الرياضية

«الجائزة الكبرى لألعاب القوى».. منافسة عالمية ومستويات قوية تجتمع في مسقط

بمشاركة 50 دولة في 31 رياضة متنوعة

 

- فاتك جعبوب وسالم الرواحي وعلي البلوشي وعالية المغيري يحصدون الذهب لمنتخباتنا الوطنية
كتبت - مريم البلوشي
'تصوير: حسين المقبالي'
شهد مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر منافسات قوية ومستويات فنية متقدمة ضمن فعاليات النسخة الأولى من الجائزة الكبرى لألعاب القوى، التي نظمها الاتحاد العُماني لألعاب القوى بمشاركة واسعة من الرياضيين والرياضيات الذين مثلوا أكثر من 50 دولة، وتنافسوا في 31 سباقًا ومسابقة للرجال والنساء.

وجاءت منافسات الجائزة الكبرى ضمن فعاليات ملتقى الجولة القارية (المستوى البرونزي)، إلى جانب منافسات جولة التحدي الدولية، في إطار منظومة الجولات العالمية المعتمدة من الاتحاد الدولي لألعاب القوى، التي تمنح الرياضيين نقاطًا تصنيفية وفرصًا للتأهل إلى البطولات الكبرى.

وحقق لاعبو ولاعبات منتخباتنا الوطنية لألعاب القوى حضورًا لافتًا وإحراز عدد من المراكز المتقدمة.
نتائج منافسات الرجال
في مسابقة الوثب العالي، حقق لاعب منتخبنا الوطني فاتك جعبوب المركز الأول، وحل المصري عبدالرحمن صابر ثانيًا، فيما جاء الأمريكي إيسايا هولمز ثالثًا. وفي الوثب الثلاثي، أحرز لاعب منتخبنا الوطني سالم الرواحي المركز الأول، وجاء السعودي عيسى جراح ثانيًا، ومواطنه أحمد ثروات ثالثًا.

وفي سباق 100 متر، حقق لاعب منتخبنا الوطني علي البلوشي المركز الأول، وجاء الأمريكي برانود شيكلن ثانيًا، فيما حل لاعب منتخبنا الوطني ملهم البلوشي ثالثًا.

وفي سباق 400 متر، حقق الإماراتي سليمان عبدالرحمن المركز الأول، وحل المغربي حسام حطاب ثانيًا، والياباني فوجا ساتو ثالثًا. وفي إطاحة المطرقة، حقق المصري مصطفى الجمل المركز الأول، وجاء القطري أشرف الشافعي ثانيًا، والياباني تاتسو نكجاو ثالثًا.

وفي دفع الجلة، تُوّج المصري يوسف بكات بالمركز الأول، وحل القطري دجبرين أحمت ثانيًا، ومواطنه حمزة سوس ثالثًا. وفي الوثب الطويل، أحرز الإثيوبي بولا ملاكو المركز الأول، وجاء الجنوب أفريقي لوفو منيانجو ثانيًا، والماليزي أندر أنور ثالثًا.

وفي سباق 800 متر، أحرز لاعب بورتوريكو ريان شانشيز المركز الأول، وجاء الفرنسي يوسف بنزيما ثانيًا، والتركي صلاح تسكوز ثالثًا. وفي سباق 200 متر، أحرز الأمريكي برانود شيكلن المركز الأول، وجاء الجنوب أفريقي تسبو ماتوس ثانيًا، والياباني رايوت ياجماتا ثالثًا. وفي سباق 300 متر، حقق الإثيوبي جوندان أبو المركز الأول، وجاء مواطنه عيسى أبو ثانيًا، فيما حل مواطنه بيكال كاتيس ثالثًا.

وفي سباق 1500 متر، أحرز التركي صلاح تسكوز المركز الأول، وجاء الصومالي أبدكدار سليمان ثانيًا، والإثيوبي شيل إثسش ثالثًا. وفي سباق 110 أمتار حواجز، حقق الجنوب أفريقي موندريا باراندر المركز الأول، وحل الهولندي لاما سشيف ثانيًا، والكويتي يعقوب اليوحا ثالثًا.

