منتخبنا الوطني يتوّج بثلاث ميداليات في ختام البطولة العربية للجولف
ذهبيتان في الفرق والفردي تحت 21 سنة.. وفضية تحت 13 سنة
الاحد / 29 / ربيع الثاني / 1448 هـ - 11:00 - الاحد 11 أكتوبر 2026 11:00
تُوِّج المنتخب الوطني للمراحل السنية للجولف بـ3 ميداليات (ذهبيتين وفضية) في ختام مشاركته في منافسات البطولة العربية للجولف للمراحل السنية، التي استضافتها مصر خلال الفترة من 6 إلى 11 أكتوبر الجاري، بمشاركة أكثر من 120 لاعبًا ولاعبة يمثلون 13 دولة عربية، وهي مصر (الدولة المضيفة) والسعودية والإمارات وقطر وعُمان والبحرين وليبيا وتونس والمغرب والعراق والأردن وفلسطين ولبنان، وذلك على ملاعب جولف مدينتي وميراج سيتي، في منافسات تجمع أبرز المواهب العربية الصاعدة بمختلف الفئات العمرية.
وجاء تتويج المنتخب الوطني لأول مرة بالميدالية الذهبية في الفردي، وذلك عبر تتويج اللاعب أحمد بن خليل الوهيبي بالمركز الأول في فئة تحت 21 سنة، بينما جاءت الذهبية الثانية عبر تتويج المنتخب الوطني المكون من أحمد بن خليل الوهيبي وآدم بن مسعود البرواني بلقب فئة الفرق تحت 21 سنة، أما الميدالية الفضية فقد حصل عليها لاعب المنتخب الوطني يوسف بن عزان الرمحي في فئة تحت 13 سنة.
بدأ حفل الختام بكلمة عادل الفياض، نائب رئيس الاتحاد العربي للجولف، قال فيها: لقد كانت هذه البطولة أكثر من مجرد منافسة رياضية، فقد أتاحت فرصة لتبادل الخبرات، وتعزيز الروابط بين اللاعبين واللاعبات، وترسيخ قيم الاحترام والتنافس الشريف، وأثبت اللاعبون واللاعبات أن الطموح لا يعرف حدودًا، وأن الإرادة والعزيمة والعمل المتواصل هي الطريق إلى النجاح والتميز، ونحن على ثقة بأن بين هذه المواهب الواعدة أبطالًا وبطلات سيقفون يومًا على منصات التتويج الكبرى، حاملين أحلام أوطانهم، ورافعين راياتها بكل فخر واعتزاز، ومن هنا تأتي مسؤوليتنا في رعاية هذه المواهب، وتوفير فرص التدريب والمشاركة التي تساعدها على تطوير قدراتها ومواصلة تقدمها.
وأضاف: نقدم الشكر إلى رئيس الاتحاد المصري للجولف وأعضاء مجلس إدارته على احتضان هذه البطولة وما قدموه من جهود أسهمت في نجاح هذا الحدث العربي، كما أوجّه الشكر إلى اللجان المنظمة، والأجهزة الفنية والإدارية، والحكام والمتطوعين، وإلى كل من بذل جهدًا ليخرج هذا الحدث بالصورة المشرفة التي تليق بالرياضة العربية، وأبارك للاعبين واللاعبات المتوجين، وأحيّي جميع المشاركين على ما قدموه من أداء وروح رياضية، متمنيًا لهم مواصلة العمل والتطور وتحقيق المزيد من النجاحات. تلا ذلك تتويج المنتخبات الفائزة بالمراكز الأولى في البطولة.
وعقب التتويج، تلقّى فايز محمد رياض، نائب رئيس الاتحاد العُماني للجولف، تهنئة من سعادة باسل بن أحمد الرواس، وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للرياضة والشباب، بمناسبة إحراز المنتخب الوطني ثلاث ميداليات، بواقع ذهبيتين وفضية، للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته بالبطولات العربية للجولف، وأشاد سعادته بالمستوى الذي قدّمه لاعبو المنتخب والنتائج التي حققوها في هذه البطولة.
