مدربون وفنيون: الأحمــر يتسـلـح بالصلابـة الذهـنيـة والخبرة.. وبطولات الخليج لا تخضع لاعتبارات ثابتة
أكدوا أهمـية إيجــاد التوازن والتكيف مع ضغوط المباريات
الاثنين / 9 / ربيع الثاني / 1448 هـ - 19:53 - الاثنين 21 سبتمبر 2026 19:53
تتجه الأنظار بعد غد الأربعاء إلى مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية؛ حيث تقام منافسات بطولة كأس الخليج الـ 27 في الفترة من 23 سبتمبر الجاري حتى 6 أكتوبر المقبل. منتخبنا الوطني الأول كعادته خلال مشاركاته في بطولات الخليج الماضية سيكون منافسا شرسا على لقب البطولة بحكم خبرته التي اكتسبها من النسخ الماضية، وتمكنه من حصد اللقب مرتين، ووصوله إلى نهائي البطولة في آخر نسختين مما يجعله أبرز المرشحين لنيل اللقب الخليجي. وتعقد الجماهير العمانية آمالا كبيرة على الجهاز الفني للمنتخب بقيادة المدرب المغربي طارق السكتيوي مدرب منتخبنا الوطني الأول الذي سيكون أمام المهمة الرسمية الأولى برفقة الأحمر، ويتطلع لقيادة المنتخب إلى منصات التتويج مع أول اختبار حقيقي له. ولا تقتصر أهمية العرس الخليجي على المستطيل الأخضر فقط، وإنما تعد رابطا وثيقا يعزز الهوية المشتركة للمنتخبات الخليجية؛ إذ تستقبل مدينة جدة بطولة قامت فكرتها أساسا على جمع منتخبات الخليج تحت مظلة رياضية واحدة. وكثفت الجهود خلال الفترة الماضية من أجل تجهيز كل ما يلزم من أجل أن تخرج البطولة بأبهى صورة؛ حيث تمنح استضافة جدة لهذا العرس الخليجي بعدا يتجاوز حدود الجغرافيا والمنافسة الرياضية.
وعن توقعات المنافسة في بطولة كأس الخليج الـ27 «خليجي الديار العربية» وحظوظ الأحمر فيها «$» استطلعت آراء عدد من المدربين والمحللين الفنيين، وأدلى كل واحد منهم بدلوه قبل ضربة بداية البطولة.
هلال العوفي: ثبات الأداء والتعامل مع ضغط المباريات طريقنا للنجاح
أوضح المدرب الوطني والناقد الفني هلال العوفي أن منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم لديه الأدوات اللازمة التي تؤهله للمنافسة على لقب بطولة الخليج، وبالنسبة لبطولة الخليج فهي استثنائية تختلف عن تصفيات كأس آسيا وتصفيات كأس العالم، مشيرا إلى أن نظام التجمع يتيح للمنتخب التحضير جيدا للبطولة وتقديم مباريات قوية، وتجد أن المنتخبات تقدم كل ما لديها من إمكانيات في سبيل الظهور بمستوى قوي واضعة في الاعتبار عدم وجود فترة كافية للراحة بين المباراة والمباراة التي تليها؛ حيث إن المنتخبات تلعب كل يومين مباراة، ويجب على المنتخبات التكيف مع هذا الوضع والاستعداد جيدا لتقديم مباريات قوية في البطولة.
وأضاف: المنتخب يمتلك لاعبين ذوي إمكانيات فنية وكفاءة عالية في جميع خطوط اللعب، وبغض النظر عن تجديد الأسماء واعتزال بعض اللاعبين، فإن منتخبنا متوازن ومنظم تكتيكيا كما شاهدناه في الفترة الماضية في المباراتين الوديتين أمام إندونيسيا وموزمبيق، والأهم هو القدرة على التعامل مع ضغط المباريات، وكذلك اللحظات الحاسمة في المباريات، ولا مجال للخطأ في مثل هذه البطولات، وإلا فستجد نفسك خارج أسوار المنافسة.
