عمان اليوم

مركز مسندم للثقافة والابتكار يستقبل أكثر من 90 طالبا وطالبة

 

استقبل مركز مسندم للثقافة والابتكار أكثر من 90 طالبا وطالبة من طلبة الحلقة الأولى وذلك في تجربة تعليمية إثرائية تهدف إلى فتح آفاق الطلبة نحو العلوم والمعرفة، وإشباع فضولهم العلمي، وتحفيز شغفهم بالابتكار والتقنيات الحديثة.
وتأتي هذه المبادرة في إطار حرص دائرة الابتكار العلمي والذكاء الاصطناعي بتعليمية مسندم على توفير بيئات تعليمية جاذبة تتجاوز حدود التعلم التقليدي وتمنح الطلبة فرصة للاكتشاف والتجربة والتساؤل وصناعة المعرفة بأنفسهم بما يسهم في بناء اتجاهات إيجابية نحو العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والذكاء الاصطناعي منذ المراحل الدراسية المبكرة وخلال الزيارة خاض الطلبة مجموعة من التجارب والأنشطة التفاعلية التي صممت بما يتناسب مع أعمارهم واحتياجاتهم التعليمية، حيث تعرفوا على عدد من مجالات الابتكار والتقنيات الحديثة وشاركوا في أنشطة عملية أطلقت العنان لخيالهم وحولت أسئلتهم وفضولهم إلى فرص للتجربة والاكتشاف.
وأكد التربويون أن استقبال طلبة الحلقة الأولى يمثل خطوة مهمة في غرس بذور الابتكار في سن مبكرة، مشيرة إلى أن الطفل الذي يجد مساحة آمنة ليسأل ويجرب ويخطئ ويعيد المحاولة، هو طفل أكثر استعدادًا لصناعة الأفكار والحلول في المستقبل كما شكل مركز مسندم للثقافة والابتكار بيئة مثالية لهذه التجربة بما يضمه من مساحات وتجهيزات تعليمية وتقنية تسهم في تقديم العلوم بصورة أكثر قربا ومتعة للطلبة وتربط المعرفة بالتطبيق العملي وتمنحهم فرصة للتعرف على عالم واسع من الإمكانات التي تتيحها التقنيات الحديثة وتسعى دائرة الابتكار العلمي والذكاء الاصطناعي من خلال هذه البرامج إلى تحويل الفضول الطبيعي لدى الطفل إلى شغف مستدام بالتعلم والابتكار وإكسابه مهارات التفكير والاستكشاف وحل المشكلات، بما يتوافق مع توجهات التعليم الحديثة نحو إعداد جيل قادر على مواكبة التحولات العلمية والتكنولوجية المتسارعة وقد عكست تفاعلات الطلبة خلال الزيارة حجم شغفهم بما شاهدوه وخاضوه من تجارب، حيث تنوعت أسئلتهم وملاحظاتهم في مشهد يجسد أهمية منح الطفل فرصة ليتعلم خارج إطار الكتاب وأن يرى المعرفة أمامه ويلمِسها ويجربها ويكتشف بنفسه كيف يمكن لفكرة صغيرة أن تتحول إلى ابتكار كبير وتؤكد تعليمية مسندم ممثلة بدائرة الابتكار العلمي والذكاء الاصطناعي استمرارها في تنفيذ البرامج والمبادرات النوعية التي تجعل من الابتكار والعلوم والتقنيات الحديثة تجربة يعيشها الطالب لا مجرد مفاهيم يتعلمها بما يسهم في بناء جيل شغوف بالمعرفة واثق بقدرته على الابتكار، ومؤمن بأن المستقبل يبدأ من سؤال صغير يطرحه طفل فضولي.