الرياضية

النيوزيلندي جيرون مايجرز يتوج بلقب المرحلة الأولى لـ«طواف صلالة»

اليوم.. المرحلة الثانية: شاطئ الدهاريز - وادي دربات

 

توج الدراج النيوزيلندي جيرون مايجرز من فريق فيكتوريا سبورتس بلقب المرحلة الأولى من «طواف صلالة» للدراجات الهوائية في نسخته السادسة، والذي تنظمه بلدية ظفار بالشراكة مع الاتحاد العُماني للدراجات الهوائية خلال الفترة من 5 - 9 سبتمبر الجاري، بينما حل الدراج الأسترالي كارتر بيتلز من فريق روجاي في المركز الثاني، وجاء الدراج الأيرلندي سيمون بيلو من لي نينغ ستار في المركز الثالث.

وحصل فريق فيكتوريا سبورتس على لقب أفضل فريق في المرحلة، وحصل الدراج النيوزيلندي جيرون مايجرز من فريق فيكتوريا سبورتس على القميص الذهبي باسم بلدية ظفار لتصدره الترتيب العام، وحصل كذلك الدراج نفسه على القميص الأخضر باسم شركة محسن حيدر درويش لتصدره بالنقاط، بينما حصل الدراج الأيرلندي تيغشبايار باتسايخان من فريق روجاي على القميص الرمادي (الشرس) باسم مستشفى بدر السماء، أما القميص الأبيض باسم واحة عُمان، وذلك تحت 23 عامًا، فقد حصل عليه الدراج الإندونيسي ديماس نور رزقي من فريق جاكرتا برو سايكلينج.

وقد توج الفائزين بالمراكز الأولى في ختام المرحلة الأولى خير الدين برباري، رئيس الاتحاد الجزائري للدراجات الهوائية، وسيف بن سباع الرشيدي، رئيس مجلس إدارة الاتحاد العُماني للدراجات الهوائية.


منافسة كبيرة
وانطلقت المرحلة الأولى من الطواف بمسافة إجمالية 127 كيلومترًا بشكل قوي ووسط منافسة كبيرة من المشاركين، والبداية من المغسيل، مرورًا بدوار ميناء ريسوت، ثم دوار السمكة باتجاه مصنع أسمنت ريسوت، ثم إلى طريق صلالة الدائري ومطار صلالة، مرورًا بدوار حجيف، ثم سد وادي جرزيز باتجاه شارع ثمريت، ثم إلى دوار الرباط باتجاه طريق الغوارف، مرورًا بدوار دهاريز، ثم دوار المعمورة، حتى دوار مرباط، إلى خط النهاية حصن مرباط.


وتنطلق اليوم الاثنين المرحلة الثانية من «طواف صلالة» للدراجات الهوائية لمسافة إجمالية 108 كيلومترات، بداية من شاطئ الدهاريز، مرورًا بدوار دهاريز باتجاه دوار المعمورة، ثم إلى دوار مرباط، إلى عقبة حشير باتجاه طوي عتير، مرورًا بمنعطف غدبة، حتى خط النهاية بوادي دربات.


يأتي الطواف في توقيت استثنائي يتزامن مع موسم الخريف في صلالة، الذي يتميز بأجوائه المعتدلة ومناخه الفريد في المنطقة؛ ما يمنح المتسابقين والجماهير تجربة لا تُنسى تجمع بين المنافسة الرياضية ومتعة الاستكشاف السياحي، فالمسار الذي يمر عبر الجبال الخضراء والشواطئ الممتدة والمعالم التاريخية يعكس صورة متكاملة عن التنوع الطبيعي والثقافي الذي تتميز به سلطنة عُمان، وهو ما يسهم في تعزيز جاذبية المحافظة كوجهة سياحية عالمية.


وعلى المستوى الرياضي، يمثل الطواف فرصة ثمينة للدراجين العُمانيين للاحتكاك بنخبة من أبطال اللعبة على المستوى الدولي، بما يعزز من خبراتهم ويحفّز تطور رياضة الدراجات في سلطنة عُمان، كما أن استضافة حدث بهذا الحجم تعكس قدرة المؤسسات الرياضية العُمانية على التنظيم الاحترافي، وتؤكد جاهزية البنية الأساسية لإدارة أحداث كبرى وفق أعلى المعايير.


تنوع مسار المرحلة
قال الدراج النيوزيلندي جيرون مايجرز من فريق فيكتوريا سبورتس، الفائز بلقب المرحلة الأولى من «طواف صلالة» للدراجات الهوائية: أنا سعيد بتتويجي بلقب المرحلة الأولى من طواف صلالة بعد سباق امتد لمسافة 127 كيلومترًا من المغسيل إلى حصن مرباط، وهذا فوز يمنحني دفعة معنوية كبيرة في بداية الطواف، ويزيد حماسي لمواصلة المنافسة وتقديم أفضل ما لدي في المراحل المقبلة، وبلا شك أن تنوّع مسار المرحلة تطلّب التركيز وحسن توزيع الجهد حتى خط النهاية، والفوز بالمرحلة الأولى يعد فوزًا مهمًا، لكنني أدرك أن كل مرحلة تحمل تحديات مختلفة، وأن مواصلة النتائج الإيجابية تتطلب الاستعداد الجيد والتعامل بذكاء مع مجريات السباق، وأتطلع إلى المنافسة في المرحلة الثانية، التي تنطلق من شاطئ الدهاريز وصولًا إلى وادي دربات لمسافة 108 كيلومترات، وأولي اهتمامًا خاصًا للمسار عبر عقبة حشير وطوي عتير، حيث سيكون توزيع الجهد واختيار توقيت التحرك عاملين مهمين، وأركز الآن على الاستشفاء واستكمال التحضير، وأشعر بأنني جاهز لخوض التحدي والمنافسة على نتيجة مميزة.


