الرياضية

السعودية تبحث عن العلامة الكاملة والعراق يتطلع لحسم التأهل

 

جدة «د.ب.أ»: يلتقي المنتخب السعودي غدًا الثلاثاء مع ضيفه منتخب العراق في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لكأس الخليج العربي لكرة القدم خليجي 27، في مباراة تحسم صدارة المجموعة الأولى، بعدما ضمنت السعودية التأهل إلى الدور قبل النهائي، فيما يسعى العراق لحسم تأهله وتجنب الدخول في حسابات معقدة.
وتتصدر السعودية المجموعة برصيد ست نقاط من انتصارين على الكويت ومنتخبنا الوطني، بينما يحتل العراق المركز الثاني برصيد أربع نقاط بعد التعادل مع منتخب عمان وفوز درامي على الكويت 3 / 2.
ويحتاج المنتخب السعودي إلى التعادل لضمان صدارة المجموعة، كما سيكون التعادل كافيا لضمان تأهل العراق للمربع الذهبي، لكن الفوز وحده هو الذي سيعطيه صدارة المجموعة.
وقدم المنتخب السعودي بداية قوية في البطولة، بعدما حقق فوزين متتاليين دون أن تهتز شباكه، وكان آخرهما الانتصار على الأحمر 3 / صفر، في مباراة حسمها بثلاثية خلال الشوط الأول، سجل منها فراس البريكان هدفين وحسن كادش هدفاً.
ويسعى أصحاب الأرض إلى مواصلة بدايتهم القوية وإنهاء دور المجموعات بالعلامة الكاملة، خاصة بعدما استعاد المنتخب السعودي توازنه عقب خروجه من دور المجموعات في كأس العالم 2026. ومنذ يونيو الماضي، حقق المنتخب السعودي ثلاثة انتصارات وثلاثة تعادلات مقابل هزيمة واحدة كانت أمام إسبانيا برباعية نظيفة في المونديال.
في المقابل، يدخل العراق المباراة بمعنويات مرتفعة بعد فوزه المثير على الكويت 3 / 2 بهدف كرار نبيل في الوقت المحتسب بدل الضائع، ليرفع رصيده إلى أربع نقاط بعد تعادله مع منتخب عمان 1 / 1 في الجولة الأولى.
وعانى المنتخب العراقي من تراجع في نتائجه قبل انطلاق البطولة، حيث فشل في تحقيق الفوز خلال مبارياته الست السابقة، كما خسر مبارياته الثلاث في دور المجموعات بكأس العالم أمام النرويج وفرنسا والسنغال. لكن الفوز المثير على الكويت أعاد الثقة إلى معسكر أسود الرافدين قبل المواجهة الحاسمة أمام السعودية.
وتحمل المباراة سجلاً تاريخياً يميل لصالح العراق، والتقى المنتخبان 38 مرة في مختلف المسابقات، فاز العراق في 17 مباراة مقابل 11 انتصارا للسعودية، وانتهت 10 مواجهات بالتعادل، كما سجل العراق 56 هدفاً مقابل 34 للسعودية.
وتعود أكبر نتيجة في تاريخ مواجهات المنتخبين إلى فوز العراق 7 / 1 على السعودية في كأس الخليج عام 1976، بينما كان أكبر انتصار سعودي 3 / 1، وهي النتيجة التي تكررت عدة مرات، كان آخرها في كأس الخليج الماضية بالكويت عام 2024.
لكن المواجهات الأخيرة تمنح السعودية أفضلية، بعدما تغلبت على العراق 3 / 1 في كأس الخليج الماضية، بينما انتهت آخر مواجهة بينهما في تصفيات كأس العالم، التي أقيمت في جدة في أكتوبر 2025، بالتعادل دون أهداف، وهي النتيجة التي ضمنت للسعودية التأهل إلى المونديال.
ويعتمد المنتخب السعودي على فراس البريكان، الذي سجل هدفين أمام عُمان، في قيادة الخط الهجومي، بينما يغيب عن الفريق علاء الحجّي وعلي لاجامي وحسن كادش بسبب الإصابات.
وعلى الجانب الآخر، من المنتظر أن يحتفظ مدرب العراق جراهام أرنولد بمعظم التشكيلة التي بدأت أمام الكويت، مع إمكانية مشاركة أحمد يحيى أساسياً بعدما صنع هدفاً عقب مشاركته بديلاً في المباراة الماضية، فيما يغيب حسين علي بسبب مشكلة صحية.
وتحظى المباراة بأهمية خاصة للمنتخب العراقي، الذي يسعى إلى استثمار الدفعة المعنوية التي حصل عليها أمام الكويت، في الوقت الذي يدخل فيه المنتخب السعودي اللقاء مستفيداً من عاملي الأرض والجمهور ورغبته في الحفاظ على صدارة المجموعة.