الرياضية

١٨ لاعبا ينتظمون في قائمة المعسكر الداخلي الجديد لمنتخب البراعم

استعدادا للمشاركة في كأس العالم بأذربيجان

 


كشف المدرب الوطني ناصر المياحي عن قائمة لاعبي منتخب البراعم تحت ١٥ عاما، التي ستنتظم اعتبارا من الغد في معسكر تحضيري داخلي بمسقط، وسيستمر لغاية ٥ أكتوبر المقبل، استعدادا للمشاركة في بطولة مهرجان كأس العالم تحت ١٥ عاما المقررة في أذربيجان خلال الفترة من ٢٢ حتى ٣١ أكتوبر المقبل.
واستدعى المياحي ١٨ لاعبا لقائمة المعسكر التحضيري الداخلي الجديد بمسقط وهم : سليمان بن خليفة المفرجي، واليزن بن طلال الراشدي، ومحمد بن أحمد العريمي، وأيمن بن علي العفاري، ومعاذ بن موسى المحرمي، والأيهم بن إبراهيم الرقادي، وفراس بن يوسف الفارسي، وراشد بن خالد البريدعي، ومؤيد بن يونس الغساني، وعلي بن قاسم الحبسي، ويعقوب بن يوسف الحراصي، ومختار بن جمال الرواحي، وأسامة بن نبيل بيت فرج الله، وخليفة بن سعيد النوفلي، وأسامة بن سالم الضامري، وسليمان بن هلال الغريبي، وأحمد بن جمعة السرحي، بالإضافة إلى سالم بن محمد الهشامي.
وكانت قرعة كأس العالم ومهرجان الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) تحت ١٥ عاما لعام ٢٠٢٦، قد وضعت منتخبنا الوطني للبراعم في المجموعة الثانية، إلى جانب منتخبات الأرجنتين والجزائر ومالاوي وسورينام والصين تايبيه، فضلا عن منتخب أذربيجان المستضيف، في مجموعة تجمع مدارس كروية متعددة وتمنح لاعبي المنتخب فرصة ثمينة لخوض تجارب دولية على مستوى عالمي.
وتقام منافسات كأس العالم ومهرجان الفيفا تحت ١٥ عاما في أذربيجان خلال الفترة من ٢٢ إلى ٣١ أكتوبر المقبل، بمشاركة منتخبات من مختلف القارات، في حدث كروي يولي اهتماما خاصا بالمواهب الناشئة، ويستهدف توفير بيئة تنافسية متقدمة تمنح اللاعبين الصغار فرصة الاحتكاك بمدارس كروية متنوعة، إلى جانب ترسيخ قيم التواصل والتبادل الثقافي والرياضي بين المشاركين.
وتضع قرعة منتخبنا الوطني في المجموعة الثانية أمام تحدٍ فني لافت، في ظل تنوع المنافسين واختلاف المدارس الكروية التي يمثلونها، إذ يلتقي المنتخب مع الأرجنتين والجزائر، وهما من المنتخبات صاحبة التجارب المعروفة في تطوير الفئات السنية، فيما تمثل منتخبات مالاوي وسورينام والصين تايبيه وأذربيجان تجارب كروية مختلفة، ما يفتح أمام لاعبي منتخبنا مساحة واسعة لاكتساب الخبرة والتعامل مع أنماط متنوعة من اللعب.
وتأتي هذه المشاركة لتشكل محطة مهمة في برنامج إعداد منتخب البراعم، ليس من منظور النتائج والمنافسة فحسب، بل باعتبارها فرصة لتطوير شخصية اللاعبين ومنحهم تجربة مبكرة في التعامل مع أجواء البطولات الدولية، ورفع مستوى جاهزيتهم الفنية والبدنية والذهنية. كما تمثل مواجهات من هذا النوع اختبارا حقيقيا لقدرة اللاعبين على تطبيق ما اكتسبوه من تدريبات ومباريات محلية في بيئة تنافسية مختلفة، أمام منتخبات تنتمي إلى مدارس كروية متعددة.
ويعوّل الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني على هذه المشاركة في توسيع قاعدة الخبرات لدى اللاعبين، ومنحهم مساحة أكبر للتعلم والتطور من خلال الاحتكاك المباشر، في مرحلة عمرية تعد من أهم المراحل التأسيسية في مسيرة اللاعب، والتي تتشكل خلالها ملامح شخصيته الفنية وتزداد قدرته على استيعاب متطلبات كرة القدم الحديثة.
كما تكتسب المشاركة أهمية إضافية في إطار الاهتمام المتزايد بقطاع الفئات السنية، باعتبارها رافدا أساسيا للمنتخبات الوطنية في المستقبل؛ إذ توفر مثل هذه الاستحقاقات الدولية مؤشرات فنية مهمة حول مستوى اللاعبين وقدرتهم على المنافسة، ناهيك عن إتاحة الفرصة أمام الجهاز الفني لرصد مواطن القوة والجوانب التي تحتاج إلى مزيد من التطوير.