عمان اليوم

ضلكوت تستقبل تباشير "الصرب" في موسم آخر من الجمال المتجدد

 


مع بداية الانجلاء التدريجي لرداء الضباب الخفيف الذي تغلّفت به محافظة ظفار طوال الأشهر الماضية، تبدأ ولاية ضلكوت باستقبال تباشير موسم «الصرب» الاستثنائي. إذ تتجلى الطبيعة في أبهى صورها مع وضوح الرؤية وسطوع أشعة الشمس التي تزيح ساتر الضباب عن القمم المرتفعة والمروج الخضراء، لتكشف عن مشاهد طبيعية تسحر الألباب وتستحضر سحر الطبيعة العُمانية الجميلة حيث تتفتح الزهور البرية بألوانها المتعددة متدرجة بين البنفسجي والاصفر والذهبي والأبيض، لتندمج في تناغم فريد مع الغطاء النباتي الأخضر الداكن الذي يغطي السلاسل الجبلية والأشجار الغابوية الكثيفة. هذا التمازج اللونى، إلى جانب بساط السحاب الأبيض الذي يمتد أسفل المرتفعات أو يلامس القمم في مشهد يعكس جمالية السحاب الركامي، يضفي على الولاية رونقاً أخاذاً يجذب محبي الطبيعة والتقاط الصور التذكارية.
ولا تقتصر الجماليات على المرتفعات والريف فحسب، بل تمتد لتلامس شواطئ بحر العرب التي تشتهر بها ولاية ضلكوت. فالإطلالات المباشرة من أطراف الجبال والمنحدرات الخضراء نحو مياه البحر الزرقاء والأمواج التي تتهادى على شواطئها الجميلة تعكس الامتداد الجغرافي الفريد للولاية. كما يساهم الطريق الساحلي الحديث الممتد بين ولايتي ضلكوت ورخيوت في إتاحة الفرصة للمواطنين والمقيمين والزوار للاستمتاع بمشاهد بانورامية تجمع بين زرقة البحر وخضرة الجبال على طول الطريق
. ويُعد موسم 'الصرب' الذي يبدأ فلكيا بتاريخ 21 سبتمبر من أجمل الأوقات لزيارة ولاية ضلكوت حيث تتميز هذه الفترة باعتدال درجات الحرارة وصفاء السماء بعد انحسار الرذاذ والضباب الكثيف، مما يمنح الزوار فرصة استكشاف المواقع الطبيعية، والمتنزهات البرية، والشواطئ البحرية في أجواء مفعمة بالهدوء والانتعاش.