عمان اليوم

افتتاح طريق "هرويب-ميتن" بولاية المزيونة، وشبكة من الطرق الأسفلتية بولاية مقشن في محافظة ظفار

بطول إجمالي يبلغ نحو 380 كيلومترًا

 

العُمانية: افتتحت وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات اليوم طريق 'هرويب–ميتن' بولاية المزيونة، وشبكة الطرق الأسفلتية بولاية مقشن في محافظة ظفار، بطول إجمالي للمشروعين يبلغ نحو 380 كيلومترًا.
وقال صاحب السمو السيد مروان بن تركي آل سعيد، محافظ ظفار راعي الافتتاح: إنّ المحافظة تشهد زخمًا واسعًا في تطوير بنيتها الأساسية، إذ تمثل مشروعات الطرق إحدى الركائز الرئيسة لجهود التنمية الشاملة، مؤكدًا مواصلة العمل على تعزيز وتطوير شبكة الطرق في مختلف ولايات المحافظة.
وأوضح سموه أنّ المشروعين يشكلان إضافة نوعية إلى شبكة الطرق في محافظة ظفار، ويتسقان مع أهداف الاستراتيجية الشاملة للمحافظة الرامية إلى تسريع وتيرة التنمية، من خلال رفع كفاءة البنية الأساسية ووسائل النقل، ودعم متطلبات التنمية الشاملة والمستدامة.
من جانبه، قال معالي المهندس سعيد بن حمود المعولي، وزير النقل والاتصالات وتقنية المعلومات: إنّ الوزارة تمضي ضمن خططها في تعزيز وتطوير البنية الأساسية لقطاع الطرق في سلطنة عُمان، بما يتوافق مع مستهدفات 'رؤية عُمان 2040'، من خلال إنشاء وتطوير شبكة طرق حديثة وفق أفضل الممارسات والمعايير، بما يسهم في تعزيز الربط بين الولايات والمحافظات، ورفع كفاءة الحركة المرورية، ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياحية.
وأضاف معاليه: إنّ مشروع طريق 'هرويب–ميتن' يمثل محورًا مهمًا لتعزيز منظومة الربط والنقل في محافظة ظفار، من خلال ربط مركز ولاية المزيونة بنياباتها، وتعزيز اتصالها بالميناء البري والمنطقة الحرة بالمزيونة، وصولًا إلى المنفذ البري مع الجمهورية اليمنية الشقيقة، بما يعزز دور الولاية كمحور للحركة التجارية واللوجستية، ويدعم انسيابية نقل البضائع وتنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية، إلى جانب تعزيز مقومات الاستثمار والسياحة والخدمات المرتبطة بها.
وأشار معاليه إلى أنّ المشروع من شأنه الإسهام في دعم التوسع العمراني والتنمية في مختلف مناطق الولاية، ورفع مستوى الخدمات المرتبطة بشبكة الطرق، وتعزيز حركة السكان والأنشطة الاقتصادية، فضلًا عن تحسين مستويات السلامة المرورية ورفع كفاءة الربط بين التجمعات السكانية والمراكز الخدمية والاقتصادية.
وبيّن معاليه أنّ مشروع إنشاء الشبكة الإسفلتية في ولاية مقشن يستهدف تعزيز الربط بين مركز الولاية والنيابات والمناطق التابعة لها، بما يسهم في تحسين حركة السكان والبضائع، ورفع كفاءة الوصول إلى الخدمات والمرافق، وترسيخ التكامل الإداري والتنموي، وتعزيز الحضور المؤسسي للدولة ووصول الخدمات ومقومات التنمية إلى مختلف المناطق، بما يدعم وحدة النسيج الوطني.
وأوضح معاليه، أنّ المشروع يسهم في تعزيز مقومات التنمية العمرانية والاقتصادية في ولاية مقشن من خلال تحسين شبكة النقل وربط التجمعات السكانية والمناطق الإنتاجية، بما يدعم الاستفادة من المقومات السياحية والاقتصادية للولاية، ويسهم في تحقيق تنمية متوازنة ومستدامة.
ويتضمن مشروع طريق 'هرويب–ميتن' بولاية المزيونة تنفيذ ورصف طريق بطول إجمالي يبلغ 210 كيلومترات، موزعة على طريق 'هرويب–أندات' بطول 45 كيلومترًا، و'أندات–توسنات' بطول 26 كيلومترًا، و'توسنات–المزيونة' بطول 39 كيلومترًا، و'المزيونة–ميتن' بطول 90 كيلومترًا، إلى جانب رصف 'طريق أندات–حبروت' بطول 10 كيلومترات.
أما مشروع الشبكة الإسفلتية بولاية مقشن فيتضمن تنفيذ شبكة طرق بطول إجمالي يبلغ 170 كيلومترًا، تبدأ من مركز الولاية مرورًا بمندر الضبيان والمشاش ومرسودد ومنطقة المنادر وشجاج، وصولًا إلى مرسودد، بما يعزز الربط بين مركز الولاية والنيابات والمناطق التابعة لها.