في نهائي بطولة كأس الخليج الـ 27 بجدة
تتجه الأنظار اليوم الثلاثاء في الساعة الـ10:00 مساءً بتوقيت سلطنة عُمان إلى استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية «الإنماء»، حيث يحتضن مواجهة المنتخبين السعودي والإماراتي في المباراة النهائية لبطولة كأس الخليج الـ27، التي احتضنتها مدينة جدة في الفترة من 23 سبتمبر 6 أكتوبر، ويطمح المنتخب السعودي في فك عقدة غيابه الطويل عن الألقاب منذ آخر لقب حققه بالبطولة الخليجية في خليجي 16 الذي أقيم في الكويت عام 2003، في حين يسعى المنتخب الإماراتي هو الآخر لاستعادة اللقب الذي يغيب عن خزانته منذ خليجي 21 الذي أقيم في البحرين عام 2013.
وقد أعلنت اللجنة المحلية المنظمة لكأس الخليج الـ27 أن يقام حفل ختام البطولة قبل بدء اللقاء النهائي، وسيتضمن برنامج حفل الختام دخول كأس البطولة إلى أرض الملعب وعروضًا للألعاب النارية وفقرات مصاحبة، وينتظر أن تشهد المواجهة إثارة وندية كبيرة قياسًا على الأداء الذي قدماه في البطولة بدور المجموعات والدور نصف النهائي، حيث لا يختلف اثنان على كونهما أفضل منتخبين في البطولة من ناحية الأداء وجودة الأسماء.
تحضيرات المنتخبين
خاض المنتخب السعودي اليوم حصته التدريبية الأخيرة استعدادًا للمواجهة المرتقبة أمام المنتخب الإماراتي في المباراة النهائية لبطولة كأس الخليج الـ27، وذلك بملاعب التدريب بمدينة الملك عبدالله الرياضية، وقد شهدت التدريبات تركيز المدرب على التكتيك الذي سينتهجه في مواجهة اليوم، وقد سبق هذه الحصة التدريبية، أمس، حصة تدريبية استشفائية بالصالة الرياضية لمقر إقامة المنتخب تحت إشراف المدرب جورجيوس دونيس، حيث قسم الجهاز الفني اللاعبين إلى مجموعتين، ضمت المجموعة الأولى اللاعبين الذين شاركوا بصفة أساسية في مباراة قطر وأدوا تمارين استرجاعية، فيما أجرت المجموعة الأخرى تدريبات بدنية متنوعة. كما واصل اللاعبان علاء آل حجي وزكريا هوساوي برنامجهما العلاجي برفقة الجهاز الطبي.
فيما اختتم المنتخب اليوم تحضيراته وتم الوقوف على جاهزية اللاعبين للنهائي. وكان المنتخب السعودي قد دخل لقاء الدور نصف النهائي أمام قطر بتشكيلة قوية من الوارد جدًا أن تتكرر في النهائي، حيث ضمت: حارس المرمى محمد العويس، وجهاد ذكري وعبدالإله العمري وناصر الدوسري وصالح أبو الشامات وفراس البريكان ومحمد محزري وسلطان مندش ومحمد كنو ومتعب الحربي وهمام الهمامي.
جاهزية الإمارات
على الجانب الآخر جاءت استعدادات المنتخب الإماراتي للنهائي عبر التركيز على الاستشفاء وتصحيح الأخطاء التي ارتكبها اللاعبون في مواجهة منتخبنا الوطني في الدور نصف النهائي. وكان مطر الصهباني، المشرف العام على منتخب الإمارات الأول لكرة القدم، قد أوضح في تصريح سابق له أن خوسيه خيمينيز لاعب المنتخب الإماراتي بخير ولا يعاني من أي إصابة، واستبداله أمام منتخب عُمان في نصف النهائي بسبب الإرهاق، والجهاز الطبي يعمل على توفير برنامج استشفاء مناسب للاعبين قبل المباراة النهائية.
