الرياضية

أحمر الشباب يتحدى قطر في افتتاح مشوار تصفيات كأس آسيا.. غدًا

مدربون وفنيون: 3 مباريات مصيرية وخيارات التأهل مشروعة

 


يقص منتخبنا الوطني لكرة القدم للشباب غدًا شريط مبارياته في تصفيات كأس آسيا للشباب (تحت 20 عامًا) 2027 بمواجهة مستضيف مباريات المجموعة الخامسة المنتخب القطري في الساعة الـ8:00 مساءً بتوقيت سلطنة عُمان على ملعب استاد عبدالله بن خليفة، ويأمل منتخبنا الوطني الشاب في تخطي منافسه وحصد النقاط كاملة لتأمين حظوظه لاحقًا في المرور من هذه التصفيات، قبل مواجهة منتخبي السعودية وهونج كونج يومي الخميس والأحد المقبلين.
ويخوض منتخبنا تصفيات كأس آسيا 2027 التي تستضيفها الصين ضمن المجموعة الخامسة التي تتكون من منتخبنا وقطر والسعودية وهونج كونج، حيث يتطلع أحمر الشباب للحصول على بطاقة التأهل عبر الحصول على المركز الأول بالمجموعة أو باحتلال أفضل مركز ثانٍ من بين 7 منتخبات تحتل المركز الثاني من المجموعات الثماني المتواجدة بالتصفيات، وأعد منتخبنا العدة لحصد أفضل النتائج عبر برنامج تحضيري اشتمل على معسكرات إعدادية مكثفة ومباريات ودية صقلت اللاعبين وزادت من معدلات اللياقة والجوانب الفنية والتكتيكية لديهم. وتتكون قائمة الأحمر الشاب المشاركة في التصفيات التي استقر عليها الجهاز الفني بقيادة المدرب الوطني حمد العزاني من 23 لاعبًا، وهم: مدثر بن ناصر البطراني، والحسن بن علي القاسمي، وعلي بن ربيع العلوي، وعبدالرحمن بن عيسى البوسعيدي، وخليل بن أصيل بيت سلطان، وأحمد بن جمعة الفهدي، وفهد بن عبدالله بيت ربيع، وعبدالمنعم بن سعيد الحبسي، ومعاذ بن يونس الهنائي، وعبدالله بن خليفة السعدي، والمعتصم بن خالد المقبالي، وإبراهيم بن بدر الشامسي، ويزن بن محمد الخالدي، وزياد بن خلفان الفراجي، وعبدالله بن سليمان العريمي، ومحمد بن غانم السمين، وعبدالعزيز بن حفيظ المنوري، وسليمان بن داود الخروصي، ومزن بن أحمد الهنائي، وحسن بن مقدر الهنائي، وحسام بن محمد الناعبي، والوليد بن خالد البريدعي، وعصام بن عادل المخيني.
وقبل ضربة بداية التصفيات لمنتخبنا غدا، تحدث مدربون وفنيون ل 'عمان' حول حظوظ الأحمر الشاب، وما سبل كسب التحدي وشق طريق التأهل إلى بطولة كأس آسيا ٢٠٢٧ المزمع إقامتها في الصين.

هلال العوفي: أمامنا ثلاث مواجهات مضغوطة وأؤمن بقدرتنا على التأهل

أوضح المدرب الوطني والمحلل الكروي الفني هلال العوفي أن تحضيرات المنتخب لتصفيات كأس آسيا جيدة عطفًا على خوضه عدة تجارب ودية خلال المعسكرات الماضية مع منتخبات وأندية محلية، مشيرًا إلى أنه لو أضيف إلى هذا التحضير لعب بطولة ودية لكان الإعداد أفضل، حيث إن خوض مباريات خلال بطولة يسهم في تعويد اللاعبين على نسق المباريات العالي.

وتابع العوفي حديثه: المنتخب أمامه ثلاث مباريات قوية، حيث سيبدأ مبارياته في التصفيات بلقاء المنتخب القطري، ومن ثم سيلعب مع السعودية، وبعد ذلك سيخوض مباراته الثالثة أمام هونج كونج، لافتًا إلى أن المنتخب سيخوض هذه المباريات في فترة زمنية قصيرة، وضغط المباريات سيكون عاليًا، ولذلك كان من الأفضل خوض بطولة ودية، ومن الوارد أن الظروف لم تكن ملائمة للعب بطولة ودية.

وأشار إلى أن أداء المنتخب خلال المباريات الودية مبشر بالخير، والاستعدادات كانت جيدة، لكن لا تصل إلى أن تكون ممتازة.