وأشار إلى أن المنتخب حاليا يضم عدة عناصر تمتلك الخبرة وأخرى عناصر شابة حرص المدرب على الاستعانة بها منذ توليه مهمة قيادة المنتخب مبينا أن التحضير الجيد للبطولة يؤتي ثماره، واللاعبون يجب أن يكونوا في أفضل جاهزية في النواحي الفنية والبدنية والذهنية، والأحمر قادر على المضي قدما وتحقيق نتائج لافتة في البطولة مشيرا إلى أن منتخبنا يضم مزيجا جيدا من لاعبي الخبرة والشباب، كما أن منتخبنا يتسلح بالخبرة الكافية للتألق في البطولة، وتقديم مستويات قوية، كما يمتلك في جعبته لقبين، ويطمح لحصد اللقب الثالث في تاريخ مشاركاته بالبطولة، ووصل للنهائي في النسختين الماضيتين، وهذه الأرقام الكبيرة للمنتخب الوطني تكفل له بأن يكون رقما صعبا في بطولة كأس الخليج 27.
أما فيما يخص العامل الحاسم الذي سيدعم المنتخب في نيل لقب البطولة فقال العوفي: بطولات الخليج استثنائية ولا تعترف بالفوارق الفنية، والثبات النفسي مهم جدا في هذه البطولات مشيرا في الوقت ذاته إلى أن الجانب النفسي لن يكون سلاحا كافيا للمنتخب لحصد الألقاب، إنما الاستقرار والثبات على الأداء هو الذي سيدعم تألق المنتخب خاصة في مباراتي نصف النهائي والنهائي، وبالعودة إلى نهائي بطولة كأس الخليج الـ 26 أمام البحرين نجد أننا خسرنا النهائي في طرفة عين؛ حيث غاب التركيز في الأمتار الأخيرة للقاء، وعليه فإنه من المهم استغلال الفرص والتركيز بصورة كبيرة من بداية المباراة إلى نهايتها وعدم التهاون مع الخصم موضحا أن الجميع يعلم بأن بطولات الخليج تحسم بتفاصيل صغيرة؛ ولذلك يجب أن يكون التركيز الذهني العالي، والعمل على عدم استقبال أهداف، واستغلال الفرص أمام المرمى بصورة مثالية ضمن استراتيجية واضحة للمنتخب من أجل تحقيق الفوز بالمباريات.
وأضاف العوفي عن الاستراتيجية: مدرب منتخبنا طارق السكتيوي يجب أن تكون إدارته للمباريات صحيحة؛ حيث إن ذلك سيشكل فارقا كبيرا في مشوار الأحمر في البطولة مشيرا إلى أنه من الضروري عمل تدوير للاعبين بسبب ضغط المباريات وقصر المدة من مباراة إلى المباراة التالية، وأوضح أن أهم ما في الأمر هو أن يكون هناك شخصة واضحة للمنتخب، وبوجودها سيكون وضع المنتخب جيد.
وأضاف: بالنسبة لضخ دماء جديدة بالمنتخب، هذا مطلب الجميع، وفي كرة القدم لا تكون المشكلة في عمر اللاعب بقدر ما يقدمه داخل أرضية الملعب، وضخ الدماء الشابة تعد خطوة مميزة من المدرب لما هو قادم بحيث يكون اللاعبون في أتم الجاهزية لاستحقاقات المنتخب المقبلة، وبخلاف الرغبة في التتويج ببطولة كأس الخليج الـ 27، يعمل المدرب على تحقيق عدة أهداف أخرى، وهي عملية التجديد، وإيجاد توازن جيد بين الخبرة والشباب واختيار أفضل العناصر للاستعانة بها في خطة اللعب وكل خانة لعب مبينا أن وجود لاعبي الخبرة في صفوف المنتخب يعطي الفريق القوة والثبات والثقة.
وتابع حديثه: أتفق بجزء بسيط في مقولة أن كأس الخليج تعد بروفة لبطولة كأس آسيا وبطولات المنتخب القادمة، والمتابع لكأس الخليج يعلم بأن للبطولة خصوصية مستقلة عن غيرها من البطولات؛ نظرا لقيمتها الكبيرة، وتعد بطولة كأس الخليج بطولة كأس عالم مصغرة لأبناء الخليج، للإعلام واللاعبين والجمهور لافتا إلى أن الجهات العليا في دول الخليج تولي اهتماما كبيرا بهذه البطولة؛ لما تحمله من إرث خليجي مستمر، وعليه فإن البطولة الخليجية ليست بروفة، وإنما هي محطة مهمة للمنتخبات تستطيع من خلالها معالجة السلبيات والإيجابيات واختيار أنسب العناصر التي تخدم خطط المدرب للبطولات القادمة، كما أنها فرصة مثالية لتجربة أكثر من خطة لعب وتكتيك وكذلك التعود على اللعب بنسق عالي مشيرا إلى أن البطولة تعد اختبارا حقيقيا للاعبين لإخراج أفضل ما لديهم من إمكانيات أمام منتخبات خليجية طموحة ترغب هي الأخرى في ترك بصمة جميلة، وتمتلك العديد من اللاعبين المميزين الذين يسعون للتألق في البطولة.
