الصناعات التحويلية أحد أهم ركائز قطاع الأعمال في محافظة البريمي
الأربعاء / 4 / ربيع الثاني / 1448 هـ - 14:09 - الأربعاء 16 سبتمبر 2026 14:09
العُمانية: تعد الصناعات التحويلية من القطاعات التي تشهد حضورًا مميزًا في قطاع الأعمال في محافظة البريمي، حيث تشير بيانات هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة إلى أن عدد المؤسسات العاملة في هذا القطاع بلغ 445 مؤسسة حتى نهاية عام 2025.
ويلعب هذا النشاط دورًا مهمًا في دعم الاقتصاد المحلي بالمحافظة وتعزيز فرص نمو المؤسسات الصغيرة والمتوسطة إلى جانب الاستفادة من الموقع الجغرافي للمحافظة وقربها من الأسواق والمطارات المحلية والخليجية.
وشهد قطاع الاستثمار في سلطنة عمان طفرة ملحوظة تعكس الاهتمام الحكومي المتزايد بدعمه؛ حيث كشف تقرير المؤشرات الرسمية لعام 2025 عن تقديم 106 قروض تمويلية بقيمة إجمالية تجاوزت 13.04 مليون ريال عماني.
وتبرز هذه المؤشرات أهمية مواصلة دعم المؤسسات العاملة في الصناعات التحويلية من خلال تطوير المنتجات، ورفع الكفاءة والإنتاجية وتوسيع منافذ التسويق، وربط المؤسسات بالفرص الاستثمارية وسلاسل القيمة، بما يسهم في تعزيز تنافسية القطاع وإيجاد فرص أعمال جديدة في محافظة البريمي.
وقال محمد بن مبارك الحجري صاحب مشروع الطيف للصناعات الهندسية والهياكل المعدنية في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية، إن المشروع متخصص في تصنيع الهياكل والمقطورات والصهاريج والمخيمات المتنقلة لتلبية احتياجات قطاع النفط والغاز والإنشاءات والقطاعات العسكرية والحكومية وفق أعلى معايير الجودة.
وأضاف أن الطاقة الإنتاجية الحالية تصل إلى 30 مقطورة شهريًا، مشيرًا إلى أن العدد المستهدف هو 100 مقطورة شهريًا وذلك من خلال إدخال أنظمة الأتمتة والتقنيات الحديثة بهدف التوسع في السوق المحلي وزيادة الصادرات التي تصل حاليًا إلى دول الخليج واليمن والسودان وليبيا.
وبيّن أن المشروع أسهم في دعم التوظيف والتنمية من خلال توفير أكثر من 24 فرصة عمل مباشرة للكوادر الوطنية في مختلف التخصصات الإدارية والفنية والهندسية مع الالتزام برفع نسب التعمين وتمكين الكفاءات العُمانية.
وأوضح أن المشروع لا يقتصر على توفير فرص العمل فحسب، بل يمتد إلى الإسهام الفاعل في تدريب وتأهيل طلاب وخرجي الجامعات والكليات التقنية والمهنية من خلال فتح المجال أمامهم لاكتساب الخبرة العملية في بيئة تصنيعية حقيقية، ما يسهم في تعزيز نقل المعرفة الفنية وبناء قدرات الشباب العُماني.
وأكد على دور هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في تسهيل التمويل والإجراءات وتمكين المؤسسة عبر بطاقة ريادة؛ بهدف تعزيز فرص مشاركاتها في مناقصات العقود ومتابعة التحديات التي تواجه أصحاب المشروعات الوطنية.