عصام الصبحي: التعادل عادل وتراجع أداء اللاعبين نتيجة الرطوبة العالية
الخميس / 12 / ربيع الثاني / 1448 هـ - 20:45 - الخميس 24 سبتمبر 2026 20:45
أكد عصام الصبحي، مهاجم منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، أن مباراة المنتخب أمام المنتخب العراقي كانت صعبة، وعامل رطوبة الجو كان سببًا في عدم تقديم اللاعبين الأداء المنتظر منهم في اللقاء، مشيرًا إلى أن الأحمر لم يبدأ الشوط الأول جيدًا ولم يدخل أجواء البطولة، لكن في الشوط الثاني استطاع المنتخب أن يعود في النتيجة ويحرز هدف التعادل.
وأردف بالقول: التعادل كان عادلًا بين المنتخبين، والمنتخب يأخذ كل مباراة على حدة، مشيرًا إلى أن منتخبنا يفكر في مباراة السعودية ويعمل على طي صفحة مباراة العراق.
وأوضح أن الفريق الحالي يضم مجموعة من اللاعبين الجدد الذين يشاركون في بطولة كأس الخليج لأول مرة، وخاضوا مباراة قوية أمام منتخب العراق القادم للتو من مشاركة كبيرة في مونديال 2026، وأرى أن نتيجة لقاء منتخبنا أمام العراق إيجابية.
وتابع: نحن نشارك في بطولة محببة للخليجيين، وهذه البطولة لا تعترف بالأسماء بقدر ما تعترف بالأداء داخل أرضية الملعب، واليوم لدينا أهداف وطموحات كبيرة رسمها لنا الجهاز الفني والإداري، ونسعى لتقديم بطولة مميزة نسعد بها جماهيرنا الوفية.
وأوضح الصبحي أن الاحتراف بلا شك سبب مهم لإحداث نقلة نوعية لأي لاعب، ويحس اللاعب بمسؤولية أكبر نظرًا لاحتكاكه بمجموعة من اللاعبين المحترفين من مختلف دول العالم وبطولات قارية.
وأضاف: الجميع لم يقصر في المباراة، وكل لاعب قدم ما عليه في اللقاء.
نقطة أفضل من لا شيء
بينما أكد حسين الشحري، لاعب منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، أن اللاعبين قاتلوا في الملعب، وذلك ما أسهم في حصول المنتخب على نقطة ثمينة أمام المنتخب العراقي، وأشار إلى أن اللاعبين لم يدخروا جهدًا في سبيل تقديم أفضل المستويات أمام خصم عنيد، مبينًا أن القتال في الملعب يعتبر أساسًا لكل لاعب يرتدي شعار المنتخب.
وأضاف: سبب عودة الفريق في الشوط الثاني هو كلام المدرب لنا بين شوطي اللقاء، حيث إن الفريق دخل الشوط الثاني برغبة أكبر من نظيره العراقي، واستطاع أن يثبت ذلك من خلال إحراز هدف التعادل، مشيرًا إلى أن هذه لم تكن النتيجة التي كان يطمح إليها المنتخب، إلا أن نتيجة التعادل تعد جيدة قياسًا على ظروف المباراة.
وأكد الشحري أن أجواء المواجهة والرطوبة المرتفعة أثرت بصورة كبيرة على أداء الفريق بالشوط الأول، ولكن لم نضع ذلك عذرًا لنا، حيث إننا عدنا في النتيجة بالشوط الثاني.
وأوضح أن منتخبنا خاض مواجهة المنتخب العراقي وهو يدرك قوة المنافس، مشيرًا إلى أن اللاعبين حرصوا على تقديم أفضل مستوياتهم من أجل تجنب الخسارة في المباراة الافتتاحية، وفي النهاية قابلنا 11 لاعبًا مقابل 11، وكانت الكفة متساوية على أرض الملعب، وفي النهاية لم يتمكن أي منتخب من تحقيق الفوز باللقاء. كما أوضح أن المنتخب يسعى للحصول على لقب البطولة، وهو هدف مشروع لأي منتخب مشارك في البطولة.