وختم حديثه: منتخبنا الوطني الأول أصبح رقما صعبا في هذه البطولة، ودائما ما يتواجد في الأدوار النهائية للبطولة وتحديدا وجد في النهائي خلال النسختين الماضيتين، وأعتقد أن الفكرة تغيرت لمنتخبنا من مشاركة إلى منافسة وعقلية اللاعبين والإعلام والمسؤولين تغيرت كذلك من خلال خوض البطولة للمنافسة على اللقب، وبين أن اللقب سيمنح المنتخب دفعة معنوية قوية قبل المشاركة في بطولة كأس آسيا، والمدرب لديه قدرة على تطوير المنتخب في الاستحقاقات المقبلة.
أحمد العلوي: الأحمر يتسلح بالخبرة وعـلـى الـمـدرب إيـجــاد الــتــوازن
أشار المدرب الوطني أحمد العلوي إلى أن المنتخب في مرحلة تجديد مستمرة؛ حيث توجد عناصر شابة وجديدة تأخذ فرصتها شيئا فشيئا، لكنها تحتاج إلى الوقت والاحتكاك. أما فيما يخص بطولة كأس الخليج الـ 27 المقبلة فأكد أن المنتخب الوطني الأول أصبح يمتلك خبرة في هذه البطولة، والمنتخب بحاجة إلى رغبة من اللاعبين وأسلوب وطريقة لعب مثالية من المدرب، وكذلك مساندة الجمهور من أجل التفوق في البطولة.
وتابع: استراتيجية المدرب واضحة لكن تحتاج لوقت، والمدرب يعرف أهمية كأس الخليج للخليجيين، ويعرف الاهتمام الكبير التي تحظى به، وعليه إيجاد توازن بين الخبرة والشباب؛ ليكسب الجانبين للمستقبل.
وأوضح العلوي أن بطولة كأس الخليج تعتبر بين الخليجيين جانبا تنافسيا وقتيا لا دخل له بكأس آسيا؛ لأن بطولة كأس آسيا بها منتخبات أفضل من الخليج من الناحية الفنية والاحترافية.
وأكد أن المنتخب يمتلك عناصر جيدة قادرة على المنافسة، لكن تحقيق اللقب يحتاج إلى أكثر من إمكانيات فنية، فنحن بحاجة إلى شخصية قوية داخل الملـــــعب، وتركـــــيز عالٍ، واستغلال الفرص، والتعامل مع المباريات بذكاء وهدوء. كأس الخليج بطولة قصيرة، والتفاصيل الصغيرة قد تحسم اللقب.
إذا نجح الأحمر في الحفاظ على الاستقرار والثقة فلدينا القدرة على المنافسة بقوة، والعودة بالكأس الثالثة في تاريخ مشاركاتنا بالبطولة. وتابع حديثه: العامل الحاسم في حصد لقب البطولة هو الاستقرار الذهني والانسجام بين اللاعبين مبينا أن المنتخب يحتاج إلى شخصية واضحة داخل الملعب، خصوصا في اللحظات الصعبة، وكذلك يجب أن يكون هناك تركيز عالٍ في التفاصيل سواء دفاعيا أو هجوميا؛ لأن مباريات البطولة غالبا ما تكون متقاربة، ومن يستغل أخطاء المنافس، ويحافظ على تركيزه ستكون لديه أفضلية كبيرة.
وأشار العلوي إلى أنه يجب منح الفرصة للعناصر الشابة، فهم يمثلون إضافة مهمة للمنتخب، خصوصا إذا كانت هــــــذه العناصر تمتلك الجودة والطــــموح، لكن الأهم هو تحقيق التوازن بين الشباب والخبرة، وأوضح أن اللاعب الشاب يحتاج إلى لاعبين أصحــــاب خبرة يساعدونه داخل الملعب، وإذا استطاع المدرب توظيف العناصر الجديدة بالشكل الصحيح ومنحها الثقة، فمن الممكن أن يكون هذا التغيير نقطة إيجابية للمنتخب ليس فقط في خليجي 27، وإنما للمستقبل أيضا.
