الاقتصادية

النفط يتجه لخسارة أسبوعية رغم استمرار التوترات في الشرق الأوسط

خام عمان عند 91 دولارًا

 

'وكالات': تراجعت أسعار النفط اليوم وتتجه لإنهاء مكاسب استمرت لأسبوعين، وذلك ​على الرغم من ارتفاعها عند ​التسوية في الجلسة السابقة عقب تقرير أفاد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب غير حريص على العودة لبنود الاتفاق السابق مع إيران. ف حين بلغ سعر نفط عُمان الرسمي اليوم تسليم شهر أكتوبر القادم 91 دولارًا أمريكيًّا و67 سنتًا، حيث شهد ارتفاعًا بلغ دولارين أمريكيين و95 سنتًا مقارنة بسعر يوم الخميس والبالغ 88 دولارًا أمريكيًّا و72 سنتًا، وتجدر الإشارة إلى أنَّ المعدل الشهري لسعر النفط الخام العُماني تسليم شهر أغسطس الجاري بلغ 79 دولارًا أمريكيًّا و9 سنتات للبرميل، منخفضًا 22 دولارًا أمريكيًّا و91 سنتًا مقارنةً بسعر تسليم شهر يوليو الماضي.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 60 سنتا أو 0.67 بالمائة إلى 89.10 دولار للبرميل. وهبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس ⁠الوسيط 64 سنتا أو 0.77 بالمائة أيضا إلى 82.89 دولار.
ويتجه الخامان ⁠لإنهاء الأسبوع على انخفاض، إذ نزل خام برنت 5.3 بالمائة وخام غرب تكساس الوسيط 4.3 بالمائة. وقال محللو آي.إن.جي في مذكرة 'على الرغم من وصول الجهود الدبلوماسية لطريق مسدود، هناك مؤشرات ‌متزايدة على تدفق كميات إضافية من النفط عبر ​مضيق هرمز'. وأضافوا 'مع استمرار ⁠الصراع، يتكيف المنتجون مع الواقع الجديد ويصبحون أكثر ارتياحا ​في عبور المضيق'. وأشارت تقديرات لجولدمان ساكس ‌الخميس إلى أن صادرات الخليج من النفط في الفترة الماضية تراوحت بين 15 و16 مليون برميل ​يوميا، وهو ما يقل بمقدار سبعة إلى ثمانية ملايين برميل يوميا عن مستويات ما قبل الحرب لكنه يزيد بمقدار خمسة إلى ستة ملايين برميل يوميا عن المستوى الأدنى المسجل في مارس.
من جانب آخر، تجري إدارة الرئيس دونالد ترامب محادثات مع الحكومة الانتقالية في فنزويلا بشأن استحواذ الولايات المتحدة على حصة ملكية في الموارد النفطية الهائلة التي تملكها البلاد، وفق ما أفاد موقع 'أكسيوس' الخميس.
ونقل الموقع عن مسؤولَين أميركيَين لم يكشف هويتيهما أن المناقشات تتناول أكثر من 12 حقلا نفطيا منتجا تضم احتياطات مؤكدة تبلغ 90 مليار برميل، أي ما يعادل نحو ثلث الاحتياطات الاجمالية المؤكدة لفنزويلا البالغة 300 مليار برميل.
وأضاف الموقع أن شركات خاصة، بما فيها أميركية، ستقوم بتطوير الحقول وإعادة المزيد من عائدات النفط إلى فنزويلا، مقابل الحصول على حصة ملكية أميركية.
وتملك فنزويلا أكبر احتياطات نفطية مؤكدة في العالم. وذكر تقرير 'أكسيوس' أن هذه الصفقة من شأنها أن تزيد احتياطات النفط الأميركية بأكثر من الضعف، في وقت وصل الاحتياطي النفطي الاستراتيجي للولايات المتحدة إلى أدنى مستوياته منذ 40 عاما.
ولم ترد إدارة ترامب على الفور على طلب وكالة فرانس برس للتعليق.
وبعد نحو ثمانية أشهر من إطاحة الولايات المتحدة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في هجوم عسكري في كراكاس، سعت الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز إلى فتح أبواب فنزويلا أمام الاستثمارات الأجنبية، لا سيما في قطاع الطاقة.
وهي تدير فنزويلا تحت ضغوط شديدة من ترامب الذي يرغب في السيطرة على قطاع النفط في البلاد.
وتدعو إدارة ترامب الشركات الأميركية إلى الاستثمار في فنزويلا، إلا أن هذه الشركات ما زالت مترددة.
وفي يوليو، أعلنت شركة 'شيفرون' الأميركية أنها رفعت إنتاجها اليومي من الخام إلى 280 ألف برميل، وأنها تخطط لزيادة الإنتاج بنسبة 50 في المائة بحلول نهاية عام 2028.