سلطنة عُمان تشارك في الملتقى الدولي للمسؤولية الاجتماعية بالرياض
الاثنين / 23 / ربيع الثاني / 1448 هـ - 16:32 - الاثنين 5 أكتوبر 2026 16:32
شاركت سلطنة عُمان ممثلة بوزارة التنمية الاجتماعية في أعمال النسخة الثانية من الملتقى الدولي للمسؤولية الاجتماعية، الذي تستضيفه المملكة العربية السعودية بالرياض، تحت شعار 'من الالتزام إلى التأثير'، وترأست وفد سلطنة عُمان في الملتقى معالي الدكتورة ليلى بنت أحمد النجار وزيرة التنمية الاجتماعية.
ويهدف الملتقى إلى استعراض التجارب الدولية وأبرز الممارسات في مجال المسؤولية الاجتماعية، ومناقشة التحديات المشتركة وسبل تعزيز أثرها التنموي، إلى جانب بحث دور المسؤولية الاجتماعية في دعم الاستدامة وتعزيز الشراكات بين القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية.
وتناول الملتقى عددًا من المحاور الرئيسية، من بينها تكامل المسؤولية الاجتماعية مع الاستراتيجيات المؤسسية، والمناخ والطبيعة والانتقال العادل، وتنمية المواهب والأثر الاجتماعي، والحوكمة والثقة والمعايير، والابتكار المسؤول، والتحول الرقمي والمسؤولية المؤسسية، إلى جانب مناقشة مستقبل المسؤولية الاجتماعية في ظل التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة.
كما ناقشت جلسات الملتقى عددًا من الموضوعات المرتبطة بتعزيز المسؤولية الاجتماعية على المستوى العالمي، ودورها في تمكين التعليم والتنمية، وتطوير الشراكات الفاعلة بين مختلف القطاعات، ودور الحكومات في تنظيم وتسريع نمو الأعمال المستدامة، إلى جانب توظيف التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي بما يخدم الإنسان والكوكب، والاستثمار في إعادة تأهيل المهارات والكوادر البشرية، وقياس الأثر الاجتماعي وتعزيز الممارسات المستدامة.
وشاركت معالي الدكتورة ليلى بنت أحمد النجار وزيرة التنمية الاجتماعية، في الجلسة الوزارية التي ناقشت تعزيز المسؤولية الاجتماعية على مستوى عالمي، وأوضحت خلالها أن المسؤولية الاجتماعية في سلطنة عُمان تشهد تطورًا متواصلًا على مستوى الوعي والممارسة، مع تنامي أدوار القطاعات الحكومية والخاصة في دعم المبادرات وتعزيز أثرها، مؤكدة أهمية المرحلة المقبلة في تعزيز التكامل والشراكة بين مختلف القطاعات، وتوجيه المبادرات نحو الأولويات الوطنية.
وأكدت معاليها أهمية ترسيخ المفهوم المؤسسي للمسؤولية الاجتماعية، ورفع مستوى استدامة المبادرات وقياس أثرها، إلى جانب مواصلة دعم الشركات وتحفيزها على تبني ممارسات مسؤولة ومستدامة، وتطوير مؤشرات وطنية واضحة تسهم في قياس مستوى التقدم والأثر المتحقق في هذا المجال.
وعلى هامش الملتقى، التقت معالي الدكتورة ليلى بنت أحمد النجار وزيرة التنمية الاجتماعية، بمعالي ماهينور أوزدمير غوكطاش وزيرة الأسرة والخدمات الاجتماعية بالجمهورية التركية؛ حيث جرى خلال اللقاء بحث مجالات التعاون المشترك بين البلدين في مجالات التنمية والأسرة، وتبادل الخبرات والتجارب ذات الصلة.