حمد الشقصي: مجموعتنا ليست سهلة والبطولة بروفة رسمية للقادم
أكد المدرب والمحلل الفني حمد الشقصي أنه يجب على المدرب المغربي طارق السكتيوي مدرب منتخبنا الوطني الأول استغلال الصلابة الفنية الموجودة في اللاعبين الحاليين، مشيرا إلى أن تجديد المنتخب بعناصر جديدة ضروري؛ لأن المنتخب تنتظره استحقاقات مهمة تتمثل في بطولة كأس آسيا وتصفيات كأس العالم العام المقبل.
وأضاف: المجموعة التي وقع فيها منتخبنا في بطولة كأس الخليج الـ 27 ليست سهلة؛ حيث سنخوض المنافسات مع مستضيف البطولة المنتخب السعودي، والمنتخب العراقي والمنتخب الكويتي، وجميع هذه المنتخبات متجددة؛ وبالتالي لن تكون هذه المجموعة سهلة بالنسبة لمنتخبنا، لكن يمكن اعتبارها بروفة رسمية لما هو قادم من استحقاقات، مبينا أننا نحن الخليجيين نعرف بعضنا البعض جيدا، وخلال السنوات الأخيرة منتخبنا الوطني أثبت وجوده بقوة محتلا مكانا كبيرا ضمن المنتخبات القوية في البطولة الخليجية.
وأردف قائلا: الاستراتيجية التي يتبعها المدرب طارق السكتيوي مع منتخبنا خلال الفترة الحالية هي مطلب الجماهير والوسط الرياضي، ويجب أن تكون هناك توأمة بين مدرب منتخبنا الوطني الأول طارق السكتيوي ومدرب منتخب الشباب حمد العزاني في قادم الوقت؛ لأن العزاني حاليا يصنع جيلا؛ وبالتالي نحن بحاجة ماسة خلال الفترة المقبلة إلى دماء جديدة تلتحق بمنتخبنا الوطني الأول، وسلطنة عمان زاخرة بالمواهب المجيدة، مشيرا إلى أن الجيل الجديد بحاجة إلى اكتساب الخبرة، ويستحقون فرصة إثبات أنفسهم مع المنتخبات الوطنية.
وأوضح أن كأس الخليج هي بروفة للمنتخبات من الناحية الفنية، وليس هناك وقت طويل بين إقامة بطولة كأس الخليج وتصفيات كأس آسيا، وأعتقد أن منتخبنا سيكون أمام اختبار قوي ومحك حقيقي لوضع بصمته النهائية. وفي المؤتمر الصحفي الأخير أدلى السكتيوي مدرب منتخبنا بدلوه فيما يخص مشاركتنا في كأس الخليج المقبلة وبطولة كأس آسيا وتصفيات كأس العالم؛ حيث أشار إلى أنه سيدخل كأس الخليج بجدية، وبعد ذلك سيتم التحضير لآسيا، ومن ثم العمل بجد للوصول إلى كأس العالم عبر التصفيات التي ستنطلق العام المقبل مبينا أنه يجب التعاون مع الجهاز الفني للمنتخب من أجل تحقيق النجاح.
سلطان الفليتي: المنتخب يمتلك القوة والصلابة الذهنية للوصول إلى الأدوار النهائية
أوضح المحلل الفني سلطان الفليتي أنه منذ استحداث نظام المجموعات ببطولة كأس الخليج، فإن منتخبنا دائما ما يكون متواجدا في المربع الذهبي كما وصل للنهائي مرتين مؤخرا وحقق اللقب مرتين، مشيرا إلى أنه دائما ما تكون حظوظ منتخبنا قوية في بطولة كأس الخليج؛ لأنه يعرف كيف يتعامل مع دور المجموعات، مؤكدا أن الأحمر يمتلك القدرة على الفوز بالكأس الخليجية للمرة الثالثة عطفا على مستوياته القوية التي لطالما قدمها في النسخ الماضية، لافتا أن المنتخب يمتلك القوة والصلابة الذهنية في المرور إلى الأدوار النهائية حتى لو لم يكن مرشحا لنيل اللقب، وفي بعض بطولات الخليج السابقة لم تتوقع المنتخبات المنافسة من منتخبنا تقديم نتائج إيجابية بسبب النتائج الضعيفة التي حققها قبل بدء البطولة، إلا أنه لطالما تمكن من الخروج من هذه المعطيات السلبية، وتقديم مستويات لافتة ونتائج كبيرة في بطولة كأس الخليج، وعليه فإن كأس الخليج لها قالبها الخاص يتفرد تماما عن غيره.