واختتم المنتخب الإماراتي تحضيراته للنهائي اليوم بحصة تدريبية جرى الوقوف فيها على جاهزية كافة العناصر لموقعة السعودية، كما قام مدرب المنتخب بوضع التكتيك الذي سيتبعه في اللقاء، ووضع اللمسات الأخيرة على التشكيلة الأساسية للمنتخب الإماراتي. وقد خاض المنتخب الإماراتي لقاء الدور نصف النهائي الماضي أمام منتخبنا الوطني بتشكيلة ضمت: حارس المرمى خالد عيسى، وروبين فيليب ولوكاس بيمينتا وعلاء الدين زهير ونيكولا إيزكويل وماركس ميلوني ولوان بيريرا وجويلهرم دا سيلفا وعصام فايز ومامادو كوليبالي وعثمان كامارا.
بين الهجوم والدفاع
يحمل لقاء اليوم بين المنتخبين السعودي والإماراتي صدامًا فنيًا مثيرًا، وذلك بين أقوى هجوم في البطولة مقابل أقوى دفاع في البطولة، وتمكن المنتخب الإماراتي في المرور إلى النهائي بعد تحقيقه صدارة المجموعة الثانية بدور المجموعات برصيد 7 نقاط حصدها من فوز على اليمن 4 - صفر، ومن ثم فوز عريض آخر على البحرين 3 - صفر، وبعدها التعادل أمام قطر 1 - 1، قبل أن يتخطى منتخبنا في الدور نصف النهائي بهدف دون رد، لتكون حصيلة المنتخب الإماراتي قبل الوصول إلى النهائي 9 أهداف مقابل استقباله هدف وحيد، ويعتبر المنتخب الإماراتي أقوى خط هجوم في البطولة.
على الجانب الآخر، وصل المنتخب السعودي إلى النهائي عقب تحقيقه العلامة الكاملة في دور المجموعات بـ9 نقاط، جمعها من فوز على الكويت 1 - صفر، ومن ثم انتصار كبير على منتخبنا 3 - صفر، لينهي دور المجموعات بانتصار على العراق 2 - صفر، وفي الدور نصف النهائي نجح في تجاوز المنتخب القطري بركلات الترجيح عقب انتهاء الوقت الأصلي والإضافي للمباراة بالتعادل السلبي، ولم تهتز شباك المنتخب السعودي طوال جميع المباريات التي خاضها في البطولة.
طاقم تحكيم مغربي
أعلنت لجنة الحكام في الاتحاد الخليجي لكرة القدم تعيين طاقم تحكيم مغربي لإدارة المباراة النهائية لبطولة كأس الخليج الـ27، وأسندت اللجنة إلى الحكم المغربي جلال جيد إدارة اللقاء، بمعاونة مواطنيه زكريا برنسي ومصطفى أكركاض، فيما سيتولى الكويتي عبدالله جمالي مهمة الحكم الرابع، ومواطنه سعود الشمالي مهمة الحكم الخامس.
وفي تقنية حكم الفيديو المساعد تم تعيين المغربي حمزة الفاروق حكمًا للفيديو، والهولندي أروين بلانك مساعدًا لحكم الفيديو، والبحريني إسماعيل حبيب مساعدًا لحكم الفيديو، فيما سيتولى العماني إبراهيم الحوسني مهمة مقيم الحكام.
سجل أبطال كأس الخليج
يحمل المنتخب الكويتي صدارة المنتخبات الأكثر حصدًا للقب الخليجي، وذلك برصيد 10 ألقاب، ويليه المنتخب العراقي برصيد 4 ألقاب، ومن ثم السعودي والقطري برصيد 3 ألقاب، وبعد ذلك منتخبنا ومنتخب الإمارات ومنتخب البحرين برصيد لقبين.
