الرياضية

إيطاليا تواصل صحوتها وتعمق جراح تركيا

 

بولونيا (إيطاليا) «أ.ف.ب»: واصلت إيطاليا صحوتها بقيادة مدربها ولاعب وسطها السابق روبرتو مانشيني في ولايته الثانية، وعمقت جراح ضيفتها تركيا عندما تغلبت عليها 3-1 في بولونيا في الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الأولى، ضمن المستوى الأول لمسابقة دوري الأمم الأوروبية في كرة القدم.
وأنهت إيطاليا التي شهدت تشكيلها تسعة تغييرات مقارنة بالتشكيلة التي بدأت المباراة أمام فرنسا الجمعة الماضي (1-1)، الشوط الأول متقدمة بهدف لمهاجم أتالانتا جانلوكا سكاماكا بضربة رأسية اثر تمريرة عرضية لمدافع نابولي جوفاني دي لورنتسو (26).
ونجحت تركيا في إدراك التعادل مطلع الشوط الثاني عبر مهاجم طرابزون أرال سيمسير بتسديدة بيسراه إثر تمريرة من مدافع غلطة سراي إيرين ألمالي (61).
لكن البديل مدافع أرسنال الإنجليزي كالافيوري أعاد التقدم لإيطاليا بعد ثلاث دقائق بضربة رأسية إثر تمريرة من لاعب وسط إنتر نيكولاو باريلا (64).
ووجه البديل الآخر مهاجم إنتر الذي دخل مكان سكاماكا، الضربة القاضية للضيوف بتسجيله الهدف الثالث بتسديدة بيمناه من مسافة قريبة اثر تمريرة من لاعب وسط كالياري اليساندرو رومانو (87).
وواصلت إيطاليا في ولايتها الثانية بقيادة مانشيني، صحوتها. فبعد الخسارة في الجولة الأولى أمام ضيفتها بلجيكا صفر-2، حققت فوزا ثمينا على مضيفتها تركيا 4-1 في الثانية، ثم عادت بتعادل ثمين من أرض مضيفتها فرنسا 1-1، قبل أن تحقق فوزها الأول على أرضها والثاني في المسابقة بتجديد تفوقها على تركيا.
وارتقت إيطاليا إلى المركز الثاني برصيد سبع نقاط بفارق ثلاث نقاط خلف فرنسا المتصدرة والتي قلبت الطاولة على ضيفتها بلجيكا وتغلبت عليها 4-1 أيضا.
وعزز الأتزوري حظوظه في المنافسة على بطاقتي المركزين الأول والثاني المؤهلتين إلى ربع النهائي المقرر في مارس المقبل.
وكرست إيطاليا تفوقها على تركيا في تاريخ مواجهتهما المباشرة حيث حافظت على سجلها الخالي من الهزائم أمامها في 16 مواجهة حتى الآن (12 انتصاراً و4 تعادلات).
وتخوض إيطاليا مباراتيها الأخيرتين في دور المجموعات في نوفمبر المقبل ضد ضيفتها فرنسا ومضيفتها بلجيكا.
في المقابل، منيت تركيا في مشاركتها الأولى في المستوى الأول بخسارتها الرابعة تواليا وباتت أول العائدين إلى المستوى الثاني.
وستزداد الضغوط على مدربها الإيطالي فينتشينزو مونتيلا بعدما خسرت للمرة السادسة في مبارياتها السبع الأخيرة (فوز واحد)، بما في ذلك مشوار مخيب للآمال في كأس العالم.