وفي سباق تتابع 100 متر، حقق المنتخب الماليزي المركز الأول، فيما حل منتخبنا الوطني في المركز الثاني.
نتائج منافسات النساء
في الوثب العالي، أحرزت لاعبة منتخبنا الوطني عالية المغيري المركز الأول، وجاءت العراقية مريم عبدالله في المركز الثاني، والإيرانية أسيل جولمال في المركز الثالث. وفي مسابقة رمي القرص، حققت لاعبة منتخب الإمارات المركز الأول، وجاءت مواطنتها سالمة المري في المركز الثاني.

وفي إطاحة المطرقة، أحرزت الكندية جالاينا وير المركز الأول، وحلت الإماراتية سالمة المري ثانيًا، فيما جاءت مواطنتها وديمة المري في المركز الثالث. وفي الوثب الطويل، حققت النيجيرية فذا كابسنج المركز الأول، وجاءت الهولندية بنتي ستول ثانية، والتركية ياسمين بوراك ثالثة. وفي سباق 80 مترًا للفتيات تحت 18 سنة، حققت الأرجنتينية ماجدلينا أورد المركز الأول، وجاءت المصرية يارا السارج ثانية، والإماراتية عالية سعيد ثالثة.

وفي سباق 400 متر، أحرزت الإماراتية مريم كريم المركز الأول، وجاءت مواطنتها أمنيات كامارودين ثانية، والبحرينية سافنا عبدالغني ثالثة. وفي سباق 800 متر، حققت الكينية بولينا ناوس المركز الأول، وحلت مواطنتها نيلي جاب ثانية، والإثيوبية دوراستو جوبين ثالثة. وفي سباق 100 متر، أحرزت لارينا الونوس من جمهورية الدومينيكان المركز الأول، وجاءت فورنيكا بيرمر من سنغافورة ثانية، والقطرية دانا سالم ثالثة.

وفي سباق 200 متر، حققت السنغافورية فورنيكا بيرمر المركز الأول، وحلت لارينا الونوس من جمهورية الدومينيكان ثانية، والإماراتية أمنيات كامارودين ثالثة. وفي سباق تتابع 100 متر، حقق المنتخب الماليزي المركز الأول، وجاء المنتخب الكويتي ثانيًا، ونادي أبوظبي في المركز الثالث.


فرصة مهمة للاحتكاك
وبعد ختام البطولة، أعرب لاعب منتخبنا الوطني لألعاب القوى فاتك جعبوب عن سعادته بتحقيق المركز الأول في مسابقة الوثب العالي ضمن منافسات الجائزة الكبرى لألعاب القوى، مؤكدًا أن النتيجة تمثل دافعًا مهمًا لمواصلة العمل والتطور خلال المرحلة المقبلة، والوصول إلى مستويات فنية أفضل.

وقال جعبوب إن المنافسات جاءت بمستوى فني جيد، وإن النتائج التي تحققت تعكس الجهود المبذولة خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن الوصول إلى هذا المستوى لم يكن ليتحقق إلا من خلال الاستمرار في التدريبات والعمل على تطوير الأداء. وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة العمل والتركيز من أجل رفع المستوى الفني، مؤكدًا تطلعه إلى تحقيق نتائج أفضل في المشاركات القادمة، خاصة مع أهمية الاستحقاقات القارية والدولية التي تنتظر لاعبي المنتخب.


وأشاد جعبوب بالمستوى الفني الذي شهدته منافسات الجائزة الكبرى، موضحًا أن قوة المنافسة والأجواء التي صاحبت المسابقات أسهمت في تقديم مستويات جيدة، كما أتاحت للرياضيين فرصة مهمة للاحتكاك والتنافس في أجواء قوية.

كما ثمّن جعبوب الجهود التي بُذلت في تنظيم البطولة، مشيدًا بالطاقم الفني والتحكيمي وجميع العاملين، مؤكدًا أن التنظيم أسهم في توفير الظروف المناسبة للرياضيين لخوض المنافسات بصورة جيدة.


تحسين الرقم الشخصي
أكد لاعب منتخبنا الوطني لألعاب القوى علي البلوشي أن تحقيقه المركز الأول في سباق 100 متر، بزمن قدره 10.07 ثانية، يمثل محطة مهمة في طريق الاستعداد لدورة الألعاب الآسيوية، مشيرًا إلى أن المنافسة القوية التي شهدها السباق أسهمت في اختبار جاهزيته أمام عدد من العدائين الدوليين.