ويبحث المنتخب السعودي عن تحقيق اللقب الرابع في تاريخه ليساوي المنتخب العراقي في عدد الألقاب، فيما يأمل المنتخب الإماراتي في حصد اللقب الثالث ومعادلة المنتخب السعودي في عدد الألقاب. وقد توج المنتخب الكويتي باللقب أعوام 1970 و1972 و1974 و1976، وبعد ذلك توج المنتخب العراقي بالبطولة في عام 1979، ومن ثم عاد المنتخب الكويتي لحصد اللقب الخليجي عام 1982، لكن المنتخب العراقي توج باللقب في 1984، ليعود المنتخب الكويتي للتتويج 1986، كما نجح المنتخب العراقي في التتويج 1988، ومن ثم المنتخب الكويتي 1990، وبعد ذلك المنتخب القطري 1992، ومن ثم المنتخب السعودي 1994، ونجح المنتخب الكويتي في التتويج في عامي 1996 و1998، ليتوج بعد ذلك المنتخب السعودي في 2002 ومن ثم 2003، وحصد بعد ذلك المنتخب القطري اللقب في عام 2004، ليتوج المنتخب الإماراتي بالكأس في 2007، ومن ثم توج منتخبنا بأول ألقابه في البطولة في عام 2009، وأعقب ذلك تتويج المنتخب الكويتي عام 2010، ومن ثم المنتخب الإماراتي 2013، وبعد ذلك المنتخب القطري 2014، ومن ثم منتخبنا الوطني الذي توج بثاني ألقابه في عام 2017، ليحقق بعدها المنتخب البحريني أول ألقابه في عام 2019، وبعد ذلك توج المنتخب العراقي باللقب 2023، ليتوج بعدها المنتخب البحريني باللقب في 2024 التي انتهت منافساتها مطلع عام 2025، وهو لقب النسخة الأخيرة للبطولة.
جورجيوس دونيس: علينا أن نكون في أفضل حالاتنا -
أكد جورجيوس دونيس مدرب المنتخب السعودي الأول لكرة القدم في المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم أن المنتخب السعودي يخوض كل مباراة على حدة، فمن الممكن أن يقدم أداء يكون مختلفا تماما عن المباراة التي تليها، لافتا إلى أنه لم يكن من السهل التعامل مع المنتخب القطري في المباراة الأخيرة التي لعبناها بالدور نصف النهائي للبطولة؛ فقد لعبنا 120 دقيقة، وتعاملنا مع فريق لعب بشكل جيد في الدفاع، وتغلبنا عليه بركلات الترجيح، مبينا أن المباراة شهدت العديد من الصعوبات بالنسبة للمنتخب لتسجيل الأهداف واختراق الجدار الدفاعي للمنتخب القطري، ولم يتمكن المنتخب من فك شفرة الدفاع القطري طوال المباراة الماضية؛ مما يحتم عليه العمل على إيجاد حلول جديدة في مباراته أمام المنتخب الإماراتي في لقاء اليوم.
وأضاف: بعد نهاية بطولة كأس الخليج هناك العديد من المهاجمين الذين سيكون لهم مكان مع المنتخب السعودي، وستكون لديهم الفرصة ليلعبوا في الأندية وذلك سيمنحهم الخبرة لكي يواجهوا هذا النوع من البطولات.
وتابع حديثه: علينا أن نكون في أفضل حالاتنا أمام المنتخب الإماراتي.
وأكد مدرب المنتخب السعودي أنه لا أحد يعرف حجم المعاناة والصعوبات التي تواجه اللاعبين من الناحية الجسدية والذهنية، حيث كان لدينا 14 يوما لخوض مباريات في فترة زمنية قصيرة، وهذا أمر صعب على أي منتخب، كما أن الطقس أثر على أداء اللاعبين في المباريات، مشيرا إلى أن جميع اللاعبين عانوا من ضغط المباريات، مما حتم على المنتخبات إجراء تعديلات في التشكيلة، لافتا إلى أن من المهم جدا على اللاعبين أن يركزوا على الاستراتيجية التي نختارها، وهناك بعض اللاعبين الذين يقدمون أداء كبيرا في البطولة، كما يتطلع اللاعبون الآخرون لتقديم مستوى أفضل، وبالتالي إذا كانت هناك مباريات طويلة فسأختار أنسب العناصر للمشاركة، وسيقدمون لنا المساعدة للانتصار في المباريات.
