الرياضية

الأحمر في مرمى الحسابات المعقّدة نحو التأهل إلى المربع الذهبي لكأس الخليج

عقب خسارته بثلاثية أمام السعودية

 

جدة - عمر الشيباني
'تصوير: عبدالواحد الحمداني'
باتت حظوظ منتخبنا في التأهل إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس الخليج الـ27 المقامة حاليا في مدينة جدة في مرمى الحسابات المعقّدة، وذلك عقب الخسارة الكبيرة التي تعرض لها أمام المنتخب السعودي بنتيجة صفر – 3، في المباراة التي أقيمت على ملعب استاد الإنماء مدينة الملك عبدالله الرياضية مساء أمس السبت، ضمن منافسات الجولة الثانية لحساب المجموعة الأولى من منافسات البطولة، حيث سيعتمد تأهل المنتخب على النتيجة التي سيحققها أمام المنتخب الكويتي في المباراة التي ستقام بعد غد الثلاثاء ضمن الجولة الثالثة للبطولة، وكذلك بالنتيجة التي ستؤول إليها مباراة المنتخب السعودي والمنتخب العراقي التي ستقام كذلك بعد غد الثلاثاء، وسيدخل منتخبنا في حسابات فارق النقاط والأهداف. وكان لقاء المنتخب العراقي مع المنتخب الكويتي قد انتهى بفوز المنتخب العراقي بنتيجة 3 – 2، بعد مباراة مثيرة من الجانبين. بهذه النتائج أصبح المنتخب السعودي أول المتأهلين إلى الدور نصف النهائي للبطولة بعدما رفع رصيده إلى 6 نقاط، ويحتل المنتخب العراقي المركز الثاني برصيد 4 نقاط، في حين لدى منتخبنا نقطة واحدة يحتل بها المركز الثالث، بينما ودّع المنتخب الكويتي منافسات البطولة رسميا بعدما تعرض للخسارة مرتين، الأولى أمام المنتخب السعودي والثانية أمام المنتخب العراقي، ليفشل في حصد أي نقطة ويحتل المركز الرابع بالمجموعة، وستكون مباراته الأخيرة أمام منتخبنا في الجولة الثالثة هي بمثابة تحصيل حاصل لا أكثر.
لقاء منتخبنا مع السعودية
بالعودة إلى مجريات مباراة منتخبنا أمام المنتخب السعودي التي أقيمت مساء أمس السبت على استاد الإنماء مدينة الملك عبدالله الرياضية، فقد قدم منتخبنا أداء متواضعا جدا في الشوط الأول، استقبل خلاله ثلاثة أهداف، وبالرغم من تحسن الأداء قليلا في الشوط الثاني، إلا أن ذلك لم يكن كافيا لمنتخبنا الذي فشل في زيارة الشباك وأنهى اللقاء خاسرا بنتيجة كبيرة صفر – 3.
المباراة بدأت بفترة جس نبض، حيث لم تظهر أي خطورة على المرميين مع الدقائق الأولى للمباراة، حتى جاءت التسديدة الأولى للمنتخب السعودي في الدقيقة 7 عبر اللاعب صالح أبو الشامات اعتلت المرمى، ليتحصل لاعب منتخبنا غانم الحبشي بعدها على بطاقة صفراء في الدقيقة 9 للخشونة. وعقب ضغط كبير على مرمى منتخبنا، تمكن فراس البريكان لاعب المنتخب السعودي من إحراز أول أهداف اللقاء مستفيدا من كرة عرضية من الجهة اليسرى وصلته عبر صالح أبو الشامات وحولها البريكان مباشرة في الشباك في الدقيقة 11.
ولم تمض سوى دقيقتين حتى احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء لصالح المنتخب السعودي، إلا أن الحكم عاد وألغاها بعد التأكد من تقنية الفيديو المساعد بعدم وجود مخالفة لمسة يد على لاعب منتخبنا أحمد الكعبي.
