عمان اليوم

وادي نحيز وجبجات.. وجهتان تستقطبان محبي الطبيعة والرحلات في موسم الصرب

 

تستقطب المواقع الطبيعية في جبال وسهول محافظة ظفار خلال هذه الفترة أعدادًا من محبي الرحلات والتخييم، مع استمرار الغطاء النباتي الذي اكتست به الجبال والسهول خلال موسم الخريف، لتبرز وجهات مثل وادي نحيز وجبجات ضمن المواقع التي يقصدها الزوار للاستمتاع بالطبيعة وممارسة الأنشطة البرية.
وتمنح فترة ما بعد الخريف محافظة ظفار طابعًا مختلفًا، حيث تظهر الشمس بصورة أوضح وتتراجع كثافة الضباب، فيما تظل الجبال والسهول محتفظة بخضرتها، بما يهيئ أجواء مناسبة للنزهات العائلية والتخييم والاستكشاف والتصوير.
ويبرز وادي نحيز، الواقع على بعد نحو 12 كيلومترًا من مدينة صلالة في نيابة حجيف، ضمن المواقع الطبيعية التي تجذب الزوار، لما يتميز به من كثافة الأشجار والسهول المغطاة بالأعشاب الموسمية، إلى جانب عدد من التكوينات الطبيعية التي تمنح المكان تنوعًا بيئيًا وجماليًا.
ويضم الوادي كهف 'صحور' الذي يتميز بتكويناته الجيرية من الأعمدة والهوابط، ويطل على الوادي والمناطق المحيطة به، كما توجد فيه عين ماء عذبة، ويعد موئلًا لعدد من الطيور المحلية والمهاجرة، ما يضيف إلى أهميته البيئية والطبيعية.
ويكتسب وادي نحيز خلال موسم الصرب طابعًا مميزًا مع استمرار اخضرار الجبال والسهول المحيطة به وصفاء الأجواء، ما يجعله مقصدًا لمحبي الاستكشاف والتصوير والرحلات البرية.
وفي ولاية طاقة تبرز منطقة جبجات ضمن المواقع التي تشهد إقبالًا خلال هذه الفترة، لما تتميز به من سهول منبسطة وأشجار الطلح والمراعي الخضراء الممتدة بعد أن ارتوت الأرض بأمطار ورذاذ موسم الخريف.
وتستقطب جبجات الزوار للنزهات العائلية والتخييم في المواقع المخصصة لذلك، إلى جانب ما تشهده من أنشطة وخدمات مرتبطة بخدمة الزوار والمحافظة على البيئة، ومشاركة الأسر المنتجة والمقاهي المتنقلة.
وتشكل جبجات ووادي نحيز وغيرهما من المواقع الطبيعية في محافظة ظفار وجهات موسمية لمحبي الطبيعة، حيث توفر فترة ما بعد الخريف أجواء أكثر صفاءً وانخفاضًا في الرطوبة، مع استمرار الغطاء النباتي على الجبال والسهول.
ويقبل الزوار خلال هذه الفترة على التخييم والتنزه والتصوير والاستمتاع بالمشاهد الطبيعية التي تجمع بين الجبال والسهول والأودية، في موسم يبرز جانبًا آخر من التنوع الطبيعي الذي تتميز به محافظة ظفار على مدار العام.