5 فائزين يبهرون الجمهور في "تحدث كي أراك".. و5 قصص ملهمة تكرمها "عُمان تحكي"
الاحد / 22 / ربيع الثاني / 1448 هـ - 19:12 - الاحد 4 أكتوبر 2026 19:12
حصلت ملاك بنت فهد الوهيبي على المركز الأول في مسابقة 'تحدث كي أراك'، فيما حصلت 'الغالية بنت طلال العبري' على المركز الثاني، وحصل على المركز الثالث 'إياد بن خليل الوائلي'، وذهب المركز الرابع لـ'صفية بنت علي الشحي'، أما المركز الخامس فحصل عليه 'فواز بن أنور الحاتمي'.
أما في مسابقة 'عُمان تحكي'، فقد كانت الجوائز من نصيب كل من: طفول بنت زهران الصارمي، وكان عنوان قصتها 'ظل أبي الأزرق'، وخديجة بنت علي المفرجي، وحملت قصتها عنوان 'قنديل الجبل'، وسارة بنت أحمد الفارسي التي كتبت قصة بعنوان 'مَنْ فَتَحَ بَابَ أَرْضِ عُمَانَ؟'، وعائشة بنت جمعة الفارسي بقصتها 'حكاية صوت من عُمان'، ووفاء بنت جمعة الراشدي وعنوان قصتها 'سالم وآلة العود القادمة من البحر'.
جاء إعلان النتائج في حفل ختام جائزة ثقافة الطفل لعام 2026، والذي أقامته وزارة الثقافة والرياضة والشباب في مسرح وزارة الإعلام، تحت رعاية سعادة باسل بن أحمد بن عامر الرواس، وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للرياضة والشباب.
حيث تبرز المسابقة والتي أكملت 6 سنوات مواهب الأطفال والكتّاب المشتغلين في مجال ثقافة الطفل، وتهدف لتأصيل وتعزيز الوعي بالهُوية والانتماء في حياة الطفل. وتنمية الخبرة اللغوية والتربوية لدى الطفل عن طريق تعزيز القيم الإنسانية التي تتوافق مع القيم الوطنية. ورفع جودة الإنتاج للطفل وإثراء ثقافته الإنسانية. وقد كانت هذه الدورة بدعم وتعاون من شركة أوكيو.
5 متأهلين من أصل 300 طفل متنافس
وشملت الجائزة فرعين أساسيين وهما: 'مسابقة تحدث كي أراك'، وقد بلغ عدد المشاركين في هذه الدورة 300 مشارك، ثم في المرحلة الثانية تصدر خمسون متسابقا، وللمرحلة النهائية تصدر خمسة منهم تنافسوا في الحفل الختامي أمام لجنة التحكيم والجمهور، وذلك حسب المجالات المحددة للتحدث وهي: موضوع الابتكار، وموضوع الطاقة، وقدم كل من الطلبة الخمسة المتأهلين الموضوعات بأفكارهم وأسلوب حديثهم وثقافتهم، وخيالهم الذي فهم كلا الموضوعين بما يتناسب وما يمكن إيصاله للجمهور من معلومات، وقد لاقى كل متحدث تشجيعا كبيرا من الجمهور ولجنة التحكيم، فقد كان للأداء الواثق، والأسلوب المحكم، واستخدام نبرة الصوت بشكل صحيح، وحركة الجسد، وحضور الأفكار وتسلسلها، دور كبير في تحقيق أهداف المسابقة.
وتقوم مسابقة 'تحدث كي أراك' على تنافس الأطفال الموهوبين في مهارة التحدث؛ من عمر 7-12 سنة تشمل العُمانيين والطلبة العرب المقيمين في سلطنة عُمان من خلال صنع محتوى فيديو باللغة العربية الفصحى أو باللهجة مدته 3 دقائق، يتحدث كل واحد فيه عن موضوع محدد يختاره حسب الموضوعات المطلوبة المحددة، ثم يرسل الفيديو إلى المسابقة وبعد الفرز يتصدر خمسة فائزين للتنافس أمام لجنة التحكيم في النهائيات على خشبة المسرح.