وواصل المنتخب السعودي هجماته على مرمى منتخبنا، ومن ركلة ركنية تمكن المنتخب السعودي من إحراز الهدف الثاني عبر رأسية متقنة من اللاعب حسن كادش في الدقيقة 18، ليتقدم المنتخب السعودي في النتيجة 2 – صفر.
واستحوذ المنتخب السعودي على مجريات اللعب وسط سوء تمركز من لاعبي منتخبنا، وكان أداء منتخبنا ضعيفا في جميع مراكز اللعب، وتحصل عصام الصبحي على بطاقة صفراء في الدقيقة 25 بعد خطأ ارتكبه على المنافس.
الدقيقة 26 شهدت فرصة أولى لمنتخبنا نحو مرمى المنتخب السعودي عبر عرضية من الجهة اليسرى من أحمد الكعبي، إلا أنها لم تترجم إلى هدف وأبعدها الدفاع بنجاح.
وفي الدقيقة 34 أحرز فراس البريكان الهدف الثالث للمنتخب السعودي والهدف الشخصي الثاني له بعد لعبة جميلة مع زميله سلطان مندش، ليصوب البريكان كرة قوية بيسراه استقرت في شباك منتخبنا .
وعند الدقيقة 35 سجل ناصر الرواحي هدفا لكن تم إلغاؤه من قبل حكم اللقاء، وهو ما تسبب بجدل تحكيمي حول أسباب إلغائه.
واستحوذ لاعبو المنتخب السعودي على الكرة وأمسكوا بزمام المبادرة في الهجوم وتحصل الفريق السعودي على ركلتين ركنيتين لم تشكلا خطرا فعليا على مرمى منتخبنا.
ومرت دقائق الوقت الأصلي للشوط الأول دون أي تغيير في النتيجة، ليضيف بعدها حكم اللقاء 3 دقائق كوقت بدل ضائع لم تشهد كذلك أي تغيير في النتيجة، رغم وجود فرصة مهدرة من جانب المنتخب السعودي عبر سلطان مندش، لينتهي الشوط الأول بتقدم المنتخب السعودي على منتخبنا بثلاثة أهداف دون رد.
الشوط الثاني
في الشوط الثاني، لم يجر مدرب منتخبنا طارق السكتيوي أي تغيير، في حين أجرى مدرب المنتخب السعودي تبديلا بإخراج علاء آل حجي وإشراك زياد الجهني بديلا له، ودخل منتخبنا في أجواء الشوط الثاني سريعا، حيث بادر بالهجوم في محاولة لفك شفرة شباك المنتخب السعودي، وأهدر عبدالله فواز فرصة ذهبية لاقتناص هدف تقليص الفارق بتصويبة قوية ارتطمت بالقائم وذهبت إلى خارج المرمى في الدقيقة 48، وبعد دقيقة واحدة أهدر لاعب المنتخب السعودي صالح أبو الشامات فرصة مواتية بتصويبة تصدى لها حارس منتخبنا إبراهيم المخيني.
وحاول همام الهمامي لاعب المنتخب السعودي إحراز رابع الأهداف لكن تسديدته جاءت سهلة إلى خارج المرمى، وعند الدقيقة 56 أهدر عصام الصبحي فرصة مواتية للتسجيل بعدما استلم كرة من على حدود منطقة الجزاء وحاول إيجاد زاوية للتسديد، ليصوب كرة جاءت سهلة في يدي محمد العويس حارس مرمى المنتخب السعودي، وواصل عصام الصبحي مسلسل اهدار الفرص بعد إضاعته لكرة أمسك بها الحارس السعودي باقتدار.
بعد ذلك استعان كل مدرب بدكة البدلاء من أجل تعزيز أداء فريقه.
وحاول منتخبنا الضغط على مرمى المنتخب السعودي من أجل تذليل الفارق، وتحصل على ركلة ركنية لم تأت بالخطر على المرمى السعودي في الدقيقة 66، وشهدت الدقيقة 70 إهدار سلطان مندش لاعب المنتخب السعودي فرصة محققة للتسجيل من داخل منطقة الجزاء سددها خارج المرمى بغرابة من مسافة قريبة.