وشارك المنتخب الوطني ببعثة برئاسة فايز محمد رياض، نائب رئيس الاتحاد العُماني للجولف، وأحمد بن فيصل الجهضمي لإدارة البعثة، فيما قاد الجهاز الفني المدرب جوناثان، بمساعدة فهد الكيتاني، بينما ضمت قائمة المنتخب سبعة لاعبين، هم: أحمد بن خليل الوهيبي، وآدم بن مسعود البرواني، ويوسف بن عزان الرمحي، وإبراهيم فايز محمد رياض، وتيمور بن غالب البوسعيدي، ومحمد بن سهيل الجنيدي، وإلياس بن عودي الجنيدي.
تعزيز قدرات المواهب الصاعدة
وبعيد التتويج، أعرب فايز محمد رياض، نائب رئيس الاتحاد العُماني للجولف، عن سعادته واعتزازه بفوز المنتخب الوطني بثلاث ميداليات (ذهبيتين وفضية)، ضمن منافسات البطولة العربية، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يعكس قدرات اللاعبين العُمانيين وطموحهم في المنافسة على منصات التتويج، ويمنح الجولف العُماني دفعة مهمة لمواصلة التطور.
وقال: نبارك للاعبي منتخبنا هذا الإنجاز المشرف، ونعتز بما حققوه من نتائج في بطولة تجمع أبرز المواهب العربية الصاعدة، والتتويج بذهبيتين وفضية يبعث على الفخر، ويعزز ثقتنا في قدرات هذه المجموعة من اللاعبين، الذين يحملون طموح تمثيل سلطنة عُمان بأفضل صورة ورفع علمها في المحافل الرياضية، وأضاف: تحمل هذه الميداليات قيمة كبيرة للاعبين في هذه المرحلة من مسيرتهم؛ فهي تمنحهم مزيدًا من الثقة والحافز لتطوير مستواهم، وتؤكد لهم أن الالتزام بالتدريب والمثابرة يمكن أن يقودا إلى نتائج متميزة. كما أن المشاركة في منافسات تضم لاعبين من مدارس وتجارب مختلفة تتيح لهم اكتساب خبرات تساعدهم على فهم متطلبات البطولات، وتحسين قراراتهم داخل الملعب، والتعامل مع ضغوط المنافسة.
وأشاد رياض بجهود لاعبي المنتخب والجهاز الفني والإداري، قائلًا: التقدير مستحق لكل من أسهم في هذا النجاح، من اللاعبين ومدربيهم والجهاز الإداري إلى أسرهم التي تساندهم وتشجعهم على مواصلة مشوارهم، ونتطلع إلى أن تكون هذه النتائج حافزًا لبقية اللاعبين الصاعدين، وأن تسهم في تشجيع المزيد من الناشئين على ممارسة الجولف والتعرف إلى فرص التطور في هذه الرياضة.
وأكد أن البناء على هذه النتائج يمثل أولوية، موضحًا أن طموحنا أن يواصل اللاعبون تقدمهم، وأن تتحول الخبرة المكتسبة من البطولة إلى تحسن مستمر في الأداء، ويتطلب ذلك مواصلة الاهتمام بالمراحل السنية، وإتاحة فرص التدريب والاحتكاك التنافسي، ومتابعة احتياجات كل لاعب، بما يساعد على إعداد جيل قادر على المنافسة في الاستحقاقات المقبلة، واختتم نائب رئيس الاتحاد العُماني للجولف حديثه بتوجيه الشكر إلى وزارة الثقافة والرياضة والشباب على دعمها للرياضة العُمانية، وإلى جميع الداعمين للمنتخب، مثمنًا جهود الاتحاد المصري للجولف والقائمين على تنظيم البطولة وحسن الاستضافة.
