مطلع أكتوبر.. ملتقى صحفي عُماني-تنزاني يبحث تعزيز مجالات التعاون الإعلامي
الاثنين / 16 / ربيع الثاني / 1448 هـ - 15:42 - الاثنين 28 سبتمبر 2026 15:42
'عمان' - دار السلام: أكدت جمعية الصحفيين العُمانية ونقابة الصحفيين التنزانية ومنتدى المحررين التنزانيين أهمية تعزيز التعاون الصحفي والإعلامي بين الجانبين، وتوسيع مجالات تبادل الخبرات والتدريب والزيارات المهنية، بما يعكس عمق العلاقات التاريخية بين سلطنة عُمان وجمهورية تنزانيا الاتحادية.
جاء ذلك خلال لقاء إعلامي عقدته جمعية الصحفيين العُمانية صباح اليوم في العاصمة التنزانية دار السلام، بمشاركة نقابة الصحفيين التنزانية ومنتدى المحررين التنزانيين، وذلك بفندق سيرينا، حيث جرى استعراض الاستعدادات لانطلاق الملتقى الصحفي العُماني التنزاني، المقرر إقامته في دار السلام خلال الفترة من 1 إلى 4 أكتوبر المقبل، وفي جزيرة زنجبار خلال الفترة من 5 إلى 7 أكتوبر.
وتحدث خلال اللقاء كل من الدكتور محمد بن مبارك العريمي، رئيس مجلس إدارة جمعية الصحفيين العُمانية، وسالم بن حمد الجهوري، نائب رئيس الجمعية، إلى جانب ديوداس باليلي، رئيس مجلس منتدى محرري تنزانيا، وسليمان مسويا، أمين عام نقابة العاملين في مجال الصحافة التنزانية، حول أهداف الملتقى وأهميته في تعزيز التعاون بين المؤسسات الصحفية والإعلامية في البلدين.
وأشار المتحدثون إلى أن الملتقى يمثل مرحلة جديدة من التعاون بين جمعية الصحفيين العُمانية ونقابة الصحفيين التنزانية ومنتدى المحررين التنزانيين، ويأتي ترجمة للعلاقات التي تجمع سلطنة عُمان وجمهورية تنزانيا الاتحادية، إلى جانب فتح مجالات جديدة للتعاون في التدريب وتبادل الخبرات، وزيارات المؤسسات الصحفية والإعلامية، وتوثيق أواصر التعاون بين الصحفيين والإعلاميين في البلدين.
كما يتضمن التعاون العمل على تنسيق المواقف في الاتحادات والمنظمات الصحفية الدولية والقارية، بما يعزز حضور الصحفيين في البلدين وتبادل التجارب والخبرات المهنية.
وتناول اللقاء الأهمية التاريخية للعلاقات العُمانية التنزانية، وضرورة التعريف بهذا الإرث لدى الأجيال الناشئة، من خلال البرامج والفعاليات الإعلامية والثقافية التي يتضمنها الملتقى.
ويتضمن برنامج الملتقى معرضًا للصور الضوئية يضم نحو 100 صورة، بواقع 50 صورة لكل بلد، إلى جانب عرض أفلام وثائقية عن سلطنة عُمان وتنزانيا، تستعرض جوانب من التقدم الحضاري والتنموي في البلدين، وتعرّف المشاركين والجمهور على حياة الإنسان والمجتمعات في كلا البلدين عن قرب.
كما جرى خلال اللقاء التعريف بالجلسة الحوارية الرئيسية للملتقى، التي يشارك فيها ثمانية محاضرين، بواقع أربعة محاضرين من كل بلد، ويتناولون عددًا من المحاور المرتبطة بالعلاقات العُمانية التنزانية.
وتناقش الجلسة العلاقات التاريخية بين البلدين، وفجر الصحافة العُمانية في تنزانيا، إلى جانب المرحلة الثقافية التي نشأت خلال القرنين الماضيين، ورحلة التنوير التي أسهم فيها الأدباء العُمانيون، إضافة إلى استعراض الفرص الاستثمارية والتجارية، والممكنات السياحية المتاحة في البلدين.
مشاركة مؤسسات عُمانية
ويشارك في فعاليات الملتقى، التي تقام في كل من دار السلام وزنجبار، عدد من المؤسسات العُمانية، من بينها وزارة التراث والسياحة، والهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة، وهيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية، إلى جانب عدد من أساتذة الجامعات العُمانية والمؤسسات الصحفية والإعلامية.
ويتضمن برنامج الملتقى زيارات إلى عدد من المؤسسات الصحفية والإعلامية في القطاعين العام والخاص، والالتقاء بعدد من الصحفيين والإعلاميين التنزانيين، إلى جانب زيارة المواقع التاريخية والحضارية في العاصمة دار السلام وجزيرة زنجبار، بما يتيح للمشاركين الاطلاع على جوانب من التاريخ المشترك والإرث الثقافي والحضاري للبلدين.