حلقة عمل حول الابتكار في القطاع الصحي بمحافظة مسندم
الثلاثاء / 3 / ربيع الثاني / 1448 هـ - 15:27 - الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 15:27
نظّمت المديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة مسندم، بالتعاون مع كلية عُمان للعلوم الصحية، حلقة عمل بعنوان (الابتكار في القطاع الصحي وتصميم الحلول). واستهدفت حلقة العمل موظفي المديرية العامة للخدمات الصحية والمؤسسات الصحية التابعة لها، وذلك بقاعة مستشفى خصب، وتهدف حلقة العمل إلى تعزيز ثقافة الابتكار لدى العاملين في القطاع الصحي وتنمية قدراتهم في التفكير الإبداعي وتصميم الحلول، بما يسهم في تطوير الممارسات وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين.
واستعرض الدكتور سعيد بن حارث الرواحي، رئيس البحث العلمي وخدمة المجتمع بكلية عُمان للعلوم الصحية، عددًا من المفاهيم والأساليب الحديثة المرتبطة بالابتكار والتفكير الإبداعي وتصميم الحلول، مع التركيز على تطبيقاتها في القطاع الصحي ودورها في تحسين تجربة المستفيد ورفع كفاءة العمليات والخدمات، وتضمنت حلقة العمل مجموعة من الأنشطة والتطبيقات العملية والتفاعلية التي أتاحت للمشاركين فرصة العمل ضمن مجموعات ومناقشة عدد من التحديات الواقعية التي قد تواجه المؤسسات الصحية وتحليل أسبابها واحتياجات الأطراف المعنية بها، ومن ثم توليد أفكار مبتكرة واختيار الحلول الأكثر ملاءمة وقابلية للتنفيذ، كما سلطت حلقة العمل الضوء على أهمية إيجاد بيئة مؤسسية داعمة للابتكار تشجع الموظفين على طرح الأفكار والمبادرات وتوفر لهم المساحة اللازمة للتجربة والتطوير والتعلم المستمر.
وقالت ليلى بنت إبراهيم الشحي، رئيسة قسم ضمان الجودة وسلامة المرضى بالمديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة مسندم: إن الحلقة ركزت على تعزيز مفهوم الابتكار بوصفه منهجًا عمليًا يمكن توظيفه في التعامل مع التحديات اليومية وليس مجرد أفكار جديدة، وذلك من خلال الانتقال من مرحلة تحديد المشكلة وفهم احتياجات المستفيدين إلى بناء الحلول واختبارها وتطويرها وصولًا إلى حلول قابلة للتطبيق، مضيفة بأنه في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها القطاع الصحي أصبح الابتكار أحد المحركات الأساسية للارتقاء بجودة الخدمات الصحية وتعزيز كفاءتها واستدامتها من خلال تبني منهجيات حديثة تساعد على فهم التحديات وتحويلها إلى فرص حقيقية للتحسين والتطوير، وانطلاقًا من أهمية الاستثمار في الكوادر الصحية وتمكينها من أدوات التفكير الإبداعي، مشيرة إلى أن الابتكار في المجال الصحي لا يقتصر على التقنيات والأجهزة الحديثة، وإنما يمتد ليشمل تطوير الإجراءات وتحسين رحلة المستفيد وتعزيز سلامة المرضى ورفع كفاءة استخدام الموارد وإيجاد حلول بسيطة وفعالة للمشكلات التي تؤثر في جودة الرعاية الصحية.