وسنحت فرصة لمنتخبنا لتسجيل هدف عبر ناصر الرواحي الذي انفرد بحارس مرمى المنتخب السعودي محمد العويس إلا أنه وضع الكرة خارج الشباك في الدقيقة 76.
وعند الدقيقة 83 أهدر المنتخب السعودي فرصة محققة لإضافة الهدف الرابع عبر محزري بعدما تلقى تمريرة جميلة من عبدالله الحمدان، ومن ثم استمر المنتخب السعودي في الهجوم على مرمى منتخبنا عبر انطلاقات اللاعب البديل عبدالله الحمدان الذي انطلق من الجهة اليسرى في الدقيقة 87 وحاول التمرير، إلا أن الدفاع أبعد الكرة إلى ركلة ركنية، تبعتها فرصة أخرى عبر الحمدان أبعدها الدفاع كذلك إلى ركلة ركنية، أما في الوقت بدل الضائع من عمر اللقاء فكاد زياد الجهني أن يحرز الهدف الرابع للمنتخب السعودي لكن تصويبته أبعدها بنجاح إبراهيم المخيني حارس منتخبنا، لتنتهي المواجهة بخسارة منتخبنا أمام المنتخب السعودي بثلاثة أهداف دون رد.
بداية مهزوزة تربك الحسابات
تكرر المشهد الذي حدث في مباراة منتخبنا أمام العراق في مباراة السعودية، حيث بدأ لاعبو منتخبنا مباراة السعودية بارتباك كبير وباستقبال هدف مبكر. ففي مباراة المنتخب أمام العراق ضمن الجولة الأولى لمنافسات البطولة التي انتهت بالتعادل 1 – 1، اهتزت شباك منتخبنا بهدف مبكر في الدقيقة 6 من عمر الشوط الأول، ليتكرر مسلسل استقبال منتخبنا للأهداف المبكرة في مباراة المنتخب السعودي ضمن الجولة الثانية بعدما اهتزت شباك منتخبنا بالهدف الأول في الدقيقة 11 من عمر الشوط الأول، وفي المجمل اهتزت شباك منتخبنا 4 مرات في مباراتين في أول 34 دقيقة، وهو دليل قطعي على أن لاعبي منتخبنا يواجهون مشكلة التأخر في الدخول لأجواء المباريات، كما أن الفريق لا يعرف كيفية التعامل مع الضغط العالي الذي يفرضه عليه الخصم، وهو ما يجعل الفريق يبدأ مرتبكا وبأداء مهزوز يكلفه استقبال أهداف منذ الدقائق الأولى.
قائمة المنتخبين
دخل منتخبنا الوطني اللقاء بتشكيلة تكونت من: حارس المرمى إبراهيم المخيني وحارب السعدي وغانم الحبشي ومصعب الشقصي وخالد الغطريفي وأحمد الكعبي وعبدالله فواز وسلطان المرزوق وجميل اليحمدي وعصام الصبحي وناصر الرواحي. وأجرى مدرب منتخبنا تغييرين في التشكيلة مقارنة بالتي خاضت لقاء العراق، حيث أشرك مصعب الشقصي بدلا من خالد البريكي، وغانم الحبشي بدلا من أمجد الحارثي.
بينما بدأ المنتخب السعودي المواجهة بتشكيلة ضمت: حارس المرمى محمد العويس ومحمد أبو الشامات وحسان التمبكتي وحسن كادش ومتعب الحربي وعلاء آل حجي ومحمد كنو وصالح أبو الشامات وسلطان مندش وهمام الهمامي وفراس البريكان.
