تكريم المعلمين المتطوعين في مبادرة «سأتعلم رغم مرضي»
الاحد / 15 / ربيع الثاني / 1448 هـ - 16:45 - الاحد 27 سبتمبر 2026 16:45
كرّم فريق سنبادر لخدمة المرضى بجمعية دار العطاء عددًا من المعلمين المتطوعين المشاركين في مبادرة «سأتعلم رغم مرضي»، تقديرًا لجهودهم التربوية والإنسانية في تعليم الأطفال المرضى وأبناء المرضى، ومساندتهم على مواصلة تعليمهم رغم التحديات الصحية التي تحول دون انتظامهم في مقاعد الدراسة.
أقيم حفل التكريم تحت رعاية صاحبة السمو الدكتورة تغريد بنت تركي آل سعيد، وبحضور عدد من الشخصيات والمهتمين بالعمل التطوعي والإنساني، إلى جانب المعلمين المتطوعين وأعضاء فريق سنبادر لخدمة المرضى، وذلك في الجامعة العربية المفتوحة.
وتأتي المبادرة ضمن أعمال أكاديمية سنبادر المجانية لتعليم الأطفال المرضى وأبناء المرضى، التي تسعى إلى توفير الدعم التعليمي للأطفال الذين تحول ظروفهم الصحية دون انتظامهم في الدراسة، ومساعدتهم على الاستمرار في مسيرتهم التعليمية بما يتناسب مع أوضاعهم الصحية وظروف تلقيهم العلاج.
وأكدت منى اليحيائية رئيسة فريق سنبادر لخدمة المرضى، أن حفل التكريم يمثل رسالة تقدير وامتنان للمعلمين المتطوعين، لما يقدمونه من جهود تربوية وإنسانية كان لها أثر في حياة الأطفال المرضى وأسرهم، مشيرة إلى أن المبادرة تأتي امتدادًا لرسالة الفريق في تقديم خدمات متكاملة للمرضى ودعمهم نفسيًا واجتماعيًا وتعليميًا.
واستعرض الحفل عددًا من قصص العطاء الإنساني للمعلمين المشاركين في المبادرة، الذين أسهموا بوقتهم وخبراتهم في توفير التعليم للأطفال المرضى، مؤكدين أن العمل التطوعي يمكن أن يشكل امتدادًا للدور التربوي للمعلم، وأن المعرفة يمكن أن تصل إلى الطفل أينما كان، بما يتناسب مع ظروفه الصحية.
عقب ذلك، قامت صاحبة السمو الدكتورة تغريد بنت تركي آل سعيد بتكريم المعلمين المتطوعين تقديرًا لإسهاماتهم في المبادرة، التي تؤكد أهمية استمرار العملية التعليمية للأطفال المرضى، وعدم تحول الظروف الصحية دون حصولهم على حقهم في التعليم.
ويقدم المعلمون المتطوعون ضمن المبادرة الدروس التعليمية للأطفال المرضى بصورة مباشرة أو عن بُعد، وفق أوضاعهم الصحية وظروف تلقيهم العلاج، بما يساعدهم على المحافظة على ارتباطهم بالتعلم ومواصلة رحلتهم التعليمية رغم التحديات التي يواجهونها.