وأوضح أن هذه المشاركة تأتي ضمن برنامج الإعداد للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها دورة الألعاب الآسيوية، التي يركز عليها خلال المرحلة القادمة، مؤكدًا أن خوض مثل هذه المنافسات الدولية يوفر فرصة مهمة للوقوف على مستوى الجاهزية قبل الاستحقاق الآسيوي.

وأشار البلوشي إلى أن المنافسة أمام عدائين من مستويات مختلفة تمثل تجربة مهمة، وتساعد على اختبار القدرات والوقوف على الجوانب التي تحتاج إلى تطوير، مؤكدًا أن تحقيق الذهبية يمنحه دافعًا إضافيًا لمواصلة العمل والتدريب خلال الفترة المقبلة. وبيّن أن المحافظة على المستوى الحالي والعمل على تحسين رقمه الشخصي سيكونان من أبرز أهدافه القادمة، خاصة مع اقتراب دورة الألعاب الآسيوية، التي تتطلب استعدادًا فنيًا وبدنيًا عاليًا وتركيزًا كبيرًا من أجل تقديم أفضل أداء ممكن.


بداية إيجابية
وقالت لاعبة منتخبنا الوطني لألعاب القوى عالية المغيري إن تحقيقها المركز الأول في مسابقة الوثب العالي بارتفاع 1.73 متر يمثل بداية إيجابية، خصوصًا أن مشاركتها جاءت بعد عودتها من الإصابة، مؤكدة سعادتها بالمستوى الذي ظهرت به والمنافسة أمام الجماهير العُمانية وعلى أرض الوطن. وأوضحت أن المنافسة على أرض الوطن تحمل شعورًا خاصًا بالنسبة لها، مشيرة إلى أن وجود الجماهير العُمانية ودعمها يمثل حافزًا مهمًا للرياضيين، ويساعدهم على تقديم أفضل ما لديهم خلال المنافسات.


وحول تنظيم البطولة، أشادت عالية بالمستوى الذي ظهرت به، مؤكدة أن نجاح تنظيم مثل هذه الفعاليات يفتح المجال أمام سلطنة عُمان لاستضافة المزيد من البطولات الرياضية الدولية خلال الفترة المقبلة. وأكدت أن إقامة مثل هذه البطولات في سلطنة عُمان تمثل فرصة مهمة للرياضيين العُمانيين، سواء من خلال المنافسة أمام لاعبين من مستويات مختلفة أو اكتساب المزيد من الخبرة والاحتكاك.

وأشارت إلى أن العودة من الإصابة والمشاركة في بطولة بهذا المستوى تشكل خطوة مهمة في مسيرتها، معربة عن تطلعها إلى مواصلة التدريبات والعمل على تطوير مستواها وتحقيق أرقام أفضل في المشاركات المقبلة.


مشاركة مميزة
فيما قال لاعب المنتخب المصري لألعاب القوى مصطفى الجمل إن مشاركته في منافسات الجائزة الكبرى لألعاب القوى بمسقط كانت مميزة، مشيرًا إلى أن الأجواء التي رافقت البطولة جعلته يشعر وكأنه يخوض منافسات في مصر، الأمر الذي انعكس إيجابًا على أدائه واستمتاعه بالمشاركة.

وأشاد بالمستوى الفني الذي ظهرت به المنافسات، مؤكدًا أن مشاركة رياضيين من دول مختلفة أسهمت في إيجاد أجواء تنافسية قوية، وقال: «المستوى الفني كان عاليًا، وكانت المنافسة قوية مع لاعبين من دول مختلفة، وهذا ما يجعل المنافسات الرياضية أكثر تميزًا». وأشار الجمل إلى أن مشاركته في الجائزة الكبرى تمثل ختام منافساته خلال الموسم الحالي، مؤكدًا أن الفترة المقبلة ستشهد الاستعداد لموسم جديد حافل بالاستحقاقات والبطولات.

وقال إن الموسم المقبل يتضمن عددًا من المشاركات المهمة، من بينها بطولة العالم، ودورة الألعاب التي تستضيفها مصر، إلى جانب دورة الألعاب العربية في المملكة العربية السعودية، مؤكدًا تطلعه إلى خوض هذه المنافسات بأفضل جاهزية ممكنة.

