الرياضية

عشيرة جوالات نادي النصر تتوج بلقب بطولة نادي ظفار الأولى لكرة اليد

 

'تصوير: عابر ديوان'
توجت عشيرة جولات نادي النصر بلقب بطولة نادي ظفار الأولى لكرة اليد لعشائر جوالات سلطنة عُمان، وذلك في ختام البطولة التي اختتمت اليوم بالصالة الرياضية بمجمع السعادة الرياضي تحت رعاية الأستاذة الدكتورة منى بنت أحمد السعدون عميدة كلية الطب في جامعة ظفار بحضور ممثلي الاتحاد العُماني لكرة اليد وعشائر الجولات المشاركة في البطولة التي أقيمت بتنظيم نادي ظفار تحت إشراف المديرية العامة للكشافة والمرشدات والأنشطة الطلابية والاتحاد العماني لكرة اليد، وهدفت إلى تعزيز الروابط الرياضية والكشفية وإبراز الهوية العُمانية التي تميز أنشطة الجوالة.
وقد شهدت البطولة مشاركة ٧ فرق تتمثل في عشائر جوالات أندية ظفار، والنصر، والخابورة، والحمراء، وصور، وعبري، وقريات، ومسقط، إلى جانب جامعة التقنية والعلوم التطبيقية. تم تقسيمها إلى مجموعتين، تنافست طوال البطولة لتحقيق لقب أول بطولة لكرة اليد لعشائر جوالات السلطنة.
وتمكنت كل من عشائر جولات نادي ظفار ونادي النصر من بلوغ نهائي البطولة، بعدما قدما مستوى إيجابي طوال مشوار البطولة، وواصل الفريقين الندية والإثارة من خلال المباراة النهائية التي انتهى شوطها الأول لصالح النصر ٣/٦، وشهد الشوط الثاني تنافسية كبيرة انتهى لصالح النصر ٦/١٢ لتكون النتيجة النهائية ٩/١٨ ليتوج النصر بلقب البطولة.
وفي مباراة تحديد المركز الثالث والرابع بين فريقي عشائر جولات قريات والحمراء انتهى شوطها الأول بتقدم قريات بنتيجة ٤/٩، وانتهى الشوط الثاني لصالح قريات بنتيجة ٤/٨ لتنتهي المباراة لصالح قريات ٨/١٧.
وتضمن حفل الختام زيارة الدكتور سلطان بن خميس اليحيائي مدير عام المديرية العامة للكشافة والمرشدات والأنشِطَةُ الطلابية لحفل الختام الذي تضمن على عرض تقديمي لسيرة الرحالة نظيرة الحارثي ومقتطفات من منافسات البطولة.
وبتتويج الفرق الحاصلة على المراكز الأولى نادي النصر في المركز الأول ونادي ظفار ثانيا ونادي قريات ثالثا، وتكريم طاقم التحكيمي لمباريات البطولة كل من لمياء السعدي والزهراء المعشري وسلافة الحبشي وأروى الحبشي وفاطمة البيومي وخلود السلطي، والجهات المساهمة في إنجاح البطولة.
وألقت طفول بنت نبيل عجزون رئيسة اللجنة المنظمة للبطولة كلمة قالت فيها: بكل فخر واعتزاز أقف أمامكم بصفتي صاحبة فكوة بطولة كرة اليد النسائية الأولى لعشائر الجولات في سلطنة عُمان؛ إذ كانت البطولة فكرة، وإرادة، وتحديا، وحلما أصبح حقيقة، واليوم، وأنا أرى هذا العدد من اللاعبات والعشائر والداعمين يقفون معنا، أقول بكل ثقة لقد نجحنا، نجحنا لأننا آمنّا بأن الرياضة تجمعنا، وأن الاختلاف بيننا في المنافسة لا يلغي وحدتنا، وأن الفوز الحقيقي هو أن نرفع سقف الطموح، ونثبت أن الجوالات قادرات على صناعة البطولات، وليس فقط المشاركة فيها.
وقدمت رئيسة اللجنة المنظمة للبطولة شكرها لجميع العشائر المشاركة وإلى الـ ٨٤ لاعبة التي صنعن معنا هذه التجربة الأولى، وأثبتن أن البداية قد تكون صغيرة في عددها، لكنها كبيرة في أثرها وطموحها، والشكر موصول للرعاة والداعمين ولجميع الجهات ممثلة في وزارة الثقافة والرياضة والشباب والاتحاد العماني لكرة اليد والمديرية العامة للكشافة والمرشدات والأنشطة الطلابية نادي ظفار وكل من أسهم
في توفير الدعم والإمكانات لإنجاح البطولة، وهنا أبارك للفريق المتوج، وأحيي كل الفرق المشاركة، وأشكر كل لاعبة ومدربة ومنظمة وحكمة وداعمة وكل يد ساهمت في وصولنا إلى نهاية البطولة.
من جانبها، قالت سلوى بنت ربيع اليافعي مشرفة عشيرة جوالات نادي ظفار: نثني على ثقة إدارة نادي ظفار وإيمانها العميق بطاقات شباب العشائر، لنؤكد أن هذه الثقة لم تكن موضع رهان، بل محط إنجاز، حين سطّر الشباب بحماسهم وعزيمتهم أسمى معاني التميز، ورسموا بأدائهم الرياضي بصمة لا تُمحى في تاريخ هذه البطولة.
وأشارت إلى أن ختام البطولة التي جمعت عشائر سلطنة عمان في لوحة رياضية وطنية بديعة، جسدت معاني التلاحم والأخوة تحت راية عُمان الغالية، وهنا نقدم نشكرنا لراعي حفل الختام ولجميع عشيرة شاركت وأضفت على البطولة روحاً تنافسية عالية ، كما نثمن جهود الحكام والجهاز الفني والإعلامي الذين كانوا خير عون لإنجاحها، وكل الجهات الراعية و الداعمة شركاء البطولة، ونهنئ الفرق الفائزة ونقول للجميع: حضوركم كان الفوز الحقيقي، والرياضة رسالة محبة قبل أن تكون منافسة.