إحصاءات اللقاء
في إحصائية لمباراة منتخبنا أمام المنتخب السعودي، جاء التفوق لصالح المنتخب السعودي الذي استحوذ على الكرة بنسبة 62 %، مقابل 38 % لمنتخبنا، وسدد منتخبنا ما مجموعه 8 تسديدات على المرمى السعودي، في حين سدد المنتخب السعودي 13 تسديدة على مرمى منتخبنا، وحصل منتخبنا على ركنيتين، مقابل 8 ركنيات للمنتخب السعودي، ولم تشهد المواجهة أي حالة تسلل، ومرر لاعبو منتخبنا 333 تمريرة في المباراة، أما لاعبو المنتخب السعودي فقد مرروا 550 تمريرة.
لقطات جدلية للحكم
أدار مباراة منتخبنا أمام المنتخب السعودي الحكم البحريني عمار محفوظ، بمعاونة مواطنيه محمد جعفر مساعدا أول وعبدالله الوريمي مساعدا ثانيا، والحكم الرابع البرتغالي جواو بينيرو، وحكم تقنية الفيديو المساعد القطري مشاري الشمري، ومساعد حكم تقنية الفيديو المساعد البحريني إسماعيل حبيب، ومقيم الحكام الإماراتي حمد المزروعي. وأشهر حكم اللقاء البطاقة الصفراء للاعبي منتخبنا الوطني في مناسبتين، الأولى لغانم الحبشي في الدقيقة 9، والبطاقة الصفراء الثانية لعصام الصبحي في الدقيقة 25، بينما لم يحصل لاعبو المنتخب السعودي على أي بطاقة ملونة.
وتلخصت أبرز الحالات الجدلية التي شهدها اللقاء في حالتين، الأولى في الدقيقة 13عندما احتسب ركلة جزاء للسعودية بداعي مخالفة لمسة يد على لاعب منتخبنا أحمد الكعبي، قبل أن يعود ويلغي القرار عقب التأكد من تقنية الفيديو، أما الحالة الأخرى فتمثلت في إلغاء هدف للاعب منتخبنا ناصر الرواحي في الدقيقة 35، ويرى بعض خبراء التحكيم مثل الحكم المصري السابق جمال الغندور أن لقطة الهدف لم تظهر أي تدافع أو احتكاك والنقل التلفزيوني لم يظهر ذلك، مبينا أن الحكم ربما اتخذ قراره بناء على احتكاك لم نره، كما يرى خبراء تحكيم آخرون أنه إذا كان إلغاء هدف الرواحي بسبب التسلل فالقرار غير صحيح وفق الصورة المتاحة عبر النقل التلفزيوني التي تظهر بأن اللاعب كان في موضع سليم وغير متسلل.
المؤتمرات الصحفية
يقام اليوم المؤتمر الصحفي الخاص بمباراة منتخبنا أمام المنتخب الكويتي في قاعة المؤتمرات الصحفية بالمركز الإعلامي الرئيسي بالبطولة بفندق هيلتون جدة، حيث سيتحدث مدرب المنتخب طارق السكتيوي مع أحد اللاعبين في الساعة 1:00 مساء بتوقيت سلطنة عُمان، ويعقبه المؤتمر الصحفي للمنتخب الكويتي هيليو سوزا وأحد لاعبيه في الساعة 1:30 مساء.
ويسبق ذلك المؤتمر الصحفي لمباراة السعودية والعراق، حيث سيبدأ بالحديث مدرب المنتخب السعودي دونيس وأحد لاعبيه في الساعة 12:00 مساء، ويعقبه المؤتمر الصحفي لمدرب العراق جراهام أرنولد وأحد لاعبيه في الساعة 12:30 مساء.
طارق السكتيوي: لم نقدم أداء جيدا ولا زلنا نتمسك بالأمل
أشار مدرب منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم طارق السكتيوي إلى أن فريقه لم يقدم أداءً جيدًا خلال مواجهة المنتخب السعودي، مبينًا أن المنتخب دخل اللقاء بهدف كسب نقاط الفوز، مشيرًا إلى أن منتخبنا أهدر العديد من الأهداف على مدار مجريات اللقاء.