وتابع حديثه: اللعب الدفاعي والهجومي مهم جدا ولدينا العديد من اللاعبين في جميع مراكز الملعب يلعبون بطريقة تنظيمية ويلعبون بشكل جيد، والأهم هو الروح الكبيرة التي لديهم، ودائما يقاتلون لتقديم مباريات جيدة وتحقيق الفوز.
وأشار مدرب المنتخب السعودي إلى أنه يجب تحليل كل شي قبل اختيار التشكيلة الأساسية التي ستبدأ مباراة الإمارات، كما أن اختيار التشكيلة يتم وفق عدة أمور، حيث إنني سأتحدث مع الجهاز الفني المعاون واللاعبين والجهاز الطبي من أجل التأكد من جاهزية كافة العناصر للقاء الإمارات.
وتابع: الفريقان هما الأفضل في البطولة وعلينا أن نكون في كامل جاهزيتنا لنتفوق على المنافس، ويجب علينا التركيز وتنظيم صفوفنا جيدا، كما يجب التركيز على أنفسنا في هذه المواجهة لكي نتمكن من التفوق على المنافس، موضحا أن المنتخب الإماراتي لديه لاعبون من ذوي المهارات المتعددة، كما أشار إلى أن مدرب المنتخب الإماراتي لديه الخبرة اللازمة لخوض مثل هذه المباريات القوية.
وأردف بالقول: علينا أن نكون جاهزين لمقابلة فريق منظم يعرف كيف يتعامل مع الكرة وبدون كرة، مبينا أن على لاعبيه الحذر من المنافس وتقديم الأداء القوي للتغلب على المنافس.
وأشار إلى أنه يعمل على تهيئة الفريق لكل الظروف التي قد تذهب إليها المباراة، مؤكدا أن المنتخب السعودي دائما ما يركز في لعبه على الكرات الثابتة، مشيرا إلى أنه يختار أنسب العناصر في المنتخب في الدفاع والهجوم، ويجب التركيز على كل صغيرة وكبيرة في المباراة، كما أنه من المهم جدا أن نصنع الفرص في الهجوم لنحسم المباريات.
على أرضها وبين جمهورها .. السعودية ترمق الكأس -
«عمان»: بعد 52 عامًا من أول مباراة نهائية خاضها أمام الكويت عام 1974، يعود المنتخب السعودي إلى المشهد الختامي للمرة السادسة، وهذه المرة أمام الإمارات، بحثًا عن أول تتويج له من خلال الفوز بمباراة نهائية في كأس الخليج.
ويمثل نهائي جدة الظهور الأول للمنتخب السعودي في المباراة الختامية منذ عام 2019، والثاني على أرضه بعد نهائي الرياض عام 2014، بعدما انتهت مبارياته النهائية الخمس السابقة بالوصافة.
ورغم امتلاك السعودية ثلاثة ألقاب خليجية، فإنها حققتها في نسخ أقيمت بنظام الدوري وجمع النقاط، إذ تُوجت عامي 1994 و2002، ثم في النسخة السادسة عشرة التي بدأت في ديسمبر 2003 واختتمت في يناير 2004، دون خوض مباراة نهائية فاصلة لتحديد البطل.
وبدأت حكاية السعودية مع النهائيات في «خليجي 3» عام 1974، عندما واجهت الكويت في أول نسخة اعتمدت نظام المجموعتين، وانتهت المباراة التي أقيمت يوم 29 مارس بفوز المنتخب الكويتي بأربعة أهداف دون مقابل.