ويرى العوفي أن حظوظ المنتخب في التصفيات قائمة، حيث يتأهل صاحب المركز الأول من كل مجموعة من المجموعات الثماني، هذا بالإضافة إلى أفضل 7 منتخبات تحتل المركز الثاني في المجموعات الثماني، مع الوضع في الاعتبار أن المجموعة التي وقع فيها منتخبنا ليست بسهلة، حيث سنواجه مستضيف مباريات المجموعة، المنتخب القطري القوي، غدًا، ويعتبر من المنتخبات التي أُعدت جيدًا لهذه التصفيات، ومن النادر أن تجد هذا المنتخب يغيب عن كأس آسيا، كما أن المنافس الآخر، المنتخب السعودي، يعد من المنتخبات التي تنافس دائمًا في كأس آسيا، وهو رقم صعب على مستوى القارة، ولا يقتصر أداؤه ونتائجه الجيدة على مستوى التصفيات، بل هو منافس فعلي في كأس آسيا وحقق البطولة أكثر من مرة، مؤكدًا أن المنتخب السعودي يمتلك لاعبين ذوي جودة عالية ومهارات كبيرة، ويضم في صفوفه لاعبين مجيدين، أما منتخب هونج كونج فهو يعتبر أقل جودة من المنتخبين القطري والسعودي، لكن لا يمكن القول بأن هذا المنتخب ضعيف.

وأضاف: التأهل صعب، لكن ليس مستحيلًا بطبيعة الحال، حيث يجب على منتخبنا كسب مباراتين من أصل ثلاث مباريات إذا ما أراد تأمين حظوظه في التأهل إلى النهائيات، مشددًا على أهمية تحقيق الفوز على أحد المنتخبين القطري أو السعودي، بالإضافة إلى الفوز على منتخب هونج كونج، ومن الممكن أن يكون فارق الأهداف هو الحاسم في أمر التأهل، كما يجب وضع برمجة خاصة في جميع هذه اللقاءات الثلاثة، وبالضبط ماذا تريد من المباريات، سواء فوزًا أو تعادلًا، لكن الفريق يجب أن يضع في اعتباره اللعب دائمًا بأسلوب متزن ونحو هدف واحد، ألا وهو الفوز في جميع المباريات.

كما أكد العوفي أن الغموض يحيط بالمجموعة، وستتضح الرؤية خلال أول مباراة، ومنتخبنا قادر على حجز بطاقة التأهل، حيث يضم في صفوفه أفضل العناصر التي تمتلك المهارة والإمكانيات، وكذلك يمتلك المنتخب المدرب الوطني حمد العزاني الذي لديه خبرات تراكمية مع منتخبات الفئات السنية، ولدينا ثقة كبيرة بالمنتخب في تقديم صورة مشرفة، ومن وجهة نظري الشخصية أرى بأن المنتخب سيتخطى التصفيات إما متصدرًا للمجموعة أو ضمن أفضل المنتخبات التي تحتل المركز الثاني بالمجموعات.

أحمد العلوي: المباراة الأولى تصنع الفارق وهناك أكثر من خيار للتأهل

أكد المدرب الوطني أحمد العلوي أن المباراة الأولى في التصفيات هي من ستصنع الفارق في تأهل منتخبنا من هذه التصفيات، مبينًا أن استعدادات المنتخب للتصفيات متوسطة، وبحكم تواجده كمدرب لمنتخب الشباب سابقًا، وكذلك كمساعد مدرب لمنتخب الشباب في فترات سابقة أيضًا، يرى بأن المنافسة على المستوى الآسيوي قوية جدًا، خاصة فيما يتعلق بمنتخبات المراحل السنية، 'الناشئين والشباب والأولمبي'.

وتابع حديثه: ما ينقصنا دائمًا هو أن اللاعب لا يخوض عددًا كافيًا من المباريات خلال الموسم، حيث يخوض اللاعبون مباريات دوري الشباب بعدد متوسط من المباريات، وهذا ما يؤثر على مستواهم، مشيرًا إلى أن اللاعبين الذين يصلون مع أنديتهم إلى المراحل النهائية للدوري لا يتجاوز عدد مبارياتهم 20 مباراة، وبالتالي هذا العدد من المباريات لا يكفي اللاعب ليكون جاهزًا للمنتخب الوطني لخوض غمار تصفيات كأس آسيا ومختلف البطولات القوية.

وأضاف: دائمًا ما تكون التحضيرات لهذه الفئات العمرية متأخرة، حيث تدخل فيها عوامل كثيرة من ضمنها الدراسة، ناهيك عن أن بعض فترات الإعداد لا تكون جيدة، خاصة في المعسكرات ونوعية المباريات الدولية، بحيث تلعب مع منتخبات يكون تصنيفها متوسطًا أو أقل منك، وهذا الأمر لا يعطي المنتخب الفائدة المرجوة ولا يعطي حضورًا قويًا للاعبين في البطولات الكبيرة، فتشاهد اللاعب يتطور أداؤه مع توالي مباريات البطولة نفسها، وليس قبل المشاركة في البطولة في فترة الإعداد، وكل ذلك ينعكس في أرضية الملعب، حيث تحتمل النجاح أو الفشل للمنتخب.

وأكد العلوي أن المنتخب خاض عددًا من المباريات الودية أمام منتخبات البحرين ومصر وسوريا وطاجيكستان، كما لعب عددًا من التجارب الودية أمام بعض الأندية المحلية، مشيرًا إلى أنه كان من المفترض أن يخوض المنتخب مباريات ودية أمام منتخبات أقوى ليتسنى للاعبين الاحتكاك القوي قبل بدء التصفيات.