وأضاف: الفريق عانى من الإرهاق، ولم يكن هناك وقت لالتقاط الأنفاس بين المباراة الماضية أمام العراق والمباراة التي لعبناها أمام المنتخب السعودي، مشيرًا إلى أن الفريق قدم أداءً سيئًا جدًا في الشوط الأول، كما أوضح أن فريقه منح الفرصة للخصم لإحراز ثلاثة أهداف في الشوط الأول، وهو ما صعب علينا المباراة بعد ذلك، برغم أننا قدمنا أداءً أفضل في الشوط الثاني، إلا أننا لم نتمكن من إحراز أي هدف.
وأردف بالقول: لو سجل منتخبنا أهدافًا من الفرص التي سنحت لنا لكان الوضع تغير، وكنا سنستطيع الضغط على مرمى الخصم، مؤكدًا أن النتيجة التي آلت إليها مباراة منتخبنا أمام المنتخب السعودي مخيبة للآمال.
وأكد أن الأمل لا يزال موجودًا في المباراة القادمة أمام المنتخب الكويتي، كما أشار إلى أنه من المهم نسيان مباراة السعودية والتركيز على مباراة الكويت لتحقيق الفوز فيها.
وأكد السكتيوي أن الفريق كان يطمح في تحقيق نتيجة إيجابية وحضر جيدًا لمواجهة المنتخب السعودي، كما أوضح أن المنافس قدم أداءً كبيرًا واستغل الفرص التي سنحت له، كما تميز بالكرات العرضية والعالية، وهذا الأمر لم يأتِ من فراغ وإنما بالعمل، واعترف بأن الخصم قدم مستوى كبيرًا في اللقاء، حيث ربح النزالات الثنائية مع لاعبي فريقه، وكانت له ميزة فنية ساعدته بأن يقدم مستوى كبيرًا في اللقاء.
وأشار إلى أن غياب التركيز عن اللاعبين تسبب في استقبالنا أهدافًا متتالية، وتلقينا أهدافًا من ركلات ثابتة، مبينًا أنه ليس شرطًا أن يكون المردود البدني هو سبب خسارة المنتخب، لكن غياب التركيز يؤثر هو الآخر على الأداء ويجعل اللاعبين يكررون الأخطاء تباعًا.
وأردف بالقول: الإصابات وإرهاق اللاعبين كان لهما دور في نتيجة المباراة، وما دام هناك أمل في المباراة القادمة فإننا سنعمل على التشبث به، حيث إننا سنخوض المباراة القادمة من أجل الحصول على النقاط الثلاث، ويجب أن نتعامل باحترافية مع الوضع الحالي للمنتخب، وعلينا عدم الاستسلام، كما يجب أن نحلل ما قدمناه في اللقاء السابق ونعمل على تطوير أدائنا.
وأكد السكتيوي على صعوبة خوض مباريات متقاربة، مشيرًا إلى أن اللعب بعد 48 ساعة فقط يفرض استنزاف المردود البدني للاعبين.
جورجيوس دونيس: لعبنا شوطا وتركنا شوطا للمنافس
أوضح جورجيوس دونيس، مدرب المنتخب السعودي الأول لكرة القدم، أن فريقه قدم أداءً مثاليًا في الشوط الأول توّجه بإحراز ثلاثة أهداف، مشيرًا إلى أن تمركز اللاعبين كان جيدًا في الملعب، كما أشاد بشغف لاعبيه وقدرتهم على الضغط على الخصم.
وأكد مدرب المنتخب السعودي أنه يقدم الدعم لجميع لاعبي المنتخب السعودي، كما أوضح أنه لم يكن راضيًا عن أداء لاعبيه في الشوط الثاني على الرغم من الأداء القوي الذي قدموه في الشوط الأول وإحرازهم ثلاثة أهداف، إلا أنه يرى بأن الفريق تراجع مردوده في الشوط الثاني، وفريقه سمح لمنتخبنا بالوصول لمرماه بأكثر من فرصة.
