غدًا.. ختام النسخة السادسة لطواف صلالة للدراجات الهوائية
الثلاثاء / 25 / ربيع الأول / 1448 هـ - 16:32 - الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 16:32
تصوير: أنس الذيب
يسدل الستار ظهر الغد الأربعاء على منافسات «طواف صلالة 2026» للدراجات الهوائية في نسخته السادسة، والذي تنظمه بلدية ظفار بالشراكة مع الاتحاد العُماني للدراجات الهوائية خلال الفترة من 5 - 9 سبتمبر الجاري، وذلك بإقامة الجولة الرابعة والأخيرة من المنافسات لمسافة إجمالية 106 كيلومترًا، والتي ستنطلق من أمام قلعة طاقة مرورا بشلالات دربات باتجاه دوار دربات مرورا بقلعة دربات حتى دوار دربات باتجاه دوار ناشب حتى دوار حمران باتجاه مركز شرطة طاقة مرورا بدوار مدينة الحق حتى خط النهاية في خور روري.
أما المرحلة الثالثة قبل الأخيرة والتي أقيمت اليوم الثلاثاء فقد تنافس فيها الدراجون لمسافة إجمالية 150 كيلومترًا، وهي المرحلة الأصعب في الطواف، فقد انطلقت من ولاية سدح حتى خط النهاية بنيابة طوي اعتير، فقد توج بلقبها الدراج الأسباني إدواردو سيبولفيدا من فريق لي نينغ ستار بينما حل الدراج الكولمبي إدينسون أليخاندرو من فريق روجاي في المركز الثاني، وجاء الدراج أدني ويليمجان من فريق تيرينجانو في المركز الثالث، وحصل فريق لي نينغ ستار، على لقب أفضل فريق في المرحلة،
وحصل الدراج السويسري سيمون بيلود من فريق لي نينغ ستار على القميص الذهبي باسم بلدية ظفار لتصدره الترتيب العام، وحصل الدراج السويسري سيمون بيلود من فريق لي نينغ ستار على القميص الأخضر باسم شركة محسن حيدر درويش لتصدره بالنقاط، بينما حصل الدراج النيوزلندي جيرون مايجرز من فريق فيكتوريا سبورتس على القميص الرمادي (الشرس) باسم مستشفى بدر السماء، أما القميص الأبيض باسم واحة عُمان وذلك تحت 23 عامًا فقد حصل عليه الدراج الإندونيسي ديماس نور رزقي من فريق جاكرتا برو سايكلينج. وقد توج الفائزين بالمراكز الأولى في ختام المرحلة الثالثة سيف بن سباع الرشيدي رئيس مجلس إدارة الاتحاد العُماني للدراجات الهوائية.
وكانت المرحلة الثانية من الطواف قد تُوِّج بلقبها الدراج السويسري سيمون بيلود من فريق لي نينغ ستار، بينما حل الدراج الكولومبي إدينسون أليخاندرو من فريق روجاي في المركز الثاني، وجاء الدراج الفرنسي أنطوان هوبي من فريق 7 ألفن الفلبيني في المركز الثالث، وحصل فريق لي نينغ ستار على لقب أفضل فريق في المرحلة، وحصل الدراج السويسري سيمون بيلود من فريق لي نينغ ستار على القميص الذهبي باسم بلدية ظفار لتصدره الترتيب العام، وحصل الدراج السويسري سيمون بيلود من فريق لي نينغ ستار على القميص الأخضر باسم شركة محسن حيدر درويش لتصدره بالنقاط، بينما حصل الدراج إدواردو سيبولفيدا من فريق لي نينغ ستار على القميص الرمادي (الشرس) باسم مستشفى بدر السماء، أما القميص الأبيض باسم واحة عُمان، وذلك تحت 23 عامًا، فقد حصل عليه الدراج الإندونيسي ديماس نور رزقي من فريق جاكرتا برو سايكلينج.
بينما في المرحلة الأولى من الطواف، فقد تُوِّج بلقبها الدراج النيوزيلندي جيرون مايجرز من فريق فيكتوريا سبورتس، بينما حل الدراج الأسترالي كارتر بيتلز من فريق روجاي في المركز الثاني، وجاء الدراج الإيرلندي سيمون بيلو من فريق لي نينغ ستار في المركز الثالث، وحصل فريق فيكتوريا سبورتس على لقب أفضل فريق في المرحلة، وحصل الدراج النيوزيلندي جيرون مايجرز من فريق فيكتوريا سبورتس على القميص الذهبي باسم بلدية ظفار لتصدره الترتيب العام، وحصل كذلك نفس الدراج على القميص الأخضر باسم شركة محسن حيدر درويش لتصدره بالنقاط، بينما حصل الدراج الإيرلندي تيغشبايار باتسايخان من فريق روجاي على القميص الرمادي (الشرس) باسم مستشفى بدر السماء، أما القميص الأبيض باسم واحة عُمان، وذلك تحت 23 عامًا، فقد حصل عليه الدراج الإندونيسي ديماس نور رزقي من فريق جاكرتا برو سايكلينج.
