الرياضية

"منتخب السلة" يودع تصفيات كأس آسيا 2029 بفوز شرفي على نيبال

 

أنهى المنتخب الوطني الأول لكرة السلة مشواره في النافذة الأولى من التصفيات التمهيدية المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا 2029، بفوزه على منتخب نيبال بنتيجة 76-62، في المباراة التي جمعتهما مساء أمس الأول على صالة شباب الأهلي بدبي، إلا أن الفوز لم يكن كافيًا لانتزاع بطاقة التأهل إلى النافذة الثانية، بعدما جاء المنتخب الوطني في المركز الرابع بالمجموعة الأولى برصيد 5 نقاط، خلف منتخبات البحرين والإمارات والكويت المتأهلة إلى المرحلة المقبلة.
ومنح الفوز على نيبال في المباراة الأخيرة المنتخب الوطني انتصاره الأول في التصفيات، بعد ثلاث خسائر متتالية أمام الكويت والبحرين والإمارات. ودخل المنتخب اللقاء برغبة واضحة في إنهاء مشاركته بصورة أفضل، ونجح في فرض أفضليته منذ البداية، حيث ظهر أكثر تركيزًا وانسجامًا، ونجح في بناء أفضليته تدريجيًا بفضل تميز عدد من اللاعبين.


وتصدر رشيد الزهيبي وزكريا الوهيبي قائمة المسجلين في المنتخب الوطني برصيد 18 نقطة لكل منهما، فيما سجل أسامة الريامي 16 نقطة، وحديد بيت بخيت 12 نقطة، وأيمن المحرمي 11 نقطة، وعبدالرحمن الشعيبي 7 نقاط.
وفرض المنتخب الوطني أفضلية واضحة في الربع الأول، وتمكن من السيطرة على مجريات الفترة بفضل التحرك الجيد والفاعلية الهجومية، لينهي الربع متقدمًا بفارق 14 نقطة، بعدما حسمه لصالحه بنتيجة 29-15.
وفي الربع الثاني، تغير شكل المباراة، حيث تحسن أداء المنتخب النيبالي وتمكن من تقليص الفارق، في الوقت الذي تراجع فيه المعدل الهجومي للمنتخب الوطني، الذي سجل خلال هذه الفترة 8 نقاط فقط، مقابل 16 نقطة لنيبال، لينتهي الشوط الأول بتقدم المنتخب الوطني 37-31.
ومع انطلاق الربع الثالث، استعاد المنتخب الوطني توازنه ونجح في إعادة توسيع الفارق، بفضل تحسن الأداء الهجومي وارتفاع مستوى التركيز، في الوقت الذي واجه فيه المنتخب النيبالي صعوبة في مجاراة نسق المنتخب الوطني.
وتمكن المنتخب الوطني من تسجيل 18 نقطة خلال الربع الثالث، مقابل 9 نقاط للمنتخب النيبالي، لينتهي الربع بتقدم المنتخب الوطني بنتيجة 55-46.
وفي الربع الرابع، واصل المنتخب الوطني أفضليته، ونجح في المحافظة على الفارق رغم محاولات المنتخب النيبالي العودة إلى المباراة. وتعامل لاعبو المنتخب الوطني بصورة أفضل مع الدقائق الأخيرة، وتمكنوا من تسجيل 21 نقطة، مقابل 16 نقطة لنيبال، لتنتهي المباراة بفوز المنتخب الوطني بنتيجة 76-62.
وعلى الرغم من تحقيق المنتخب الوطني لكرة السلة الفوز، فإنه لم يتمكن من مواصلة مشواره في التصفيات، ليسدل بذلك الستار على مشاركته في النافذة الأولى، محققًا فوزًا وحيدًا مقابل ثلاث خسائر.
وشكلت المشاركة فرصة للاعبين لاكتساب مزيد من الخبرة والاحتكاك على المستوى الآسيوي، فيما تتطلب المرحلة المقبلة العمل على معالجة الملاحظات التي ظهرت خلال المباريات، وتعزيز الجوانب الفنية والبدنية للمنتخب استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.
وكانت منتخبات البحرين والإمارات والكويت قد حسمت بطاقات التأهل الثلاث إلى النافذة الثانية، حيث أنهى المنتخب البحريني مشواره في صدارة المجموعة برصيد 8 نقاط من أربعة انتصارات، فيما حل المنتخب الإماراتي ثانيًا برصيد 7 نقاط، والكويت ثالثًا برصيد 6 نقاط، وجاء المنتخب الوطني رابعًا برصيد 5 نقاط، ثم نيبال خامسًا برصيد 4 نقاط.
واستهل المنتخب الوطني مشواره بالخسارة أمام الكويت بنتيجة 63-88، ثم خسر أمام البحرين بنتيجة 62-106، وتلقى خسارته الثالثة أمام الإمارات بنتيجة 89-115، قبل أن يختتم مشاركته بالفوز على نيبال.
وجاء ذلك وفق نظام البطولة الذي أقره الاتحاد الدولي لكرة السلة، والقاضي بتأهل المنتخبات الثلاثة التي احتلت المراكز الأولى في المجموعة إلى النافذة الثانية.