات من خلال مواد تعليمية مسجلة وجلسات مباشرة عبر الإنترنت، ومحاضرات لخبراء ومتخصصين، إلى جانب الأنشطة الجماعية والمهام العملية وفرص تبادل المعرفة.
وأتاح البرنامج للمشاركات مناقشة التحديات المشتركة والاستفادة من تجارب بعضهن، بما يعزز قدرتهن على تطبيق المعارف المكتسبة في بيئات العمل والتعامل مع المواقف المهنية المختلفة.
يأتي تخريج الدفعة الثانية امتدادًا للدفعة الأولى في أبريل 2025، ضمن جهود الاتحاد الآسيوي لتعزيز التطوير المهني والقدرات القيادية للمرأة، وزيادة التنوع في مواقع صنع القرار.
ويندرج البرنامج ضمن المبادرات التعليمية لأكاديمية التميز في الاتحاد الآسيوي، التي تشمل شهادات القيادة الكروية، وحماية الطفل، والاستراتيجية والتخطيط، وإدارة كرة القدم والإدارة التنفيذية، إلى جانب برنامج إدارة الأندية.
وأكد وحيد كرداني، نائب الأمين العام للاتحاد الآسيوي لشؤون الاتحادات الأعضاء، في تهنئته للخريجات، أن تعزيز التنوع في مواقع القيادة يسهم في بناء مؤسسات أقوى، وتوسيع الرؤى، وتحسين القرارات، بما يدعم النمو المستدام لكرة القدم.
ودعا الخريجات إلى تحويل ما تعلمنه إلى خطوات عملية لتطوير مؤسساتهن وشبكاتهن المهنية وقدراتهن القيادية، ومواصلة تجاوز العوائق واغتنام الفرص، ليكنّ قدوة للجيل المقبل من النساء العاملات في كرة القدم.