24 لاعبا في معسكر مسقط.. والميمني يضع غرب آسيا تحت المجهر
الخميس / 12 / ربيع الثاني / 1448 هـ - 13:07 - الخميس 24 سبتمبر 2026 13:07
كتب - فيصل السعيدي
بعد غياب امتد لنحو ستة أشهر، يعود منتخبنا الوطني الأولمبي لكرة القدم إلى أجواء التجمعات مجددًا، عندما يدخل معسكرًا تحضيريًا داخليًا في مسقط خلال الفترة من ٢٦ سبتمبر الجاري وحتى ٧ أكتوبر المقبل، ضمن تحضيراته للمشاركة في بطولة غرب آسيا المقرر إقامتها شهر نوفمبر المقبل، في محطة يسعى الجهاز الفني بقيادة المدرب الوطني بدر الميمني ومساعده سلطان الطوقي إلى استثمارها لإعادة ترتيب الأوراق وبناء الجاهزية المطلوبة للمرحلة المقبلة.
ويكتسب المعسكر أهمية مضاعفة باعتباره أول تجمع مطول للمنتخب منذ شهر مارس الماضي، عندما اقتصر آخر تجمع على خمسة أيام فقط، الأمر الذي يجعل الجهاز الفني بقيادة المدرب بدر الميمني أمام فرصة مواتية لمتابعة اللاعبين على مدى ١٢ يومًا، ورفع معدلات الجاهزية الفنية والبدنية، إلى جانب اختبار مدى قدرتهم على الانسجام واستيعاب المتطلبات التكتيكية قبل الدخول في أجواء الاستحقاق المقبل.
واختار الميمني قائمة تضم ٢٤ لاعبًا، ضمت مزيجًا من العناصر التي وقع عليها الاختيار لتمثيل المنتخب في المرحلة المقبلة، وجاءت الأسماء على النحو الآتي: أنس بن سهيل الغداني، وإبراهيم بن سعيد الكندي، وعبدالهادي بن حفيظ المنذري، وسعيد بن مسلم البرعمي، وعدنان بن خميس المشيفري، وأحمد بن مسلم الشنفري، وسعيد بن سليمان العلوي، وسياف بن مصطفى بيت بهدور، وإياد بن خميس المالكي، وعبدالحليم بن قاسم البطاشي، وجواد بن خليفة العزي، وسرمد بن ماهر بن سعيد، وعبدالعزيز بن محمد البلوشي، وعبدالعزيز بن جمعة الشقصي، وفهد بن خميس المخيني، وربيع بن يوسف السنيدي، ويوسف بن علي الشبيبي، ومهند بن مبارك السعدي، ومسعود بن سيف البدري، وماجد بن رمضان الفارسي، ويسار بن سعيد البلوشي، وأحمد بن خميس الفارسي، وأحمد بن أمين الغيلاني، وبشار بن طالب المحاربي.
ومن المنتظر أن يشكل المعسكر مساحة فنية واسعة أمام الجهاز الفني لتقييم الخيارات المتاحة، والوقوف على مستويات اللاعبين بصورة أكثر دقة، في ظل ابتعاد المنتخب عن التجمعات خلال الأشهر الماضية وتوقف المنافسات التي يمكن أن توفر للاعبين نسقًا تنافسيًا مستمرًا.
ويركز الميمني وطاقمه المعاون على استعادة النسق التدريبي، ورفع الجاهزية البدنية، وتعزيز الانسجام بين عناصر المنتخب، إلى جانب العمل على معالجة الجوانب الفنية والتكتيكية التي ستحدد ملامح المنتخب قبل خوض منافسات غرب آسيا.
وتبرز البطولة المقبلة بوصفها اختبارًا حقيقيًا للجيل الأولمبي، وفرصة للجهاز الفني لقياس مدى تطور المجموعة واكتشاف العناصر القادرة على تحمل أعباء المرحلة المقبلة، خصوصًا أن المنافسات تمثل أرضية مهمة لبناء منتخب أكثر جاهزية للاستحقاقات الأولمبية والقارية القادمة.