وقد شارك في لجنة تحكيم مسابقة 'تحدث كي أراك' 4 محكمين ولأول مرة يشارك محكم من خارج سلطنة عُمان، وذلك لكسب خبرته الفنية، ونقلها للمحكمين العُمانيين، ولتكون الجائزة نافذة للتعرف على الثقافة العُمانية وقدرات الطلبة الموهوبين، وترأس لجنة التحكيم عمر بن عبدالعزيز الأنصاري مدرب ومحكم دولي معتمد من مركز المناظرات الدولي في مسابقات التحدث، وعضوية كل من: الممثلة المسرحية تاج بنت محمد بن نور البلوشي -مدربة وممارسة في فنون الأداء والمسرح-، والمسرحية المصرية دعاء محمد حمزة – ممثلة مسرحية في الحكي ومسرح الطفل ومدربة في الأداء والتحدث، والطالبة ملاك بنت سلطان الزيدي الحاصلة على المركز الأول في مسابقة 'تحدث كي أراك' لعام 2022.
مسابقة 'عُمان تحكي'
وجاء التنافس في مسابقة 'عُمان تحكي' من قبل الكتّاب والأدباء في مجال أدب الطفل لتأليف نصوص قصصية موجهة للأطفال واليافعين ترتبط بمجال التراث الثقافي وتعزيز الهُوية العُمانية، حيث تكرم المسابقة الفائزين بطباعة أفضل النصوص ضمن إصدارات قصصية، وإقامة حفل توقيع للفائزين في معرض مسقط الدولي للكتاب لعام 2027.
وبلغ عدد المشاركين هذا العام 96 كاتبا، وفاز منهم خمسة بأفضل نصوص بدون مراكز، وتنافسوا في كتابة قصص متنوعة، وذلك حول 'شخصية مؤثرة في الثقافة العُمانية'، فكانت قصة طفول الصارمي 'ظل أبي الأزرق'، لتتناول سيرة الدكتور المعتصم بن محمد البهلاني حول نجاحه في تسجيل براءة اختراع عالمية لابتكار وسيلة تقنية متطورة تسهّل استخراج النفط الثقيل، وهو ما جلب له إشادة واسعة كأحد العقول الهندسية العُمانية المبتكرة المؤثرة في النفط ورأت الكاتبة تقريب الشخصية فنيا من الأطفال كنموذج شاب ناجح.
فيما كانت قصة خديجة المفرجي 'قنديل الجبل'، التي روت فيها بأسلوب فني شيق عن المعلمة زهرة بنت سالم العوفي باعتبارها شخصية ملهمة في العمل التطوعي الاجتماعي، والحاصلة على عدة جوائز منها وسام الإشادة العُماني (2020)، وجائزة السلطان قابوس للعمل التطوعي (2017)، وكانت ضمن 10 شخصيات نسائية مؤثرة في العالم العربي (2018).
وقصة سارة الفارسي بعنوان 'مَنْ فَتَحَ بَابَ أَرْضِ عُمَانَ؟'، استطاعت أن تروي للأطفال عن سيرة الشيخ سعيد بن أحمد الشنفري - رحمه الله- الذي شغل منصب وزير النفط والمعادن لسنوات طويلة وأسهم في صياغة الإستراتيجيات النفطية لسلطنة عُمان، وتطوير حقول الطاقة وتأمين البنية التحتية الأساسية لهذا القطاع.