تغيير البداية الباهتة
من جانبه أشار مصعب الشقصي، لاعب منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، إلى أنه في مثل هذه المباريات، «في إشارة منه إلى مباراة منتخبنا أمام العراق»، يجب أن يكون التركيز عاليًا طوال 90 دقيقة. بالفعل لم ندخل اللقاء بشكل جيد، حيث غاب عن اللاعبين التركيز، لكن الحال تغير مع مرور دقائق اللعب بعد أن اكتسب اللاعبون الثقة في أنفسهم، ونجح الفريق في إحراز هدف التعادل.
وأضاف: عامل الطقس لم يؤثر على فريق واحد، وإنما أثر على الفريقين، ولا يمكن اعتباره سببًا في تواضع الأداء، ويجب عليك أن تكون على أهبة الاستعداد لمواجهة مثل هذه الظروف، مثل عامل الطقس والأشياء الأخرى التي قد تسبب بعض المشاكل في الأداء.
وأضاف: الأهم من المباراة الأولى هو عدم الخسارة، وهذا ما سعينا من أجله، وتمكنا من تسجيل التعادل وحصد نقطة ثمينة أمام منافس قوي.
وأكد الشقصي أن علاقة اللاعبين بالمدرب كبيرة، ومن لا يعرف المدرب طارق السكتيوي لا يثمن وجوده، وعقب إحرازنا هدف التعادل توجهنا إليه شكرًا وتقديرًا منا له على كل ما يقدمه للمنتخب الوطني في سبيل تطوير الأداء.
وأردف بالقول: المدرب حفزنا لبذل أقصى ما لدينا من إمكانيات، ونفذنا ما طلبه منا، مما أسهم في تحقيق هدف التعادل.
وأكد الشقصي أن منتخبنا استطاع تغيير الصورة الباهتة التي قدمها في الشوط الأول، ونجح في تقديم أداء جيد خلال الشوط الثاني، والأهم حصد نقطة بدلًا من الخسارة.
وأوضح أن جميع اللاعبين الذين يرتدون قميص المنتخب الوطني يقدمون أفضل ما لديهم، وصحيح أن الغيابات أثرت على الفريق، لكننا عملنا على تجاوزها خلال الأيام الماضية.
الاستفادة من مباراة الافتتاح
أما أحمد الرواحي، حارس مرمى منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، فأكد أن المباراة الافتتاحية دائمًا ما تكون صعبة على الطرفين، ودخل المنتخب العراقي اللقاء بقوة واستطاع تسجيل هدف مبكر، كما أنهينا الشوط الأول متأخرين في النتيجة، مشيرًا إلى أن الفريق استطاع تدارك تأخره وعاد في نتيجة المباراة بالشوط الثاني من خلال إدراكه التعادل الذي جاء عبر ناصر الرواحي.
وأضاف: كما يعلم الجميع، فإن المباراة الأولى في البطولة دائمًا ما تكون صعبة على أي منتخب، ونعمل على الاستفادة من لقاء الافتتاح والعمل على التحضير الجيد لمباراة السعودية، على أن نتمكن بعد ذلك من تحقيق نتيجة جيدة أمام الكويت لنستطيع المرور إلى المربع الذهبي.
وأشار إلى أن المنتخب نجح في الوصول إلى نهائي البطولة في البطولتين الماضيتين، ولا ننظر إلى الماضي، وإنما نتطلع للظهور بشكل جيد في هذه البطولة من أجل الحصول على اللقب للمرة الثالثة في تاريخ مشاركاتنا بالبطولة الخليجية، مشيرًا إلى أننا نضع كل مباراة على حدة، والمباريات والبطولات السابقة تبقى أرقامًا للتاريخ، والآن علينا أن نثبت قوتنا على أرضية الملعب.
وأوضح الرواحي أن اللاعبين على أهبة الاستعداد لتقديم مستوى جيد، مشيدًا بالروح الأخوية التي دائمًا ما تكون سلاح المنتخب في أي بطولة يشارك فيها وتمنحه قوة إضافية، وأغلب اللاعبين الموجودين في صفوف المنتخب لعبوا مع بعضهم في فترات سابقة في فئات المراحل السنية، والروح الجميلة تمنح المنتخب أداءً عاليًا.