عمان اليوم

استطلاع رأي الطلبة والشباب حول أجندة التعليم بعد 2030

 

افتتحت اليوم أعمال استطلاع الرأي العالمي للطلبة والشباب حول أجندة التعليم لما بعد عام 2030م، الذي تشرف عليه وزارة التعليم بالتعاون مع منظمة اليونسكو، تحت رعاية سعادة الدكتورة إنتصار بنت عبدالله أمبوسعيدي، وكيلة وزارة التعليم للبرامج التعليمية المساندة، نائبة رئيسة اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم، وبحضور 150 طالبا وطالبة من مختلف المؤسسات التعليمية.
وجاء إطلاق العملية بالتزامن مع مرور عشر سنوات على اعتماد أجندة التنمية المستدامة 2030، واستنادا إلى الالتزامات الواردة في إعلان فورتاليزا الصادر عن الاجتماع العالمي للتعليم لعام 2024م.
وتهدف المشاورات إلى بناء توافق عالمي حول أولويات التعليم المستقبلية، والاستراتيجيات والآليات اللازمة لتحقيقها، بما يضمن صياغة أجندة تعليمية شاملة تستجيب للواقعين العالمي والمحلي، مع التأكيد على التعليم بوصفه حقا أساسيا من حقوق الإنسان، وعلى الإنصاف والشمول باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لأجندة التعليم لما بعد 2030، وإعطاء اهتمام خاص لأصوات الفئات المهمشة والأقل تمثيلا.
وقال خالد بن خلف المعولي، مدير مساعد دائرة شؤون التربية باللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم أن المشاورات حول استطلاع رأي عالمي للطلبة والشباب حول لجنة التعليم لما بعد 2030م، وشارك فيها 40 طالبا من فئة 11 - 14 عاما، و 40 طالبا من الفئة الثانية 15- 18 عاما، وأيضا 70 طالبا من الفئة من عمر 19 - 30 عاما سواء في المؤسسات الحكومية والخاصة.
وأضاف: سيتم جمع البيانات موحدة في استبانة واحدة باسم سلطنة عمان، وتتكون من خمسة أسئلة حول مستقبل التعليم، ورفعها لمنظمة اليونسكو لعرض آراء الطلبة، وسيتم عرض النتائج في الاجتماع العالمي للتعليم في 2027م'.
وسيتم تنفيذ المشاورات عبر ثلاث مراحل رئيسة. وتركز المرحلة الأولى الجارية حاليا على استشراف مستقبل التعليم والمشاورات العالمية مع الشباب والطلبة، على أن تسفر عن إعداد استشراف مستقبل التعليم العالمي لما بعد 2030 وأجندة الشباب للتعليم لما بعد 2030، لعرضهما خلال الاجتماع العالمي للتعليم لعام 2027. وستنطلق عقب ذلك المرحلة الثانية، التي تشمل مشاورات إقليمية ووطنية ومع مختلف أصحاب المصلحة، بمشاركة الحكومات والمجتمع المدني والمعلمين والشباب وغيرهم من الفاعلين في قطاع التعليم.
وفي المرحلة الثالثة، سيتم تجميع وتحليل مخرجات مختلف مسارات المشاورات وصياغتها في إطار موحد يسهم في إثراء المناقشات الحكومية الدولية في الأمم المتحدة بشأن أجندة التنمية لما بعد عام 2030م.
وتعكس مشاركة الطلبة والشباب في هذه المشاورات أهمية إشراك الأجيال القادمة في صياغة أولويات التعليم، بما يتيح نقل رؤاهم وتطلعاتهم إلى المستوى الدولي، والإسهام في بناء أجندة تعليمية أكثر شمولا وإنصافا واستجابة للتحولات والاحتياجات المستقبلية. ومن المقرر أن تُجمع مخرجات المشاورات الوطنية، وتُرفع إلى منظمة اليونسكو، تمهيدا لعرضها ضمن أعمال الاجتماع العالمي للتعليم في عام 2027م.