البناء على هذا الإنجاز
من جانبه، أوضح أحمد بن فيصل الجهضمي، أمين سر الاتحاد العُماني للجولف، مدير المنتخبات الوطنية، أن فوز المنتخب الوطني بثلاث ميداليات، بواقع ذهبيتين وفضية، ضمن منافسات البطولة العربية للجولف للمراحل السنية المقامة في مصر، يعزز الثقة في قدرات المواهب العُمانية الصاعدة، ويمنح المنتخبات الوطنية حافزًا لمواصلة التطور والمنافسة على منصات التتويج.
وقال: نعتز بما حققه لاعبو منتخبنا في بطولة تجمع نخبة من المواهب العربية بمختلف الفئات العمرية، وهذه الميداليات مصدر فخر لنا جميعًا، ودافع للاعبين لمضاعفة جهودهم، فالوصول إلى منصة التتويج يمنحهم الثقة، ويزيد إدراكهم لقيمة الالتزام والتركيز والمثابرة في تحقيق أهدافهم ورفع اسم سلطنة عُمان في المحافل الرياضية.
وأضاف الجهضمي: من منظور العمل مع المنتخبات الوطنية، فإن قيمة هذه النتائج تمتد إلى ما يكتسبه اللاعبون من خبرات وقدرة على التعامل مع متطلبات المنافسة، فبطولات الجولف تختبر دقة الأداء وحسن إدارة الملعب واتخاذ القرار، إلى جانب الثبات الذهني طوال الجولات، ومواجهة لاعبين من مدارس وتجارب مختلفة تساعد مواهبنا على فهم جوانب القوة في أدائها وما تحتاج إلى تطويره.
وتابع أمين سر الاتحاد العُماني للجولف، مدير المنتخبات الوطنية: نطمح إلى البناء على هذا الإنجاز من خلال مواصلة الاهتمام بالفئات العمرية، وإتاحة فرص التدريب والمشاركة التنافسية، وربط الخبرات المكتسبة باحتياجات كل لاعب، وهدفنا أن تتطور هذه المواهب بصورة متدرجة، وأن تمتلك المقومات التي تؤهلها للحفاظ على حضورها التنافسي وتحقيق نتائج متقدمة في الاستحقاقات المقبلة.
وأشار الجهضمي إلى أن التتويج يعزز أيضًا روح الفريق والانتماء للمنتخب، وقال: نريد أن تكون هذه الميداليات حافزًا لجميع لاعبي المنتخبات الوطنية، وأن يدرك كل لاعب أن تطوره الفردي يسهم في قوة المنتخب، كما نأمل أن تلهم هذه النتائج المزيد من الناشئين لخوض تجربة الجولف واكتشاف قدراتهم في اللعبة، وأعرب عن تقديره للاعبين والأجهزة الفنية والإدارية وأولياء الأمور، مؤكدًا أهمية تكامل الأدوار في دعم المواهب، وقال: نشكر كل من يساند لاعبينا ويشجعهم، فالموهبة تحتاج إلى بيئة داعمة تساعدها على الاستمرار، ونتطلع إلى أن تكون هذه المشاركة خطوة نحو مزيد من النجاح للجولف العُماني.
حافز لمواصلة التطوير
أما أحمد بن خليل الوهيبي، لاعب المنتخب الوطني للجولف، فأعرب عن سعادته بالفوز بالميدالية الذهبية في منافسات الفردي لفئة تحت 21 سنة، إلى جانب التتويج بذهبية الفرق في الفئة ذاتها، ضمن منافسات البطولة العربية للجولف للمراحل السنية، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يمنحه حافزًا لمواصلة تطوير مستواه وتمثيل سلطنة عُمان بأفضل صورة في الاستحقاقات المقبلة. وقال الوهيبي: أشعر بفخر كبير بتحقيق هاتين الميداليتين، فالفوز بذهبية الفردي يمثل تتويجًا للجهد الذي أبذله في التدريب والإعداد، وتكتمل فرحتي بإحراز ذهبية الفرق مع رفيقي في المنتخب آدم البرواني، وأجمل ما في هذا الإنجاز أننا نتقاسم فرحة النجاح ونقدم لوطننا نتيجة نفخر بها جميعًا.