دور بارز للجنة فحص المنشطات
يقوم حسين الشعيلي وزملاؤه في لجنة فحص المنشطات بدور بارز ضمن اللجنة المنظمة للنسخة السادسة من «طواف صلالة» للدراجات الهوائية، الذي تنظمه بلدية ظفار بالشراكة مع الاتحاد العُماني للدراجات الهوائية خلال الفترة من 5 إلى 9 سبتمبر الجاري، في حضور يعكس الاهتمام بتطبيق معايير النزاهة والشفافية وتعزيز مفهوم الرياضة النظيفة في أحد أبرز الأحداث الدولية للدراجات الهوائية التي تستضيفها سلطنة عُمان.
تأتي مشاركة لجنة فحص المنشطات باعتبارها أحد العناصر المهمة المكملة للجوانب الفنية والتحكيمية والتنظيمية للطواف، إذ تسهم في ضمان تكافؤ الفرص بين الدراجين والمحافظة على نزاهة المنافسة، من خلال تنفيذ إجراءات الفحص وفق الأنظمة واللوائح المعتمدة، وبما ينسجم مع طبيعة البطولات والسباقات الدولية التي تتطلب مستوى عاليًا من التنظيم والرقابة. ويضطلع حسين الشعيلي وزملاؤه في اللجنة بمسؤوليات دقيقة خلال مراحل الطواف، تتطلب قدرًا كبيرًا من المهنية والحيادية والالتزام بالإجراءات المنظمة لعملية الفحص، بدءًا من التنسيق مع الجهات المعنية، ومرورًا بتنظيم آلية اختيار وإخطار الرياضيين المطلوب خضوعهم للفحص، وانتهاءً باستكمال الإجراءات المرتبطة بجمع العينات وتوثيقها والمحافظة على سلامة سلسلة التعامل معها وفق الضوابط المعمول بها.
ويكتسب عمل اللجنة أهمية مضاعفة في سباقات الدراجات الهوائية التي تتطلب مستويات مرتفعة من التحمل البدني والجهد المتواصل على امتداد مراحل السباق، الأمر الذي يجعل وجود منظومة متخصصة لفحص المنشطات جزءًا أساسيًا من حماية الرياضيين وترسيخ المنافسة العادلة، والتأكيد على أن الإنجاز الرياضي يتحقق من خلال الإعداد والتدريب والكفاءة البدنية والفنية بعيدًا عن أي ممارسات محظورة. كما يسهم وجود لجنة فحص المنشطات في طواف صلالة في تعزيز الصورة الاحترافية للحدث، ويمنح الفرق والدراجين المشاركين مزيدًا من الثقة في البيئة التنافسية والتنظيمية للطواف، خصوصًا مع مشاركة فرق ودراجين من جنسيات مختلفة، وما يفرضه ذلك من ضرورة الالتزام بالمعايير التي تحكم البطولات والسباقات الدولية.
وتتجاوز أهمية فحص المنشطات الجانب الرقابي لتشمل كذلك نشر ثقافة الوعي لدى الرياضيين والأجهزة الفنية والإدارية بأهمية الالتزام بقواعد مكافحة المنشطات، ومعرفة مسؤوليات الرياضي تجاه المواد والأدوية والمكملات التي يستخدمها، بما يسهم في الوقاية من المخالفات وحماية المسيرة الرياضية للمشاركين. ويمثل تواجد الكفاءات العُمانية، وفي مقدمتها حسين الشعيلي وزملاؤه، في إدارة هذا الجانب المتخصص فرصة مهمة لاكتساب مزيد من الخبرة الميدانية والتعامل المباشر مع متطلبات الأحداث الرياضية الدولية، إلى جانب تطوير القدرات الوطنية في مجال مكافحة المنشطات وإعداد كوادر قادرة على المشاركة بكفاءة في مختلف البطولات التي تستضيفها سلطنة عُمان مستقبلًا.
ويعكس إدراج فحص المنشطات ضمن المنظومة التنظيمية لطواف صلالة حرص الجهات المنظمة على تقديم حدث رياضي متكامل لا يقتصر نجاحه على المسار والمنافسات والنتائج فقط، وإنما يمتد إلى تطبيق المعايير المرتبطة بالصحة والسلامة والنزاهة الرياضية والعدالة بين المتنافسين. ويواصل «طواف صلالة» في نسخته السادسة ترسيخ حضوره كإحدى الفعاليات الرياضية الدولية المهمة في محافظة ظفار، مستفيدًا من تكامل مختلف اللجان العاملة في الحدث، ومنها لجنة فحص المنشطات التي تمثل أحد الضمانات الأساسية للمنافسة النظيفة، وتسهم في تقديم الطواف بالصورة الاحترافية التي تليق بمكانة الحدث وسمعة الرياضة العُمانية.
