عمان اليوم

"ملتقى ظفار للتخطيط الصحي" يستعرض 16 مشروعا ومبادرة ابتكارية في حوكمة القطاع

توقيع مذكرتي تفاهم لتعزيز الشراكة التقنية والأكاديمية

 

انطلقت بصلالة اليوم أعمال 'ملتقى ظفار للتخطيط الصحي'، الذي تنظمه المديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة ظفار، ممثلةً بدائرة التخطيط والتنظيم الصحي، تحت رعاية معالي الشيخ سالم بن مستهيل المعشني، مستشار ديوان البلاط السلطاني، ويستمر ثلاثة أيام بمجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه.
وقال الدكتور هاني بن أحمد القاضي، المدير العام للمديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة ظفار، في كلمة ألقاها: إن تمكين العنصر البشري وتوفير بيئة عمل آمنة ومحفزة يمثلان الركيزة المحورية للتخطيط الصحي الحديث؛ تحقيقًا لمرتكزات رؤية 'عُمان 2040'. وأشار القاضي إلى نجاح التكامل الميداني والإداري بين قطاعات المنظومة الصحية في الاستجابة للحالات الطارئة، مستعرضًا حزمة من المبادرات الهيكلية الموحدة التي شملت مراكز الإسعاف، والتغذية العلاجية، والرعاية المنزلية، والتي أسهمت في رفع الكفاءة التشغيلية، وتحقيق التوازن في توزيع المهام، وترشيد الموارد، والحد من الاحتراق الوظيفي لدى الكوادر الطبية والفنية.
وتضمّن البرنامج عرضًا وثائقيًّا حول مسيرة التخطيط الصحي بالمحافظة، وتقديم أوراق عمل حول التحول الصحي؛ حيث قدّم من المملكة العربية السعودية الدكتور محمد بن إبراهيم الصغير، مستشار التحول الصحي، ورقة عمل بعنوان 'دروس من التحول الصحي: لماذا تنجح الإصلاحات ولا تتغير الأنظمة؟'، بينما قدّم الدكتور قاسم بن أحمد السالمي، المدير العام للمديرية العامة للتخطيط، ورقة عمل بعنوان 'الصحة مسؤولية الجميع'، فيما قدّمت أصلية بنت عامر العمري ورقة عمل بعنوان 'دلالات نتائج المسح الوطني للأمراض غير المعدية على محافظة ظفار'.
وشهد اليوم الأول توقيع مذكرتي تفاهم لتعزيز التعاون التقني والأكاديمي؛ جاءت الأولى بين وزارة الصحة ومركز 'ابن فرناس' للطائرات المسيرة في مجال الطائرات المسيرة والحلول الجوية المتقدمة في القطاع الصحي، فيما أُبرمت المذكرة الثانية بين المديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة ظفار وجامعة التقنية والعلوم التطبيقية بصلالة في مجال البحث العلمي والدراسات التطبيقية وتبادل الخبرات والاستشارات والمعارف، وتنظيم الحلقات والندوات والفعاليات المشتركة، بالإضافة إلى دعم التحول الرقمي وتطوير الخدمات.
كما أُقيم على هامش الملتقى افتتاح المعرض المصاحب، وانطلاق الجلسة الحوارية الأولى بعنوان 'مستقبل صحي مستدام'.
ويستعرض الملتقى خلال فترة انعقاده 25 ورقة عمل عبر 5 جلسات حوارية، و16 مشروعًا ومبادرة ابتكارية تناقش الحوكمة، وجاهزية النظام الصحي، والتطبيقات الرقمية للذكاء الاصطناعي والطب عن بُعد، ومنصات 'دوائي' و'قطرة' و'وصال'.