80 مشاركا في ملتقى الاتحاد الكشفي للرواد العرب
الخميس / 27 / ربيع الأول / 1448 هـ - 13:36 - الخميس 10 سبتمبر 2026 13:36
صلالة - عادل البراكة
يشهد الملتقى الثالث للاتحاد الكشفي للرواد العرب، الذي تستضيفه سلطنة عُمان بمحافظة ظفار حتى 14 سبتمبر الجاري، مشاركة 80 من رواد ورائدات الحركة الكشفية والإرشادية من مختلف الدول العربية والخليجية.
ويمثل المشاركون السعودية، والكويت، والإمارات، والجزائر، وتونس، والسودان، واليمن، والأردن، وسلطنة عُمان، إلى جانب ممثلين عن الأمانة العامة للاتحاد. ويهدف الملتقى إلى تعزيز التواصل والتعارف بين رواد الحركة الكشفية والإرشادية العربية، وتبادل الخبرات والتجارب المتراكمة.
وأقيم حفل الافتتاح برعاية سعادة الشيخ الدكتور سعيد بن حميد الحارثي، والي صلالة، بحضور الدكتور يعقوب بن خلفان الندابي، مستشار معالي وزيرة التعليم للكشافة والمرشدات، والدكتور سلطان بن خميس اليحيائي، مدير عام المديرية العامة للكشافة والمرشدات والأنشطة الطلابية، رئيس لجنة رواد الكشافة والمرشدات بسلطنة عُمان، والرائد الكشفي علي بن عبدالعزيز العلي، الأمين العام المساعد للاتحاد الكشفي للرواد العرب، إلى جانب عدد من المديرين العامين بالمؤسسات الحكومية والأهلية، ومستشاري الاتحاد الكشفي للرواد العرب، ورؤساء الوفود المشاركة في الملتقى.
واشتمل برنامج حفل الافتتاح على عرض مرئي استعرض فعاليات الملتقيات السابقة، وفقرة إنشادية، وإلقاء قصيدة شعرية. كما يتضمن برنامج الملتقى زيارات إلى عدد من المواقع السياحية والتراثية التي تتميز بها محافظة ظفار، إلى جانب تنظيم أمسيات وأنشطة مسائية تهدف إلى توطيد أواصر الأخوة وتعزيز التواصل وتبادل الخبرات بين الوفود العربية المشاركة.
وألقى الرائد الكشفي أحمد بن مبارك البادري، نائب رئيس لجنة رواد الكشافة والمرشدات بسلطنة عُمان، كلمة قال فيها: منذ تأسيس الحركة الكشفية في سلطنة عُمان عام 1932 في المدرسة السلطانية بمسقط، وهي تسير بخطى ثابتة وراسخة. وأضاف: ما ملتقانا هذا إلا تجسيد لروح الحركة الكشفية وأهدافها ومبادئها وتقاليدها، واضعين نصب أعيننا الحفاظ على موروثنا الكشفي من خلال ترسيخ القيم والمبادئ الكشفية لدى الأجيال المتعاقبة، وفي مختلف المراحل الكشفية والإرشادية.
وأوضح أن الاتحاد الكشفي للرواد العرب، منذ تأسيسه عام 1984 خلال انعقاد المؤتمر الكشفي العربي السادس عشر في مسقط تحت مسمى «قدامى الكشافين والمرشدات»، واصل مسيرة التوسع والتطوير والتحسين في مختلف أركانه ولجانه وبرامجه، حتى أصبح يضم حاليًا 20 دولة عربية.
وأشار إلى أن برامج الاتحاد أصبحت نوعية ومتخصصة، وموزعة على مختلف الأقطار العربية، وتهتم بالجوانب الإنسانية والاجتماعية والوطنية والروحية والنفسية والترويحية والعلمية والتكنولوجية والقيمية، فيما يشرف على الاتحاد ولجانه نخبة من القيادات المؤهلة علميًا، وذات الخبرة الواسعة في مجال الحركة الكشفية.