الرياضية

منتخب الكريكت يفوز على قطر في بطولة كأس آسيا

 

عُمان: حقق منتخبنا الوطني للكريكت فوزه الثاني على التوالي في منافسات بطولة كأس آسيا للرجال 2026 (50 شوطاً)، وذلك بعدما تجاوز نظيره المنتخب القطري بفارق خمسة ويكيتات، في المباراة التي جمعتهما أمس الأربعاء على ملعب YSD-UKM للكريكت في بانغي بماليزيا، حيث قاد الثنائي كاران سونافال وحماد ميرزا المنتخب الوطني للكريكت إلى انتصار جديد، بعدما سجل اللاعبان عدداً من النقاط طوال فترات اللقاء.
ونجح المنتخب الوطني في مطاردة هدف بلغ 273 ركضة، بعدما وصل إلى 276 ركضة مقابل خمسة ويكيتات خلال 40.3 شوط، ليواصل بذلك نتائجه القوية في منافسات المجموعة الثانية، ويعزز حظوظه في المنافسة على التأهل إلى الدور نصف النهائي، وسط ارتفاع مستوى الثقة في صفوف لاعبي المدرب سولاكشان كولكارني.
وبهذا الفوز، رفع المنتخب الوطني رصيده إلى أربع نقاط من مباراتين في المجموعة الثانية، محققًا بداية مثالية في مشواره بالبطولة، وسيخوض مباراته المقبلة أمام الكويت يوم السبت ، قبل أن يختتم مبارياته في دور المجموعات بمواجهة الإمارات يوم الثلاثاء المقبل.
وكان المنتخب الوطني للكريكت قد استهل مشواره في البطولة الآسيوية بانتصار قوي وهام على حساب نظيره المنتخب السنغافوري بفارق 131 ركضة، إذ سجل لاعبو المنتخب الوطني 316/9 في 50 شوطاً، بينما سجلت سنغافورة 185 ركضة (خلال 42.3 شوطاً) وذلك في افتتاح مباريات المجموعة الثانية، التي أقيمت يوم الأحد الماضي على ملعب بايويماس أوفال في ماليزيا.
وبالعودة إلى تفاصيل مباراة المنتخب الوطني ضد نظيره القطري، فقد بدأ اللاعب كاران سونافال نجم البداية الهجومية للمنتخب الوطني، بعدما سجل 83 ركضة من 55 كرة، تضمنت خمس ضربات حدودية وسبع ضربات سداسية، وبمعدل ضربات بلغ 150، فيما واصل حماد ميرزا تألقه بتسجيل 84 رنزًا دون خسارة من 96 كرة، بينما أنهى القائد فيناياك شوكلا المباراة دون خسارة برصيد 46 ركضة من 46 كرة.
ولم تكن مطاردة الهدف سهلة في بدايتها، حيث تراجع المنتخب العُماني إلى 54 ركضة مقابل ويكيتين خلال أول 10 أشواط، إلا أن سونافال وميرزا نجحا في قلب موازين المباراة من خلال شراكة حاسمة بلغت 100 رنز للويكيت الثالث من 69 كرة، ليمنحا المنتخب دفعة قوية نحو تحقيق الفوز.
ولعب سونافال بأسلوب هجومي مميز، فيما تولى ميرزا مهمة تثبيت الأدوار من الطرف الآخر، ليقترب منتخبنا الوطني سريعًا من الهدف، ورغم خروج سونافال عند رصيد 166، بعدما قدم مساهمة كبيرة في إعادة المنتخب إلى أجواء المباراة، فإن الأساس كان قد وُضع لتحقيق انتصار جديد، وبعدها فرض ميرزا سيطرته الكاملة على مجريات المطاردة، فبعد وصوله إلى نصف القرن، واصل اللعب بثبات وتركيز، محافظًا على هدوئه أمام محاولات المنتخب القطري للعودة إلى المباراة.
وعقب خروج جيتن راماناندي عند رصيد 182، شكل ميرزا شراكة ناجحة مع القائد شوكلا بلغت 92 ركضة دون خسارة، ليقودا المنتخب الوطني إلى تجاوز الهدف بسهولة، حيث ساهم شوكلا بـ46 ركضة ، فيما جاءت أدوار ميرزا متوازنة ومميزة، وتضمنت ست ضربات حدودية وضربتين سداسيتين، وأكمل المنتخب العُماني المطاردة قبل نهاية المباراة بـ9.3 أشواط، فيما توج حماد ميرزا بجائزة أفضل لاعب في المباراة تقديرًا لأدائه المميز.
وكان رماة المنتخب الوطني قد قدموا في وقت سابق أداءً قويًا، بعدما نجحوا في الحد من خطورة المنتخب القطري وإجباره على الاكتفاء بـ272 ركضة رغم المساهمات الجيدة التي قدمها عدد من لاعبيه، وسجل افتتاحي المنتخب القطري زبير علي أعلى رصيد في أدوار فريقه بـ77 ركضة من 101 كرة، فيما أضاف إيمال لياناغي 45 ركضة ، وساهم القائد ميرزا محمد بيغ في رفع معدل التسجيل خلال الأدوار الأخيرة بعدما سجل 59 ركضة من 38 كرة، بينما أضاف دانيال لويس 34 ركضة من 25 كرة، ليتمكن المنتخب القطري من تجاوز حاجز 250 ركضة.
وكان حسنين شاه أبرز نجوم الرمي العُماني، بعدما حصد أربعة ويكيتات مقابل 58 رنزًا خلال 10 أشواط، فيما أضاف جيتن راماناندي ويكيتين، بينما قدم جاي أوديدارا أداءً اقتصاديًا مميزًا بحصوله على ويكيت واحد مقابل 32 ركضة خلال 10 أشواط، وظهر شاه في اللحظات التي حاول فيها المنتخب القطري بناء شراكات قوية، حيث نجح في الإطاحة بكل من زبير علي ومحمد عاصم وميرزا محمد بيغ وشاه زيب أفريدي، ليحرم قطر من تحويل بدايات لاعبيه الجيدة إلى مجموع قادر على تهديد المنتخب العُماني.