وأضاف: الأحمر لديه ميزة التوازن التكتيكي داخل الملعب، وهذه الميزة دائما ما يستخدمها المدربون بغض النظر عن الأسماء الموجودة سواء من أصحاب الخبرة أو الشباب موضحا أن المدرب لديه القدرة على وضع أفكاره التدريبية التي ستساعد المنتخب على تحقيق النجاح.
وتابع حديثه: أما بالنسبة للعوامل التي ستسهم في الظفر باللقب فأنا أؤمن بأهمية التهيئة المناسبة للمنتخب إداريا من كافة النواحي، ووزارة الثقافة والرياضة والشباب قائمة بدورها على أحسن حال مشيرا إلى أنه كان على عاتق المدرب طارق السكتيوي أمور كثيرة وجب القيام بها خلال الفترة الماضية، وفي مقدمتها اختيار أفضل العناصر التي تخدم المنتخب، وتخدم أسلوبه وأفكاره التي سيطبقها على اللاعبين، وكذلك الجاهزية البدنية بسبب أن البطولة مضغوطة مبينا أن لدينا من الخبرة ما يكفي للتعامل مع مثل هذه البطولات، ناهيك بالأمور الأساسية الأخرى مثل: الروح والقتالية والشغف للفوز بالبطولة، وبين أنه لا بد من تكاتف الجميع سواء إداريين أو فنيين أو لاعبين أو جمهور للمضي قدما في المنافسة مشيرا إلى أن الجمهور هو الرقم واحد للمنتخب في بطولة كأس الخليج، ويكون مع الأحمر في أي نسخة خليجية وأي استحقاق ينتظره.
وأكد الفليتي أن استراتيجية ضخ دماء جديدة للمنتخب من أجل منح الحيوية والنشاط للمجموعة تعد أمرا لا مفر منه، وفي الوقت ذاته يرى بأنه من المستحيل عمل إحلال لكافة عناصر المنتخب؛ حيث إن المدرب دائما ما يكون بحاجة للاعبي الخبرة في المباريات القوية، وعناصر الخبرة ليس فقط دورها في الجانب الفني، وإنما لها دور كبير خارج الملعب مشيرا إلى أنه عندما يمتلك المدرب مزيجا من لاعبي الشباب والخبرة فإن قدرته على تحقيق النجاح تكون كبيرة؛ وذلك لوجود عدة خيارات في المراكز. وتابع: أنا مع التغيير في التشكيلة، لكن بما يخدم منظومة اللعب للمدرب واللاعب القادر على العطاء يستمر في قائمة المنتخب، وأعتقد أن المدرب المغربي طارق السكتيوي يمتلك الخبرة اللازمة في تقييم كافة العناصر، واختيار أفضل الأسماء التي تعينه للمرحلة المقبلة، سواء في بطولة كأس الخليج الـ 27 أو كأس آسيا أو تصفيات كأس العالم المقبلة مؤكدا أن حيوية الشباب تسهم في رفع أداء المنتخب، ولا بد أن يتحمل المدرب المسؤولية اختياراته الفنية قبل بدء البطولة.
وأشار إلى أنه كلما خاض المنتخب مباريات قوية فإن ذلك يصب في مصلحته؛ حيث يكتسب الخبرة والتجربة لمجابهة المنتخبات الأخرى مشيرا إلى أن كأس الخليج هي بروفة مهمة، والمنتخبات المشاركة دائما ما تشارك في البطولة بلاعبي الصف الأول مبينا أن جميع المنتخبات تهدف إلى تحقيق نتائج إيجابية ونيل اللقب قبل الاستحقاق التالي «بطولة كأس آسيا» التي ستقام في شهر يناير من العام القادم في المملكة العربية السعودية.