وتحسر دونيس على الإصابات التي لحقت بالفريق، حيث أشار إلى أن علاء حجي تعرض لإصابة ستبعده لعدة أسابيع، كما تعرض حسان التمبكتي كذلك لإصابة خلال اللقاء. كما أشار إلى أن المنتخب السعودي يجب عليه العمل بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة، وقد قام بعدة تغييرات في مباراة منتخبنا لأنه أصبح على دراية كافية بجميع لاعبي الفريق وإمكانياتهم.
بينما قال فراس البريكان، لاعب المنتخب السعودي الأول لكرة القدم: أهنئ أنفسنا والجماهير السعودية على الفوز باللقاء والتأهل إلى الدور نصف النهائي، وحظًا أوفر للمنتخب العماني.
وأضاف: خضنا مباراة افتتاحية صعبة أمام المنتخب الكويتي، وعدنا اليوم لنقدم مستوى ونتيجة في مباراة عمان، مشيرًا إلى أن المنتخب السعودي يتطلع للتأهل بالعلامة الكاملة بعد فوزه في المباراتين السابقتين أمام المنتخبين الكويتي والعماني، وذلك عندما يواجه العراق بعد غد الثلاثاء، كما أوضح بأنه جاهز للعب في أي خانة يطلبها المدرب.
السعودي فراس البريكان يحصل على جائزة أفضل لاعب
حصل لاعب المنتخب السعودي فراس البريكان على جائزة أفضل لاعب في مباراة المنتخب السعودي أمام منتخبنا ضمن الجولة الثانية لدور المجموعات لمنافسات البطولة التي انتهت بفوز المنتخب السعودي 3 - صفر، وقدم البريكان أداء لافتا في المباراة، حيث شارك أساسيا وقاد الفريق للفوز بإحرازه هدفين من الثلاثية التي أحرزها فريقه أمام منتخبنا الوطني.
على الجانب الآخر، حصل لاعب المنتخب العراقي كرار نبيل على جائزة أفضل لاعب في لقاء العراق والكويت ضمن الجولة الثانية لدور المجموعات لمنافسات البطولة، وذلك نظير المستوى الكبير الذي قدمه في المباراة، حيث دخل اللاعب بديلا في الدقيقة 75 وسجل الهدف الثالث الذي حسم الفوز لمنتخب بلاده على حساب الكويت 3 – 2.
حارب السعدي: أداؤنا في الشوط الثاني لم يسعفنا لتدارك سوءنا في الأول
أكد حارب السعدي لاعب منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم أن المنتخب قدم أداء أفضل في الشوط الثاني بخلاف الشوط الأول الذي ظهر فيه بشكل متواضع، مشيرا إلى أن الفريق أهدر العديد من الفرص التي كانت كفيلة لأن تمنحه العودة في نتيجة اللقاء، مبينا أن غياب التركيز كان له دور في عدم تمكن الفريق من تسجيل الأهداف، بالإضافة إلى استقبال الأهداف الثلاثة بالشوط الأول.
وتابع: أهنئ المنتخب السعودي على تحقيقه الثلاث نقاط والتأهل إلى الدور نصف النهائي ليكون أول المتأهلين بالبطولة، مبينا أن منتخبنا لم يقدم الأداء المنتظر منه خلال المباراة، وأعتقد أن البداية السيئة لنا تسببت في استحالة عودتنا بالنتيجة بالشوط الثاني، ويجب أن نلعب للفوز في مباراة الكويت وعدم النظر في نتائج المباريات الأخرى.
عصام الصبحي: سنقاتل للتعويض أمام الكويت من أجل التأهل
أوضح عصام الصبحي، لاعب منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، أن الجميع يتحمل مسؤولية الخسارة التي حدثت أمام المنتخب السعودي، وما دامت هناك فرصة للصعود سنقاتل عليها للعبور إلى الدور نصف النهائي.
وأضاف: بعد تأخرنا في الشوط الأول بنتيجة صفر – 3، حاولنا تدارك ذلك في الشوط الثاني، لكننا لم نتمكن.
وتابع حديثه: كنا نسعى لتحقيق نتيجة إيجابية، لكن تعرضنا لخسارة ثقيلة، حيث إننا تلقينا أهدافًا مبكرة جعلتنا في وضع صعب، حيث واجهنا الكثير من الصعوبة في العودة بنتيجة اللقاء.