كفاءات وطنية تدير المشهد اللوجستي
تؤدي لجنة اللوجستيات المكونة من أيمن الوهيبي ومحمد الصبحي وعلي الغريبي دورًا محوريًا في إنجاح النسخة السادسة من «طواف صلالة» للدراجات الهوائية، في تأكيد جديد على ما تمتلكه الكوادر الوطنية من قدرات تنظيمية وكفاءات قادرة على إدارة الأحداث الرياضية الدولية وفق أعلى مستويات الاحترافية. وتُعد اللجنة اللوجستية واحدة من أهم اللجان العاملة خلف الكواليس، إذ يرتبط نجاح الحدث بصورة مباشرة بكفاءة العمل اللوجستي، لما يتطلبه سباق دولي بحجم طواف صلالة من تنسيق دقيق ومتواصل بين مختلف الأطراف، وضمان انسيابية الحركة والتنقل، وتجهيز الاحتياجات التشغيلية والتنظيمية، ومتابعة مختلف التفاصيل المرتبطة بالفرق المشاركة واللجان الفنية والإدارية والمواقع التي تحتضن مراحل الطواف.
ويبرز الدور الذي يقوم به أيمن الوهيبي ومحمد الصبحي وعلي الغريبي من خلال العمل المتواصل على توفير البيئة التنظيمية الملائمة أمام المشاركين، والتنسيق مع مختلف اللجان والجهات ذات العلاقة، إلى جانب التعامل مع المتطلبات اليومية التي تفرضها طبيعة السباق وانتقاله بين مواقع ومسارات مختلفة في محافظة ظفار.
وتكتسب المهام اللوجستية في سباقات الدراجات الهوائية أهمية مضاعفة نظرًا لطبيعة هذه الرياضة، إذ لا تقتصر المنافسات على موقع ثابت، وإنما تمتد عبر مسافات ومسارات متنوعة، وهو ما يتطلب جاهزية مستمرة وقدرة عالية على التنسيق وسرعة التعامل مع مختلف المتغيرات، إلى جانب ضمان وصول التجهيزات والمعدات والفرق والكوادر إلى مواقع الانطلاق والوصول وفق البرنامج الزمني المحدد.
ويعكس حضور الكفاءات العُمانية في اللجنة اللوجستية لطواف صلالة حرص القائمين على الحدث على إتاحة المجال أمام الكوادر الوطنية لاكتساب المزيد من الخبرات العملية في تنظيم البطولات والفعاليات الرياضية الدولية، خصوصًا أن الاحتكاك المباشر بمتطلبات مثل هذه الأحداث يمثل مدرسة ميدانية متكاملة تسهم في تطوير المهارات التنظيمية وتعزز القدرة على إدارة الأحداث الكبرى مستقبلًا. كما أن الاعتماد على الكفاءات الوطنية في مختلف تفاصيل الطواف يمثل قيمة مضافة للرياضة العُمانية، إذ يسهم في بناء قاعدة من الكوادر المؤهلة القادرة على التعامل مع المعايير الدولية في الإدارة والتنظيم، ويمنحها الخبرة اللازمة في مجالات التخطيط والتنسيق وإدارة الوقت والأزمات والعمل الجماعي، وهي عناصر أساسية في نجاح البطولات الدولية.
ويشكل طواف صلالة فرصة مهمة لإبراز قدرات الشباب العُماني ليس فقط على مستوى المنافسات الرياضية، وإنما أيضًا على المستوى الإداري والتنظيمي، حيث تؤكد مشاركة الوهيبي والصبحي والغريبي في اللجنة اللوجستية أن الكفاءات الوطنية باتت تمتلك حضورًا مؤثرًا في إدارة الأحداث الرياضية الكبرى، وقادرة على تحمل المسؤوليات والعمل تحت ضغط البرامج الزمنية وكثافة المتطلبات التشغيلية. وتسهم مثل هذه المشاركات في نقل الخبرات وتراكمها بين الأجيال، بما يساعد على تكوين منظومة تنظيمية عُمانية أكثر خبرة واحترافية، ويعزز من قدرة سلطنة عُمان على استضافة وتنظيم مختلف البطولات والفعاليات الرياضية الإقليمية والدولية بكفاءة عالية.
ولا يقتصر نجاح طواف صلالة 2026 على المستوى الفني والمنافسة بين الدراجين، وإنما يمتد إلى منظومة متكاملة تعمل خلف المشهد، وتأتي لجنة اللوجستيات في مقدمتها باعتبارها أحد الأعمدة الأساسية لضمان انسيابية الحدث ونجاحه، في صورة تعكس روح العمل الجماعي والتكامل بين مختلف اللجان المنظمة. ويمثل الحضور الفاعل لأيمن الوهيبي ومحمد الصبحي وعلي الغريبي نموذجًا للكفاءة الوطنية التي تستثمر خبراتها في خدمة الرياضة العُمانية، وتؤكد في الوقت ذاته أن نجاح استضافة الأحداث الدولية يبدأ من وجود كوادر وطنية قادرة على التخطيط والتنفيذ والتعامل مع أدق التفاصيل بمهنية ومسؤولية.