طهران تتمسك بشروطها السبعة لفتح مضيق هرمز وتراهن على "الدبلوماسية"
الاحد / 22 / ربيع الثاني / 1448 هـ - 19:50 - الاحد 4 أكتوبر 2026 19:50
طهران 'وكالات': قال رئيس مجلس الشورى الاسلامي في إيران، محمد باقر قاليباف،اليوم إن ' مضيق هرمز لن يفتح ما لم تتحقق شروط بلاده السبعة'، مضيفا 'إننا نحارب ونتفاوض في آن واحد.. و العدوسيواجه مفاجآت'.
ونقلت وكالة 'تسنيم' الدولية للانباء، عن رئيس مجلس الشورى قوله في كلمته قبل جدول أعمال جلسة المجلس، اليوم: 'نحن، لا نتراجع ولا نُرهَب؛ نحن نحارب ونتفاوض في آن واحد'.
وذكر قاليباف: 'نحن حاضرون بكل قوة في ميدان القتال العسكري وسنواجهه بمفاجآت جديدة، وفي الوقت نفسه نستخدم أداة الدبلوماسية لتثبيت تفوقنا في الميدان العسكري وفرض حقوق الشعب الإيراني'.
وقال: ' من ينتصر في ميدان المفاوضات هو من أعدّ نفسه للحرب. مؤكدا أن جبهة المقاومة في ذروة الصلابة، والبلد في أقصى اقتدار ميداني وانسجام وطني.
وقدمت إيران مقترحا خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة يُفتح بموجبه مضيق هرمز في غضون سبعة أيام حال الوفاء بالشروط، وردت الولايات المتحدة على ذلك المقترح الأسبوع الماضي عبر وسطاء قطريين.
وقال قاليباف 'الأمريكيون، الذين يقولون شيئا مختلفا في وسائل الإعلام، طرحوا في الآونة الأخيرة مقترحات عبر وسيط. لكن عليهم أن يدركوا أن مرحلة المماطلة (الدبلوماسية) وفرض المطالب الأحادية انتهت'.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في تصريحات منفصلة اليوم أدلى بها لسفراء ودبلوماسيين في طهران، أن الجمهورية الإسلامية شرحت بوضوح شروطها لفتح المضيق وأنها مرتبطة بالتزامات يتعين على الولايات المتحدة قبولها. وتابع قائلا إن طهران تأمل في أن تختار واشنطن الدبلوماسية لكنه حذر من أن إيران مستعدة للرد إذا اختارت الولايات المتحدة التحرك العسكري.وقال عراقجي 'لا يوجد حل عسكري ولا يوجد حل قائم على عقوبات جديدة'.
وأكد أنّ 'المفاوضات القائمة على العدالة والإنصاف وحدها ستؤدي إلى حل'.
وأكد عراقجي 'إذا تحركوا مجددا صوب الحلول العسكرية، فنحن على أهبة الاستعداد أكثر من أي وقت مضى وسنتخذ أي تحركات ضرورية للدفاع عن أنفسنا'.
من جانبه إسماعيل بقائي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية اليوم إن طهران أوضحت مواقفها بشأن الرد الأمريكي عبر وسطاء لكن نقاطا إضافية لا تزال باقية وستوصلها لواشنطن.
وأضاف 'مواقف الأمريكيين تتسق بشكل أو بآخر مع مواقفهم السابقة،خاصة فيما يتعلق بالملف النووي. أخبرناهم بأن تركيزنا في هذه المرحلة منصب على مسألة مضيق هرمز وعودة الأمن لهذا الممر المائي، وهو ما يتطلب اتخاذ الولايات المتحدة خطوات واضحة'.
ونفى أيضا عرض طهران السماح بعمليات تفتيش من الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمنشآتها النووية في مقابل تخفيف العقوبات الأمريكية، وقال إن إيران لم تدخل في نقاشات تتعلق بالملف النووي مع واشنطن.
وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا اليوم إن طهران ستزيد مدى صواريخها نظرا لأن القوات الأمريكية تتمركز الآن على مسافة تصل إلى 1000 كيلومتر من السواحل الإيرانية.
وأضاف لوكالة أنباء فارس 'لقد خلصنا خلال هذه الحرب إلى ضرورة حتمية لزيادة مدى صواريخنا، وقد بدأنا بالفعل في اتخاذ خطوات بهذا الاتجاه'.