بينما قال الفائز بالمركز الثاني، الدراج الأسترالي كارتر بيتلز من فريق روجاي: الفوز بالمركز الثاني يمنحني دافعًا إيجابيًا لمواصلة المنافسة، وأتطلع إلى تقديم أفضل الإمكانيات في المرحلة الثانية اليوم الاثنين، وسأعمل على توزيع الجهد وقراءة مجريات السباق واختيار التوقيت المناسب للهجوم بشكل صحيح، وسأبذل قصارى جهدي لتحقيق نتيجة متقدمة، وطموحي هو الحصول على المركز الأول.


تنافس دولي وترويج سياحي
أكد بدر الرشيدي، عضو مجلس إدارة الاتحاد العُماني للدراجات الهوائية، رئيس اللجنة الإعلامية بطواف صلالة، أن النسخة السادسة من الطواف، التي انطلقت بمحافظة ظفار صباح اليوم الأحد وتستمر حتى الأربعاء المقبل، بتنظيم من بلدية ظفار بالتعاون مع الاتحاد العُماني للدراجات الهوائية، تمثل محطة مهمة لتعزيز حضور سلطنة عُمان على خارطة رياضة الدراجات الهوائية، وإبراز ما تتمتع به محافظة ظفار من مقومات طبيعية وسياحية وقدرات تنظيمية.

وقال الرشيدي: تستقطب النسخة السادسة من طواف صلالة 95 دراجًا يمثلون 28 دولة، في مشاركة دولية واسعة تجمع بين الخبرات الاحترافية والمواهب الصاعدة، وتؤكد المكانة المتنامية للطواف وقدرته على استقطاب فرق ودراجين من مختلف أنحاء العالم، ونتطلع إلى منافسات قوية تعكس هذا التنوع وتقدم للجماهير تجربة رياضية مميزة على امتداد المراحل الأربع.


وأضاف: يمتد الطواف هذا العام لمسافة إجمالية تبلغ 496 كيلومترًا، موزعة على أربع مراحل، حيث انطلقت المرحلة الأولى اليوم الأحد لمسافة 127 كيلومترًا، بينما تُقام اليوم الاثنين المرحلة الثانية لمسافة 108 كيلومترات، أما المرحلة الثالثة فتقام بعد غدٍ الثلاثاء، وهي الأصعب، لمسافة 156 كيلومترًا، ويختتم الطواف يوم الأربعاء المقبل بإقامة المرحلة الرابعة والأخيرة لمسافة 105 كيلومترات، ويمنح هذا التنوع في المسارات المتسابقين تحديات تنافسية مختلفة، ويتيح في الوقت نفسه إبراز جمال محافظة ظفار وتنوع تضاريسها.


وأوضح عضو مجلس إدارة الاتحاد العُماني للدراجات الهوائية، رئيس اللجنة الإعلامية، أن قائمة المشاركين تضم دراجين من سلطنة عُمان، وبريطانيا، والجزائر، وإثيوبيا، وألمانيا، وإندونيسيا، والسعودية، والفلبين، وأستراليا، والبحرين، وهولندا، وجنوب أفريقيا، وفرنسا، ومنغوليا، وأوغندا، وإسبانيا، وماليزيا، ورواندا، والأرجنتين، والبرازيل، وكندا، والصين، وكولومبيا، والدنمارك، وإريتريا، وموريشيوس، ونيوزيلندا، وسويسرا، بما يعكس اتساع الحضور الدولي للحدث.

وتابع: يكتسب طواف صلالة خصوصيته من تزامنه مع موسم الخريف، بما يتميز به من أجواء معتدلة ومناخ فريد في المنطقة؛ إذ تجمع مساراته بين الجبال الخضراء والشواطئ الممتدة والمعالم التاريخية، لتقدم للمشاركين والجماهير صورة عن التنوع الطبيعي والثقافي في سلطنة عُمان، ومن هنا، تتجاوز قيمة الطواف المنافسة الرياضية إلى كونه منصة للترويج السياحي والاستثماري، وتعزيز جاذبية محافظة ظفار وجهةً لاستضافة الفعاليات الرياضية الدولية، بما ينسجم مع توجهات سلطنة عُمان نحو جعل الرياضة رافدًا للتنمية المستدامة.


وعن الأثر الرياضي للطواف، قال بدر الرشيدي: تمثل هذه المشاركة الدولية فرصة ثمينة للدراجين العُمانيين للاحتكاك بنخبة من الدراجين المحترفين، واكتساب الخبرات الفنية والتنافسية، بما يسهم في تطوير مستوياتهم ودعم مسيرة رياضة الدراجات الهوائية في سلطنة عُمان، كما تعكس استضافة الطواف تكامل جهود المؤسسات المعنية وقدرتها على التنظيم الاحترافي، وجاهزية البنية الأساسية لاحتضان أحداث رياضية كبرى وفق معايير عالية.

وختم الرشيدي حديثه بالقول: نحرص في اللجنة الإعلامية، بالتعاون مع مختلف وسائل الإعلام، على تقديم تغطية تواكب المنافسات وتبرز قصص المشاركين والمقومات السياحية والحضارية التي تمر بها مراحل الطواف، ونتطلع إلى أن تسهم هذه النسخة في توسيع قاعدة الاهتمام برياضة الدراجات الهوائية، وترسيخ حضور طواف صلالة حدثًا رياضيًا وسياحيًا يعكس إمكانات سلطنة عُمان وطموحاتها.