هلال المخيني: كأس الخليج لا تخضع لأي اعتبارات ثابتة
أكد المحلل الفني هلال المخيني أن بطولة كأس الخليج لا تخضع لأي معادلة واعتبارات ثابتة؛ حيث إنها تختلف بشكل تام عن مختلف البطولات، مشيرا إلى أن البطولة بها الكثير من التحديات والضغوطات، ومن يتعامل معها بشكل جيد هو من ستكون لديه الأفضلية لنيل لقب الكأس.
وتابع حديثه: الوضع الحالي يقول إن كل المنتخبات تجدد في تشكيلتها، وتضع الإحلال أولوية مهمة لها تأهبا لاستحقاقاتها القادمة، وأعتقد بأن مدرب منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم طارق السكتيوي يسلك هذا الاتجاه نفسه مؤكدا أن مجموعة منتخبنا في بطولة كأس الخليج هي الأقوى بوجود السعودية المستضيف، والعراق الذي بدأ يعود بقوة للساحة، والكويت المتمرس في التعامل مع هذه البطولة، ومن وجهت نظري أعتقد بأن السعودية الأقرب للمنافسة على اللقب؛ حيث إنه البلد المستضيف للبطولة، ويمتلك كل المؤهلات لتقديم نسخة قوية، وأعتقد بأنه سيكون منافسا قويا على اللقب.
وأكد المخيني أن منتخبنا بحاجة إلى الصبر والتروي إذا ما كنا ننظر إلى أهداف كبيرة للقادم لافتا أن المنتخب قادر على أن يترك بصمة إيجابية بالبطولة، ولكن من الصعب الجزم بقدرته على تحقيق اللقب، ويبقى الحكم على ذلك مبكرا.
كما أوضح بأن النهج الذي يسير عليه مدرب المنتخب سيخدم الأحمر في قادم الوقت، ولكن من الصعب أن تراهن على هذا النهج بتحقيق بطولة كأس الخليج؛ حيث إن المدرب يعمل بجد وفي المسار الصحيح، كما أوضح بأن البطولة لها خصوصية مختلفة، ومقولة أن كأس الخليج تعتبر بروفة قصيرة فقط ومحطة تحضيرية للبطولات الأخرى ليست حقيقية، وإنما للاستهلاك الإعلامي والنفسي لا غير.
عبدالعزيز الحبسي: العامل البدني سيكون حاسما للمنتخبات في هذه البطولة
قال المدرب الوطني والمحلل الفني عبدالعزيز الحبسي: إن المنتخب الوطني الأول لكرة القدم لا زال يحتفظ ببعض الأسماء التي سبق أن توجت ببطولة كأس الخليج مبينا أنه بالفعل هناك تغيير في صفوف المنتخب، لكن في الوقت نفسه يتواجد عدد من لاعبي الخبرة في صفوف المنتخب حققوا الإنجازات برفقة الأحمر مثل حارب السعدي وجميل اليحمدي وغيرهم ما زالوا يمثلون المنتخب الوطني الآن في مختلف الاستحقاقات.
وتابع: في النسخة الماضية لكأس الخليج الـ 26 التي أقيمت في الكويت وجد منتخبنا في نهائي البطولة، وأكثر من 80 % من القائمة كانت مشاركة مع الأحمر في البطولة الماضية بداية من حارس المرمى إبراهيم المخيني مرورا بأمجد الحارثي وغيرهم، واللاعبون الجدد الذين انضموا للمنتخب ليسوا لاعبين صغارا، بل لهم صولات وجولات، ويمتلكون الخبرة مع أنديتهم، ولا أعتقد أنه يوجد لاعب في صفوف المنتخب عمره أقل من 20 عاما، ويفتقد التجربة.
وأكد الحبسي أن توقيت إقامة البطولة هذه المرة مختلف عن السابق؛ حيث تقام البطولة مع بدء منافسات الموسم الكروي المحلي، والمنتخبات التي تستطيع أن تصل إلى أعلى درجة من الجاهزية هي التي سيكون لديها أفضلية في تحقيق نتائج جيدة في البطولة، وأعتقد أن العامل البدني والطقس الحار سيكون له دور مؤثر جدا في أداء المنتخبات المشاركة، ومن الطبيعي جدا أننا عندما نتحدث عن كرة القدم فإننا نتحدث عن الجاهزية وخيارات اللاعبين وطريقة اللعب والأسلوب المناسب والتركيز والصبر، وكل هذه عوامل مؤثرة، إلا أنني أرى أن العامل البدني سيكون حاسما للمنتخبات في هذه البطولة.