واحتاج المنتخب السعودي إلى 35 عامًا للعودة إلى النهائي، حين واجه منتخبنا الوطني في «خليجي 19» بمسقط عام 2009. وبعد تعادل سلبي في الوقتين الأصلي والإضافي، حسم منتخبنا اللقب بركلات الترجيح بنتيجة 6-5. وفي «خليجي 20» باليمن عام 2010، التقى السعودي بالكويت مجددًا في النهائي يوم 5 ديسمبر، وخسر بهدف دون رد بعد التمديد. ثم خسر نهائي «خليجي 22» أمام قطر بنتيجة 1-2، في المباراة التي أقيمت بالرياض يوم 26 نوفمبر 2014.
أما آخر ظهور له في النهائي فكان في «خليجي 24» بالدوحة يوم 8 ديسمبر 2019، عندما خسر أمام البحرين بهدف دون مقابل، ليبقى الفوز في المباراة الختامية هدفًا ينتظر التحقيق.
هذا ويترقب أربعة لاعبين من المنتخب السعودي خوض النهائي الخليجي الثاني في مسيرتهم، وهم حسان تمبكتي ومحمد كنو وفراس البريكان وعبدالله الحمدان، بعدما سبق لهم المشاركة في نهائي نسخة 2019 أمام البحرين.
ويعود الرباعي إلى أجواء المباراة الختامية بعد سبعة أعوام، بطموح تعويض خسارة ذلك النهائي والإسهام في قيادة «الأخضر» إلى لقبه الرابع.
الإمارات.. هدف واحد لمعادلة أفضل حصيلة -
«عمان»: يدخل المنتخب الإماراتي نهائي «خليجي 27» أمام نظيره السعودي وهو على بعد هدف واحد من معادلة أفضل حصيلة تهديفية له في نسخة واحدة من البطولة، بعدما سجل تسعة أهداف خلال أربع مباريات.
وسبق للمنتخب الإماراتي تسجيل عشرة أهداف في نسختين؛ الأولى في «خليجي 8» بالبحرين عام 1986 خلال ست مباريات، والثانية في «خليجي 21» بالبحرين عام 2013 خلال خمس مباريات.
ويمنح النهائي المنتخب الإماراتي فرصة لتجاوز هذا الرصيد إذا سجل هدفين أو أكثر، إلى جانب سعيه إلى إحراز لقبه الثالث، بعد تتويجه بنسختي 2007 و2013.
زلاتكو داليتش: أطلب من لاعبي فريقي الاستمتاع في النهائي -
عبر زلاتكو داليتش، مدرب المنتخب الإماراتي لكرة القدم، عن سعادته للتواجد مرة أخرى في المؤتمر الصحفي، وذلك في المؤتمر الذي يسبق مواجهة المنتخبين الإماراتي والسعودي، مؤكدًا أن المنتخب الإماراتي سيخوض اللقاء بحلم التتويج بالكأس.
وأكد زلاتكو في حديثه أن مباراة المنتخبين ستكون أسهل مباراة، نظرًا لأنها مباراة نهائية للبطولة الخليجية والجميع، وأريد من اللاعبين أن يستمتعوا باللعب في هذا اللقاء ويلعبوا بأفضل طريقة ممكنة، لأنها المباراة الختامية.
وأردف بالقول: كما أنني أتمنى أن تستمتع الجماهير بالنهائي، لافتًا إلى أن المنتخب الإماراتي سيواجه أقوى المنتخبات في البطولة، «المنتخب السعودي»، ولديهم شباك نظيفة، حيث إنهم لم يستقبلوا أي هدف في مرماهم حتى الآن، كما أن لديهم أفضلية اللعب على أرضهم وبين جماهيرهم، مشيرًا إلى أن هذا الأمر سيشكل تحديًا كبيرًا بالنسبة لنا، لكنه أشار إلى أن المنتخب الإماراتي مستعد للنهائي، وسيقدم كل ما بوسعه من أجل الفوز باللقاء وحصد اللقب.
وأضاف: عملنا كثيرًا على تجهيز الفريق للوصول إلى هذه المرحلة المهمة، مقدمًا شكره للجماهير الغفيرة التي تساند المنتخب الإماراتي في البطولة، مبينًا أن المنافس يمتلك منتخبًا قويًا ومدربًا متمكنًا.