وأكد الصبحي أن منتخبنا سنحت له عدة فرص للعودة لأجواء اللقاء، إلا أنه لم يترجم أي فرصة إلى هدف، ونقدم اعتذارنا لجميع الجماهير على هذه النتيجة.
أحمد الكعبي: ضرورة تصحيح الأخطاء أمام الكويت
أكد أحمد الكعبي، لاعب منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، أن المنتخب لم يبدأ اللقاء بشكل جيد، وحاولنا العودة لمجريات اللعب ووصلنا إلى مرمى المنتخب السعودي في أكثر من فرصة، لكن لم يحالفنا الحظ في التسجيل، كما أوضح أن المنتخب تحسن أداؤه في الشوط الثاني مقارنة بالأداء الذي ظهر عليه في الشوط الأول، ويجب أن نحلل لقاءاتنا السابقة ونعمل على تصحيح الأخطاء والعمل على أي نقاط إيجابية للمنتخب في الفترة الماضية.
عبدالحافظ المخيني: لا زلنا نحافظ على حظوظنا بالتأهل رغم صعوبتها
أرجع عبدالحافظ المخيني لاعب منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم سبب خسارة المنتخب إلى قلة التركيز، مشيرا إلى أن الفريق استعاد عافيته في الشوط الثاني لكنه وجد صعوبة بالغة في العودة لمجريات اللقاء نظير التأخر بثلاثة أهداف دون رد.
وأضاف: لا يوجد مستحيل في عالم كرة القدم ونأمل بأن نتمكن من تحقيق الفوز على المنتخب الكويتي في ختام مباريات دور المجموعات لكي نحافظ على حظوظنا في التأهل إلى الدور نصف النهائي، مشيرا إلى أن الأمر يبدوا صعبا لكنه ليس مستحيل.
وأوضح المخيني أن التعادل في المباراة الافتتاحية في البطولة أمام العراق قد يكون مقبولا لكونها المباراة الأولى للمنتخب، لكن في مباراة السعودية لم يقدم الفريق الأداء المنتظر منه وتعرض لخسارة ثقيلة.
جميل اليحمدي: نفكر في نتيجة مباراتنا أمام الكويت فقط
قال جميل اليحمدي، لاعب منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم: إن المنتخب تتبقى له مباراة في غاية الأهمية أمام المنتخب الكويتي، وبالطبع سنسعى للفوز فيها ونفكر في أنفسنا فقط دون النظر إلى النتائج الأخرى، حيث إننا سندخل مباراة الكويت لتحقيق النقاط الثلاث، ومن ثم سنرى هل سيكون بإمكاننا المرور إلى الدور القادم أم لا؟ وأشار اليحمدي إلى أن المنتخب السعودي استفاد من الأخطاء التي وقع فيها لاعبو منتخبنا وتمكنوا من إحراز ثلاثة أهداف، فيما لم نتمكن نحن من تسجيل أي هدف.
23186 متفرجا في لقاء الأحمر أمام السعودية
بلغ الحضور الجماهيري في مباراة منتخبنا أمام المنتخب السعودي 23186 متفرجًا، وتفوق الحضور الجماهيري للمنتخب السعودي على منتخبنا، وهو أمر متوقع نظرًا لإقامة البطولة على أرض المملكة العربية السعودية بمدينة جدة، وشهدت المباراة دعمًا كبيرًا من الجماهير للاعبي المنتخبين، فمن جانب مدرج جماهير السعودية آزرت الجماهير اللاعبين وشكلت دافعًا معنويًا كبيرًا لهم للتألق، في حين أن جماهير منتخبنا، رغم حضورها الأقل من المنافس، إلا أنها قامت بدعم اللاعبين على مدار اللقاء، إلا أن هذا الدعم لم يتكلل بنتيجة إيجابية، حيث انتهى اللقاء بخسارة المنتخب بنتيجة صفر – 3.