وأوضح أن هدفه خلال المرحلة المقبلة يتمثل في مواصلة العمل والتدريب وتحقيق أرقام جديدة، بما يعكس تطور مستواه ويحافظ على حضوره ضمن المنافسات الدولية. واختتم الجمل حديثه بالتأكيد على أهمية مثل هذه البطولات في توفير منافسات قوية تجمع الرياضيين من مختلف الدول، إلى جانب ما تمثله من فرصة للاستعداد للاستحقاقات المقبلة.


مواصلة التدريب
ومن جانبها، قالت لاعبة منتخب الإمارات لألعاب القوى وديمة المري إن مشاركتها في البطولة شكلت تجربة مهمة، لما وفرته البطولة من أجواء تنافسية جمعت عددًا من اللاعبات من مستويات مختلفة، مؤكدة أن خوض مثل هذه المنافسات يساعد على تطوير الأداء واكتساب المزيد من الخبرة.

وأوضحت وديمة أن مشاركتها في البطولة جاءت بهدف الاستفادة من قوة المنافسة والوقوف على مستوى جاهزيتها، مشيرة إلى أن مواجهة لاعبات من مدارس مختلفة في ألعاب القوى تمنح الرياضية فرصة لاختبار قدراتها والتعرف على الجوانب التي تحتاج إلى مزيد من التطوير.

وأشادت بالتنظيم الذي رافق منافسات الجائزة الكبرى، مؤكدة أن الجهود المبذولة أسهمت في توفير بيئة مناسبة للرياضيين والرياضيات لخوض المنافسات بصورة جيدة.


وأشارت إلى أن إقامة منافسات دولية بهذا الحجم في مسقط تمثل إضافة مهمة لألعاب القوى في المنطقة، خصوصًا أنها تتيح للرياضيين خوض تجارب تنافسية قوية دون الحاجة إلى السفر لمسافات بعيدة، كما تسهم في تعزيز التواصل بين اللاعبين والاتحادات الرياضية المختلفة.

وعن طموحاتها خلال المرحلة المقبلة، أكدت وديمة أنها تتطلع إلى مواصلة التدريب والعمل على تطوير مستواها وتحسين أرقامها الشخصية، إلى جانب الاستفادة من كل مشاركة من أجل الوصول إلى جاهزية أفضل في الاستحقاقات المقبلة.


تحقيق نتائج أفضل
أما لاعبة المنتخب الإيراني لألعاب القوى أسيل جولمال، فقد قالت إن مشاركتها في منافسات الجائزة الكبرى لألعاب القوى بمسقط تمثل تجربة مهمة في مسيرتها الرياضية، مؤكدة حرصها على تقديم أفضل ما لديها رغم الظروف التي أثرت في جاهزيتها خلال الفترة الأخيرة.

وأوضحت جولمال أنها تمثل المنتخب الإيراني منذ أن كانت في الخامسة عشرة من عمرها، وتعد من أبرز لاعبات إيران في مسابقة الوثب العالي، مشيرة إلى أن أفضل رقم شخصي لها يبلغ 1.71 متر، فيما تمكنت خلال منافسات البطولة من تحقيق ارتفاع 1.65 متر.

وأشارت إلى أن مشاركتها الحالية جاءت في ظل بعض التحديات التي واجهتها خلال الفترة الماضية، موضحة أنها تعرضت لإصابات خلال الشهر الأخير، إلى جانب خوضها منافسة في الأسبوع السابق، الأمر الذي أثر على مستوى الاستعداد البدني والتدريبي قبل المشاركة في الجائزة الكبرى.


وأكدت جولمال أن هدفها في المرحلة المقبلة هو استعادة كامل جاهزيتها والعمل على تطوير مستواها، مشيرة إلى أنها ستواصل التدريبات والاستعداد للمنافسات القادمة من أجل الاقتراب من رقمها الشخصي وتحقيق نتائج أفضل.

وأعربت عن تقديرها للدعم الذي تحصل عليه من عائلتها ومدربها، مؤكدة أن هذا الدعم يمثل حافزًا مهمًا لها للاستمرار في المنافسة والتطور، وأن طموحها يتمثل في مواصلة تمثيل المنتخب الإيراني بصورة مشرفة وتحقيق المزيد من الإنجازات في مسيرتها الرياضية.