وأكد مدرب المنتخب الإماراتي أنه يضع كامل ثقته في لاعبي فريقه للفوز في هذه المواجهة الصعبة، وهم قادرون على تقديم أفضل أداء خلال المباراة، ونتطلع للفوز، كما أننا نتطلع لتقديم أداء أفضل من المباراة الماضية أمام المنتخب العماني في الدور نصف النهائي.
وتابع حديثه: مثلما يعرف الجميع، الكرات الثابتة من النقاط المهمة في المباريات، وأعتقد أن كافة المنتخبات عملت على هذا الأمر، مبينًا أن المنتخب الإماراتي يحاول جاهدًا استغلال الفرص من الركلات الثابتة، كما أننا نعمل على الجانب الدفاعي بحيث يكون الفريق في أوج عطائه في الناحيتين الهجومية والدفاعية.
وأكد زلاتكو أن المنتخب السعودي يعتمد على سلاح الكرات الثابتة وعلينا الحذر من ذلك، مشيرًا إلى أن على لاعبيه الدفاع بشكل جيد للحد من الخطورة التي سيشكلها الخصم من الكرات الثابتة، مبينًا أن الحد من خطر الكرات الثابتة لن يكون بالأمر السهل بالنسبة للاعبيه.
وأشار إلى أنه من الضروري التركيز على كل ما سيقود للانتصار، ونعلم بأننا أمام مهمة صعبة، لكن سنعمل على التفوق على المنافس. وعن الدعم الكبير الذي يحظى به في قيادة المنتخب الإماراتي، قال: آمل أن يستمر هذا الدعم، ونسعى لتحقيق النجاح مع المنتخب الإماراتي، وأشعر بالحب الكبير الذي يكنه لي مشجعو الإمارات، كما أنني سعيد بوسائل الإعلام والدعم الذي أتلقاه، مبينًا أن ذلك يحتم عليه تقديم أقصى ما لديه من أجل الفوز.
وأكد أنه يسعى لتقديم الإضافة للمنتخب الإماراتي من خلال الخبرة التي يمتلكها، وقال: اكتسبت الخبرة من 9 سنوات مع كرة القدم، لافتًا إلى أنه من المهم أن يوظف خبرته لخدمة المنتخب الإماراتي لتحقيق الانتصارات والنجاح، مبينًا أنهم يسعون لتحقيق اللقب أمام المنتخب السعودي في النهائي، والوصول للقب الثالث في تاريخ الإمارات بالبطولة، ولن نكتفي بذلك، وإنما نريد تحقيق النجاحات في الفترة المقبلة، ويجب أن نتعامل مع المباراة أمام المنتخب السعودي بخبرة كبيرة لننجح في تجاوزها، مشيرًا إلى أن التحدي كبير وأركز على الوقت الحالي وليس على الوقت القادم، لأن لدي خطة واضحة ونحن في بداية مشوارنا، وأرى بأن القادم سيكون جيدًا للمنتخب الإماراتي.
محمد كنو: لا نركز على نقاط القوة والضعف ونتطلع للتتويج -
قال محمد كنو، لاعب المنتخب السعودي الأول لكرة القدم، إنه لا توجد نقاط قوة وضعف نركز عليها في لقائنا أمام الإمارات، وسننّفذ التعليمات التي يمليها علينا المدرب، ونتطلع لأن يكون اللاعبون في أتم جاهزية لهذا اللقاء المهم للخروج بنتيجة الفوز في النهائي.
وتابع: لاعبو المنتخب السعودي قدموا مستويات كبيرة في البطولة، ولدينا الطموح والرغبة في الظفر بكأس البطولة.
