عمان اليوم

ملتقى ظفار العلمي يناقش تطوير القدرات البحثية والابتكارية

 

بدأت اليوم أعمال ملتقى ظفار العلمي الثالث لتبادل الخبرات وتطوير المهارات العلمية البحثية، والذي تنظمه هيئة البحث العلمي والابتكار بالتعاون مع جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بصلالة، بمشاركة 275 مشاركًا ومشاركة.
رعى افتتاح أعمال الملتقى سعادة الدكتور سعيد بن حمد الربيعي رئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية، بحضور سعادة الدكتور سيف بن عبدالله الهدابي رئيس هيئة البحث العلمي والابتكار.
ويهدف الملتقى في نسخته الثالثة إلى إيجاد بيئة تفاعلية لتبادل الخبرات بين الأكاديميين والباحثين والطلبة، وتطوير المهارات البحثية، وترسيخ ثقافة الابتكار وريادة الأعمال المبنية على البحث العلمي.
وقال الدكتور ياسر بن محمد اليافعي نائب مساعد رئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية للدراسات العليا والبحث العلمي والابتكار بصلالة: إن انعقاد الملتقى بنسخته الثالثة يعكس الشراكة الاستراتيجية الممتدة لثلاث سنوات مع الهيئة في ترسيخ ثقافة البحث العلمي.
وأوضح أن برنامج هذا العام يشهد تحديثًا استجابةً للتغذية الراجعة من المشاركين ومواكبةً للتطورات التقنية؛ حيث تغطي الحلقات جوانب الملكية الفكرية والذكاء الاصطناعي والتخطيط الاستراتيجي والنزاهة الأكاديمية، بالإضافة إلى الأثر الاقتصادي وتسويق المخرجات.
وأشار إلى أن استحداث مسار الدراسات البحثية الاستراتيجية المخصص لطلبة الدراسات العليا سيتيح تشكيل فرق بحثية تحت إشراف أكاديمي لتقديم حلول استراتيجية قابلة للتنفيذ للتحديات التنموية بمحافظة ظفار.
وقدمت الدكتورة نسرين بنت يحيى البلوشي المكلفة بتسيير أعمال دائرة بناء القدرات البحثية والابتكارية، رؤية هيئة البحث العلمي والابتكار، مؤكدة أن النسخة الحالية تشهد تحولًا نوعيًا نحو تعزيز الأثر التطبيقي من خلال استحداث 'مسار الدراسات البحثية الاستراتيجية'.
وأوضحت أن هذا المسار يربط بناء القدرات العلمية بتطبيقها الميداني لمعالجة قضايا واقعية في محافظة ظفار، بهدف تحويل الملتقى من مجرد حدث تدريبي إلى منصة عملية تحوّل المعرفة إلى دراسات وتوصيات قابلة للتنفيذ.
وأضافت البلوشي: إن نجاح البرامج العلمية يقاس بالأثر المستدام وبما يكتسبه الباحثون من مهارات وحلول عملية لمواجهة التحديات الوطنية، مشيرة إلى أن الاستثمار في الكوادر الوطنية هو ركيزة أساسية لبناء اقتصاد قائم على المعرفة. كما استعرضت أبرز مبادرات الهيئة في هذا المجال، وفي مقدمتها منتدى المهارات البحثية وبرامج التمويل المؤسسي والبحوث الاستراتيجية وبرنامج (UpGrade)، إلى جانب الحضور في المنصات العالمية مثل مختبر 'Falling Walls Lab'.
وتضمن الملتقى توقيع هيئة البحث العلمي والابتكار اتفاقيتي تعاون استراتيجيتين؛ الأولى مع جامعة التقنية والعلوم التطبيقية لتنفيذ الملتقى واستدامته لمدة ثلاث سنوات قادمة ابتداءً من عام 2026م، والثانية مع كرسي الدراسات الاستراتيجية التقنية لتقديم الدعم والإرشاد الأكاديمي لفرق مسار الدراسات البحثية الاستراتيجية.
كما تم تقديم عرض مرئي عن برنامج الملتقى، وتكريم الجهات الداعمة، وحلقة عمل حول الملكية الفكرية في عصر التقنيات الناشئة قدمها الأستاذ مهنا الزهيمي.