الرياضية

على أرضها وبين جمهورها.. السعودية ترمق الكأس

 

'عمان': بعد 52 عامًا من أول مباراة نهائية خاضها أمام الكويت عام 1974، يعود المنتخب السعودي إلى المشهد الختامي للمرة السادسة، وهذه المرة أمام الإمارات، بحثًا عن أول تتويج له من خلال الفوز بمباراة نهائية في كأس الخليج.
ويمثل نهائي جدة الظهور الأول للمنتخب السعودي في المباراة الختامية منذ عام 2019، والثاني على أرضه بعد نهائي الرياض عام 2014، بعدما انتهت مبارياته النهائية الخمس السابقة بالوصافة.
ورغم امتلاك السعودية ثلاثة ألقاب خليجية، فإنها حققتها في نسخ أقيمت بنظام الدوري وجمع النقاط، إذ تُوجت عامي 1994 و2002، ثم في النسخة السادسة عشرة التي بدأت في ديسمبر 2003 واختتمت في يناير 2004، دون خوض مباراة نهائية فاصلة لتحديد البطل.
وبدأت حكاية السعودية مع النهائيات في 'خليجي 3' عام 1974، عندما واجهت الكويت في أول نسخة اعتمدت نظام المجموعتين، وانتهت المباراة التي أقيمت يوم 29 مارس بفوز المنتخب الكويتي بأربعة أهداف دون مقابل.
واحتاج المنتخب السعودي إلى 35 عامًا للعودة إلى النهائي، حين واجه منتخبنا الوطني في «خليجي 19» بمسقط عام 2009. وبعد تعادل سلبي في الوقتين الأصلي والإضافي، حسم منتخبنا اللقب بركلات الترجيح بنتيجة 6-5.
وفي «خليجي 20» باليمن عام 2010، التقى السعودي بالكويت مجددًا في النهائي يوم 5 ديسمبر، وخسر بهدف دون رد بعد التمديد. ثم خسر نهائي «خليجي 22» أمام قطر بنتيجة 1-2، في المباراة التي أقيمت بالرياض يوم 26 نوفمبر 2014.
أما آخر ظهور له في النهائي فكان في «خليجي 24» بالدوحة يوم 8 ديسمبر 2019، عندما خسر أمام البحرين بهدف دون مقابل، ليبقى الفوز في المباراة الختامية هدفًا ينتظر التحقيق.
هذا ويترقب أربعة لاعبين من المنتخب السعودي خوض النهائي الخليجي الثاني في مسيرتهم، وهم حسان تمبكتي ومحمد كنو وفراس البريكان وعبدالله الحمدان، بعدما سبق لهم المشاركة في نهائي نسخة 2019 أمام البحرين.
ويعود الرباعي إلى أجواء المباراة الختامية بعد سبعة أعوام، بطموح تعويض خسارة ذلك النهائي والإسهام في قيادة «الأخضر» إلى لقبه الرابع.