وأضاف في حديثه عن ركلات الجزاء في لقاء قطر: التركيز يجب أن يكون عاليًا في ركلات الترجيح، وقد نجحت في إحراز هدف في المباراة السابقة أمام المنتخب القطري في الدور نصف النهائي للبطولة من ركلات الترجيح، وفي النهاية تبقى ركلات الترجيح هي ركلات حظ، مشيرًا إلى أنه وزملاؤه نجحوا في تخطي تلك المهمة وحققنا الأهم بوصولنا إلى النهائي، ونسعى لأن لا تصل المباراة أمام الإمارات إلى ركلات الترجيح، ونتمكن من حسم المباراة في الوقت الأصلي.
وأضاف: المنتخب الإماراتي منتخب قوي، ونتمنى أن نكون في الموعد لتحقيق الفوز عليه، مبينًا أنهم يدركون قوة المنافس.
وأكد كنو أن الحضور الجماهيري في اللقاء الماضي أمام المنتخب القطري ساعدنا على تحقيق الفوز، مشيرًا إلى أن الجماهير هي الرقم 12 في الفريق، ونأمل بأن تكون الجماهير كلها موجودة لدعم المنتخب.
خالد عيسى: مباراة بندية كبيرة وديربي تاريخي -
قال خالد عيسى، حارس مرمى المنتخب الإماراتي الأول لكرة القدم: لم تتبق سوى مباراة واحدة على ختام بطولة كأس الخليج الـ27، متطلعًا لأن ينجح منتخب بلاده في التتويج باللقب ويكون الختام مسكًا لمشاركته المميزة في البطولة.
وقدم حارس مرمى المنتخب الإماراتي الشكر للمملكة العربية السعودية على حسن الضيافة والاستقبال.
وأكد أن مباراة المنتخبين ستكون بندية كبيرة وتحدٍ شريف، وهي بطابع خليجي بحت، مشيرًا إلى أن مواجهة المنتخبين تعتبر من الديربيات القديمة في المنطقة، كما تمنى أن يكون اللقاء مميزًا لجميع الجماهير التي ستأتي لمتابعة اللقاء.
وأضاف: لا توجد كلمة توفي حق الجماهير التي تساند المنتخب، فبغض النظر عن الأجيال التي تعاقبت في المنتخب الإماراتي، إلا أن العنصر الأساسي والثابت هو الجمهور، مبينًا أن المنتخب الإماراتي مر بظروف صعبة خلال السنوات الماضية، وكنا قريبين من تحقيق إنجازات على المستوى الخليجي والآسيوي، لكن سوء الطالع والتفاصيل الصغيرة هي التي رجحت كفة المنتخبات الأخرى على منتخبنا، وكرة القدم هي لعبة بها أخطاء، ويجب الاستفادة من هذه الأخطاء بتصحيحها والبناء عليها في القادم.
وأكد أنه حان وقت حصاد العمل الذي قام به المنتخب الإماراتي خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن اللاعبين الحاليين في صفوف المنتخب يجب الصبر عليهم، مثلما صبر الجميع على الأجيال السابقة، ومثلما يدعم الاتحاد الإماراتي لكرة القدم هذا الجيل من اللاعبين، مشيرًا إلى أن الجماهير الإماراتية ستكون المحفز الحقيقي للمنتخب للفوز بالنهائي.
وأشاد حارس مرمى المنتخب الإماراتي بمدربه الذي قال عنه: مدرب من السهل العمل معه ويعرف احتياجك كإنسان قبل أن تكون لاعبًا، مبينًا أنه يحفز اللاعبين كثيرًا، والحالة التي عشتها مع العين الإماراتي مشابهة لما يحدث الآن، حيث إنه قدم إلى العين في ظروف ليست جيدة وحقق النجاح، لكن المدرب قدم الإضافة للمنتخب، والكثير من المدربين يشترطون عدم تحقيق النتائج في الفترة الأولى لقيادتهم للفريق، والمدرب زلاتكو أمسك قيادة المنتخب الإماراتي منذ ما يقارب الشهر، وها هو الآن يقود المنتخب إلى نهائي بطولة كأس الخليج.