أكثر من 89% نسبة إنجاز مشروع مستشفى سمائل بمحافظة الداخلية
الاحد / 16 / ربيع الأول / 1448 هـ - 14:59 - الاحد 30 أغسطس 2026 14:59
العُمانية/ بلغت نسبة إنجاز أعمال مشروع مستشفى سمائل الجديد بمحافظة الداخلية أكثر من 89 بالمائة ما يمثل نقلة نوعية في منظومة الرعاية الصحية بالمحافظة لما سيوفره من خدمات صحية متكاملة وتخصصية وطاقة استيعابية أكبر مقارنة بالمستشفى الحالي.
وقال المهندس يوسف بن يعقوب أمبو علي مدير عام المشاريع والخدمات الهندسية بوزارة الصحة في حديث لوكالة الأنباء العُمانية إن المشروع يُقام على مساحة أرض تبلغ نحو 250 ألف متر مربع، وتصل المساحة الإجمالية للمباني إلى نحو 66 ألف متر مربع، وبتكلفة استثمارية إجمالية بلغت قرابة 45 مليون ريال عُماني.
وأضاف أن المستشفى يبدأ بطاقة استيعابية تبلغ 170 سريرًا للتنويم، بإجمالي 252 سريرًا، مع إمكانية التوسع مستقبلًا لتصل الطاقة الاستيعابية إلى 300 سرير، مشيرًا إلى أن المبنى الرئيس يتكون من قبو و4 طوابق، ويضم 5 غرف للعمليات، وقسم الحوادث والطوارئ والعيادات الخارجية والأشعة والمختبرات المركزية وغسيل الكلى والعلاج الطبيعي ووحدة الحروق والمراكز التخصصية وجناح العمليات والمناظير إلى جانب وحدات العناية المركزة للكبار والأطفال والخدّج ومرضى القلب.
ووضح أن المشروع حقق تقدمًا ملحوظًا في مختلف حزم الأعمال حيث أُنجزت الأعمال الإنشائية وهيكل المبنى وبلغت أعمال الواجهات والأعمال الخارجية مراحل متقدمة فيما تتواصل أعمال التمديدات والتجهيزات الكهروميكانيكية والتشطيبات الداخلية إلى جانب استكمال تجهيز الأقسام والخدمات المختلفة.
وذكر المهندس يوسف بن يعقوب أمبو علي مدير عام المشاريع والخدمات الهندسية بوزارة الصحة أن المشروع من المتوقع استكماله أعماله بنهاية العام الجاري وفقًا للبرنامج الحالي فيما يرتبط بدء استقبال المراجعين باستكمال الأعمال الإنشائية والتجهيزات الطبية والفنية، وإجراء الاختبارات والتشغيل التجريبي واستيفاء متطلبات الجاهزية اللازمة للتشغيل.
وقال إن المستشفى سيُسهم في توسيع نطاق الخدمات الصحية والتخصصية المتاحة بمحافظة الداخلية ورفع الطاقة الاستيعابية للمؤسسات الصحية من خلال توفير مجموعة واسعة من الخدمات التشخيصية والعلاجية والجراحية والرعاية الحرجة في منشأة متكاملة بما يسهم في استيعاب نسبة أكبر من الحالات والمراجعين ولا سيما الحالات التي تحتاج إلى خدمات تخصصية أو جراحية أو رعاية حرجة.
وأوضح أن توفر هذه الخدمات داخل المحافظة سيحد من التحويلات إلى المؤسسات الصحية الأخرى ويخفف الضغط عليها إلى جانب تقليل الوقت والجهد على المرضى وذويهم، فيما ستُحدد التخصصات والأجهزة التي ستقدم للمرة الأولى على مستوى المحافظة وفق الخطة التشغيلية النهائية والاحتياجات الصحية المعتمدة من الجهات المختصة بالوزارة.
وأشار إلى أن المشروع رُوعي فيه توفير مستشفى حديث ومتكامل مجهز بأجهزة وتقنيات طبية حديثة تتناسب مع طبيعة الخدمات التشخيصية والعلاجية والتخصصية التي سيقدمها بما في ذلك خدمات الأشعة والمختبرات والعمليات والمناظير والعناية المركزة وغيرها من الأقسام.
وبين أن المستشفى سيسهم في تقريب مجموعة واسعة من الخدمات الطبية والتخصصية من سكان ولاية سمائل ومحافظة الداخلية بما يتيح للمريض الحصول على خدمات التشخيص والعلاج والعمليات والرعاية الحرجة ضمن منظومة متكاملة، ويحد من التحويلات إلى مستشفيات خارج المحافظة إلا للحالات التي تتطلب خدمات شديدة التخصص.
وأكد المهندس يوسف بن يعقوب أمبو علي مدير عام المشاريع والخدمات الهندسية بوزارة الصحة في ختام تصريحه أن الوزارة تواصل تطوير وتعزيز البنية الأساسية الصحية بمحافظة الداخلية ضمن خططها الاستراتيجية وفق الأولويات والاحتياجات الصحية والنمو السكاني والتوزيع الجغرافي للخدمات بما يضمن تكامل الخدمات بين مؤسسات الرعاية الصحية المختلفة ورفع قدرتها على الاستجابة للاحتياجات الحالية والمستقبلية للسكان.