الرياضية

التعادل الإيجابي يحسم ودية نادي عُمان ومسقط

 


فرض التعادل الإيجابي بهدف لمثله نفسه على المواجهة الودية التي جمعت نادي عمان بمسقط مساء أمس، في اختبار تحضيري أقيم خلال فترة التوقف الحالية لمنافسات دوري جندال لكرة القدم، واستثمره الفريقان للوقوف على جاهزية عناصرهما، والحفاظ على النسق الفني والبدني، قبل الدخول في مرحلة جديدة من الاستحقاقات الرسمية.
ونجح نادي عمان في هز الشباك بواسطة الأزهر البلوشي، فيما أحرز هدف نادي مسقط اللاعب شاكر البلوشي، ليكتفي الفريقان بالتعادل في تجربة حملت أهدافا فنية متعددة، لاسيما بالنسبة لنادي عمان الذي يستعد لاستئناف مشواره في كأس صحار الدولي، وسط طموحات بمواصلة حضوره في دائرة المنافسة على بطاقات التأهل.
ويضرب نادي عمان موعدا مع صور في ٢٤ سبتمبر الجاري، في افتتاح مباريات الجولة الرابعة من منافسات كأس صحار الدولي، على أرضية مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، في مواجهة تمثل محطة جديدة للفريق الباحث عن تعزيز موقعه في جدول ترتيب المجموعة الأولى، خصوصا بعد البداية التي منحته دفعة معنوية هائلة على مستوى الحسابات.
ويحتل نادي عمان وصافة ترتيب المجموعة الأولى برصيد ٤ نقاط، جمعها من فوز وتعادل خلال مباراتين، بعدما استهل مشواره بتعادل إيجابي أمام ضيفه فنجاء بهدف لمثله في الجولة الأولى، قبل أن يرد بصورة مثالية في الجولة الثانية، حين عاد من ملعب سمائل بانتصار ثمين بهدفين دون مقابل.
وأسفرت المباراتان عن تسجيل نادي عمان ٣ أهداف مقابل هدف وحيد استقبلته شباكه، وهي حصيلة تمنحه أفضلية نسبية على مستوى التوازن بين الخطين الهجومي والدفاعي، إلا أن الفريق سيكون مطالبا بالحفاظ على هذا الاستقرار وتطوير مردوده مع ارتفاع سقف المنافسة وتوالي المواجهات.
وتضم المجموعة الأولى إلى جانب نادي عمان أندية بهلا وسمائل وظفار والنصر وصور وفنجاء، ما يجعل الطريق مفتوحا أمام احتمالات متعددة في جبهات الصراع المحتدم على نيل النقاط، ويمنح كل جولة وزنا متزايدا في تحديد ملامح المنافسة، لاسيما أن الفوارق بين الفرق يمكن أن تتقلص أو تتسع مع كل نتيجة جديدة.
ومن هذا المنطلق، جاء اختبار مسقط ليشكل فرصة للجهاز الفني لنادي عمان بقيادة المدرب الجزائري مصطفى كيوة من أجل التعامل مع فترة التوقف بصورة عملية، من خلال اختبار عدد من العناصر والخيارات التكتيكية، ومراقبة مدى الانسجام بين الخطوط، إلى جانب منح اللاعبين دقائق تنافسية تساعدهم على الاحتفاظ بحساسية المباريات، قبل استئناف المنافسة الرسمية.
وفي الجهة المقابلة، يواصل مسقط برنامجه التحضيري استعداداً للموسم الجديد، حيث يستهدف الفريق الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية.