الرياضية

منتخب الناشئين يتعثر في مستهل مشواره بغرب آسيا بالخسارة أمام الأردن

يرفع شعار التعويض أمام الإمارات غدًا

 


استهل منتخبنا الوطني للناشئين مشواره في بطولة اتحاد غرب آسيا الثالثة عشرة بالخسارة أمام نظيره الأردني بنتيجة ١ / ٣، في المواجهة التي جمعتهما مساء أمس على استاد العقبة الأردنية، ضمن منافسات المجموعة الأولى، في البطولة التي تستمر حتى ٥ أكتوبر المقبل.
ودخل منتخبنا الوطني المباراة بطموح تحقيق بداية إيجابية، ونجح في ترجمة أفضليته إلى هدف التقدم عن طريق قائده بشار الشامسي، الذي منح الأحمر أفضلية مبكرة وأشعل المواجهة أمام المنتخب الأردني.
ولم يحافظ منتخبنا على تقدمه حتى نهاية الشوط الأول، بعدما تمكن المنتخب الأردني من إدراك التعادل، لينتهي النصف الأول من اللقاء بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، وسط ندية واضحة بين المنتخبين وتبادل للمحاولات الهجومية.
وفي الشوط الثاني، تغيرت موازين المواجهة لمصلحة أصحاب الأرض، الذين نجحوا في قلب الطاولة على منتخبنا الوطني، بعدما أضافوا الهدف الثاني، قبل أن يعززوا تقدمهم بهدف ثالث، ليبتعد الأردن بالنتيجة ويحسم النقاط الثلاث في مستهل مشواره بالبطولة.
وتكفل فيصل حوراني بتسجيل هدفين للمنتخب الأردني، فيما أضاف جمال العيسى الهدف الثالث، ليخرج المنتخب الأردني منتصرا بثلاثة أهداف مقابل هدف، بالرغم من ظروف النقص العددي عقب طرد أحد عناصره في شوط المباراة الأول .
وبهذه النتيجة، أصبح منتخبنا الوطني مطالبا بالتعويض سريعا في مباراته الثانية، عندما يلتقي المنتخب الإماراتي غدًا عند الساعة السادسة مساء بتوقيت الأردن ، في مواجهة تمثل فرصة للأحمر الصغير لاستعادة توازنه وتجديد حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور نصف النهائي.
وكانت المجموعة الأولى قد شهدت كذلك فوز المنتخب اللبناني على سوريا بأربعة أهداف دون مقابل، وانتصار اليمن على فلسطين بهدفين دون رد، فيما خلد المنتخب الإماراتي للراحة في الجولة الافتتاحية.
وتواصلت منافسات المجموعة اليوم، بإقامة مباراتين جمعت الأولى فلسطين ولبنان عند الخامسة مساء، فيما التقى سوريا واليمن عند الثامنة مساء، على أن يواجه منتخبنا الوطني نظيره الإماراتي غدًا الثلاثاء.
وتختتم مباريات الدور الأول يوم الخميس المقبل بلقاء الأردن والإمارات، على أن يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة إلى الدور نصف النهائي، حيث يلتقي متصدر المجموعة الأولى مع وصيف المجموعة الثانية، فيما يواجه متصدر المجموعة الثانية وصيف المجموعة الأولى.
وتكتسب مشاركة منتخبنا الوطني للناشئين أهمية خاصة في إطار تحضير هذا الجيل للاستحقاقات المقبلة، فيما تمثل البطولة محطة تنافسية مهمة لاكتساب الخبرة والاحتكاك على المستوى الإقليمي، لاسيما مع التوجه إلى تعزيز القيمة التنافسية لبطولات الفئات السنية في غرب آسيا وربطها مستقبلا بالمسار المؤهل إلى نهائيات كأس آسيا للناشئين.