وتحكي قصة عائشة الفارسي التي حملت عنوان 'حكاية صوت من عُمان'، عن سيرة المذيعة منى بنت محفوظ المنذري، حيث قربت حكايتها للأطفال، تناولت فيها ارتباط صوتها بوجدان الشعب العُماني كأول مذيعة تظهر على شاشة تلفزيون سلطنة عُمان عند تأسيسه، وأول إعلامية تنطق عبارة 'هنا عُمان' عند انطلاق إذاعة سلطنة عُمان الرسمية في عام 1971 وأول إعلامية خليجية تظهر كمذيعة ربط في التلفزيون المصري. وقدمت برامج جماهيرية شكّلت الهُوية الثقافية والاجتماعية العُمانية مثل برنامج 'قهوة الصباح' وبرامج 'البث المباشر'.
وحملت قصة وفاء الراشدي 'سالم وآلة العود القادمة من البحر'، حيث كتبت عن الفنان سالم بن راشد الصوري وهو أحد أبرز رواد الغناء وأعمدة الموسيقى التقليدية في سلطنة عُمان ومنطقة الخليج العربي خلال القرن العشرين. ارتبط اسمه بـ'فن الصوت الخليجي'.
وترأست لجنة تحكيم مسابقة 'عُمان تحكي' لهذا العام كاتبة أدب الأطفال نجوى بنت عبدالله الدرعاوي، وعضوية الكاتبة والمحررة والناشرة اللبنانية أمل ناصر.
جائزة تتجاوز حدود المكان
وخلال حفل توزيع الجوائز ألقى أحمد بن سعود الرواحي المدير العام المساعد لمديرية المعرفة والتنمية الثقافية، ومدير معرض مسقط الدولي للكتاب، كلمة الوزارة، وقال فيها: 'منذ انطلاق الجائزة عام 2021م، وهي تمضي في ترسيخ حضورها بوصفها مساحة لاكتشاف مواهب الأطفال، وتحفيز الكتاب والأدباء على الإبداع في ثقافة الطفل، من خلال فرعيها 'تحدث كي أراك' الموجه للأطفال، و'عُمان تحكي' الموجه للكتاب والأدباء المتخصصين في ثقافة الطفل.
وأضاف الرواحي: 'اتسعت مظلة الجائزة لتتجاوز حدود المكان، وتفتح أبوابها للأطفال والكتاب العرب المقيمين في سلطنة عُمان، حيث شهدت دورتا 2025 و2026 مشاركات من ست دول عربية شقيقة هي: فلسطين، ومصر، وتونس، ولبنان، واليمن، والسودان؛ تأكيدًا على أن الثقافة لغة تجمعنا، وأن الطفل العربي جدير بأن يجد في عُمان فضاءً رحبًا للحلم والإبداع'.
الجدير بالذكر أن الجائزة أصدرت حتى الآن 6 كتب هي نتاج مسابقة 'عُمان تحكي'، وقد كرمت حتى الآن 18 قاصا للأطفال وعلى مدى 6 دورات كسبت مسابقة 'عُمان تحكي' نخبة من لجان التحكيم تعد قامات أدبية متخصصة ضمت من سلطنة عُمان 4 كتّاب متخصصين في أدب الطفل ومن الوطن العربي 5 كتّاب متخصصين في ثقافة الطفل، وتعاونت الجائزة في رسم 6 كتب من قصص سلسلة 'عُمان تحكي' مع 12 من رسامي كتب الأطفال، فمن سلطنة عُمان 8 رسّامين ومن الوطن العربي 5 رسّامين. كما تعاونت الجائزة في طباعة السلسلة مع عدد من دور النشر العربية والعُمانية المتحققة في قطاع النشر والحاضرة باستمرار في معارض الكتب العربية مثل مكتبة الثعلب الأحمر للنشر والترجمة ومركز مسار الفكر. ويتم سنويا توزيع سلسلة 'عُمان تحكي' على المكتبات والمراكز الثقافية التابعة للوزارة كما يتم التسويق والتعريف بهذه السلسلة في مشاركات الوزارة في ركنها بمعارض الكتب العربية والعالمية.