وأضاف: المنافسة على الميداليات تتطلب تركيزًا وانضباطًا في كل جولة، وقدرة على التعامل مع ضغوط اللعب واتخاذ القرار المناسب في كل ضربة داخل الملعب، وكنت حريصًا على تقديم أفضل ما لديّ والمحافظة على هدوئي، لأن الجولف يحتاج إلى الصبر والدقة حتى اللحظات الأخيرة، وهذه المشاركة تعزز ثقتي بقدراتي وتمنحني خبرة أستفيد منها مستقبلًا.
وعن ذهبية الفرق، قال الوهيبي: هذه الميدالية لها مكانة خاصة، لأنها تعكس تكامل جهود اللاعبين وأهمية كل نتيجة في تحقيق الهدف المشترك، وروح الفريق والدعم المتبادل يمنحاننا دافعًا إضافيًّا، وسعادتي كبيرة بأن أكون جزءًا من هذا التتويج إلى جانب زملائي الذين أشاركهم الطموح والرغبة في تحقيق المزيد من النجاحات للجولف العُماني، وأهدي هذا الإنجاز إلى الجماهير العُمانية، وأقدم الشكر إلى الاتحاد العُماني للجولف والجهازين الفني والإداري، وإلى أسرتي وكل من دعمني، وهاتان الذهبيتان تزيدان من مسؤوليتي وطموحي، وسأواصل العمل على تحسين أدائي والبناء على هذه النتيجة للمنافسة على مزيد من الميداليات.
فضية أولى للرمحي
لاعب المنتخب الوطني للجولف يوسف بن عزان الرمحي، أعرب عن سعادته الكبيرة بفوزه بالميدالية الفضية في فئة تحت 13 سنة، ضمن منافسات البطولة العربية، وقال: أشعر بسعادة كبيرة بحصولي على الميدالية الفضية للمرة الأولى، وأعتز بأن أحقق هذا الإنجاز وأنا أمثل سلطنة عُمان. لهذه الميدالية مكانة خاصة في نفسي، فهي تمنحني ثقة أكبر بقدراتي، وتشجعني على مواصلة التدريب والعمل لتطوير مستواي وتحقيق نتائج أفضل في المشاركات المقبلة.
وأضاف: المشاركة في بطولة تجمع أبرز المواهب العربية الصاعدة فرصة مهمة للتعلم واكتساب الخبرة، إلى جانب المنافسة على الميداليات، فالاحتكاك بلاعبين من دول مختلفة يساعدنا على التعرف إلى مستويات وأساليب متنوعة في اللعب، وفهم أهمية التركيز والدقة وحسن التعامل مع تحديات الملعب، وهي جوانب أحرص على تطويرها باستمرار.
وتابع: أعتبر هذه الفضية بداية جميلة أطمح إلى البناء عليها، وأتطلع إلى الاستفادة من تجربة البطولة لمعرفة الجوانب التي أحتاج إلى تحسينها. فالوصول إلى منصة التتويج يزيد حماسي للعبة، ويمنحني دافعًا لبذل جهد أكبر، مع إدراكي أن مواصلة التقدم تحتاج إلى الصبر والالتزام والاستفادة من توجيهات الجهاز الفني، وختم الرمحي حديثه بالقول: أهدي هذه الميدالية إلى كل من ساندني وشجعني، وأشكر الاتحاد العُماني للجولف والجهازين الفني والإداري وأسرتي على دعمهم، وأتمنى أن تكون هذه الفرحة خطوة نحو مزيد من الإنجازات التي أرفع من خلالها اسم سلطنة عُمان في البطولات المقبلة.