وأوضح أن مجموعة منتخبنا تضم قطر، مستضيفة مباريات المجموعة، والسعودية وهونج كونج، مشيرًا إلى أن منتخبي قطر والسعودية استعدا جيدًا للتصفيات من خلال إعداد طويل تركز على التحضير البدني والفني العالي قبل بدء التصفيات الآسيوية، كما أوضح أن هذين المنتخبين تصنيفهما جيد ويقدمان مستويات جيدة.

وأردف بالقول: أتمنى التوفيق لمنتخب الشباب في التصفيات، وأن يتجاوز المباريات الثلاث بنجاح، مؤكدًا أن الخيارات موجودة للصعود، فحتى لو لم يتمكن المنتخب من التأهل بالمركز الأول، هناك فرصة عبر التأهل كأفضل منتخب حاصل على مركز ثانٍ لعدد من المنتخبات مع المجموعات الأخرى، كما يأمل العلوي بأن تخدم النتائج الأخرى منتخبنا في المرور من هذه التصفيات والتأهل إلى بطولة كأس أمم آسيا.

محسن درويش: ثقتي كبيرة في المدرب لتخطي التصفيات الصعبة

أكد المدرب الكروي محسن بن درويش البلوشي أن الجميع قد يتفق معه بأن منتخبنا قد وقع في مجموعة قوية وصعبة، مع وجود منتخبات متمرسة كالمنتخبين السعودي والقطري، ووجود منتخب هونج كونج المتطور، ومع ذلك يرى بأن منتخبنا قادر على المنافسة، والثقة كبيرة في المدرب الوطني القدير حمد العزاني، مدرب منتخب الشباب، صاحب الخبرة الكبيرة والمشوار التدريبي الطويل وصاحب الإنجازات، وأيضًا الثقة في الجهاز الفني والإداري واللاعبين، وأنا على يقين أنهم سيقدمون مستوى مميزًا، وكل الأمنيات لهم بالتوفيق والنجاح في هذه التصفيات.

وأضاف: بالنسبة لأسلوب اللعب الذي يجب أن ينتهجه المنتخب في التصفيات، أعتقد أن الجهاز الفني لديه كل الخبرة في التعامل مع المباريات، ومن الصعب عليّ أن أذكر أسلوبًا معينًا.

أما بالنسبة لإعداد المنتخب للتصفيات، فأعتقد أن المنتخب قام بفترة إعداد جيدة حسب الظروف والإمكانيات المتاحة للمنتخب والجهاز الفني، مع أنني كنت أتمنى أن يكون الإعداد لفترة أطول، ومعسكرات أفضل، والاهتمام يكون أكبر بهذا المنتخب؛ لأنه يمثل مستقبل الكرة العُمانية.

ناصر الحجري: ضرورة التعامل مع ضغط المباريات والحسم سيكون بالجاهزية

قال المدرب والمحلل الكروي الفني ناصر الحجري: أرى بأن حظوظ منتخبنا موجودة، لكن المجموعة صعبة جدًا، خصوصًا أمام السعودية وقطر، وبالنسبة لي، الفيصل لن يكون فقط جودة الأسماء، وإنما مدى جاهزية المنتخب من الناحية الفنية والبدنية، وقدرته على التعامل مع ضغط المباريات وقصر فترة التصفيات.

وأضاف: مواجهة هونج كونج يجب أن تكون مباراة لا تقبل التفريط فيها، لأنها تمثل بوابة مهمة لجمع النقاط، كما يجب على المنتخب أن يخوض مواجهتي قطر والسعودية بشخصية قوية وواقعية تكتيكية.

وأردف بالقول: نستطيع الفوز في مبارياتنا بالتصفيات، لكننا بحاجة إلى أن نكون في أعلى درجات التركيز، وأن يستفيد المنتخب من التفاصيل الصغيرة، خصوصًا الكرات الثابتة والتحولات واستغلال الفرص، وأعتقد أن منتخبنا إذا ظهر بالشخصية التي نعرفها عنه، فالتأهل ليس مستحيلًا إطلاقًا، وإنما يحتاج إلى بداية قوية وثبات في المستوى.

وتابع: أعتقد أن مفتاح تخطي المجموعة هو التعامل مع كل منتخب بأسلوب مختلف؛ فلا يمكن أن نلعب بنفس الطريقة أمام قطر والسعودية وهونج كونج، مضيفًا: نحتاج إلى التنظيم والانضباط والتحولات السريعة أمام قطر والسعودية، بينما أمام هونج كونج يجب أن نكون أكثر جرأة ونبحث عن النقاط الثلاث.

أما عن إعداد المنتخب للتصفيات، فأكد الحجري أنه جيد من حيث تعدد مراحل التجمع والمباريات الودية، لكن التحدي يبقى في تحويل هذا الإعداد إلى انسجام وشخصية واضحة داخل الملعب.