الرياضية

عصام الصبحي يبدأ مغامرته التايلندية بثلاث مساهمات تهديفية

 

كتب - فيصل السعيدي
دشن المهاجم الدولي العماني عصام الصبحي حضوره مع فريقه الجديد بورت إف سي التايلندي بصورة لافتة، بعدما سجل 3 مساهمات تهديفية خلال 3 مباريات مختلفة في بطولة كأس رئيس جمهورية إندونيسيا، التي خاضها الفريق ضمن برنامجه التحضيري للموسم الرياضي الجديد 2026 / 2027، قبل أن يودع المنافسات من الدور الأول، في مؤشر مبكر على جاهزية المهاجم العماني لخوض تجربته الاحترافية الجديدة في الملاعب التايلندية.
وجاءت مشاركة الصبحي في البطولة التحضيرية لتمنحه فرصة الدخول سريعا في أجواء فريقه الجديد والتعرف إلى منظومته الفنية، بعدما انتقل إلى بورت إف سي عقب تجربته الناجحة مع القوة الجوية العراقي، في خطوة تفتح أمامه بابا جديدا لخوض منافسات الدوري التايلندي، إلى جانب الاستحقاق القاري المرتقب مع الفريق في دوري أبطال آسيا للنخبة.
وكان بورت إف سي قد توصل إلى اتفاق لضم المهاجم الدولي العماني إلى صفوفه خلال شهر يونيو الفائت، بعد فترة من المفاوضات والترقب، استكملت على إثرها إجراءات الانتقال من خلال الفحص الطبي والتوقيع الرسمي على العقد.
وكان النادي التايلندي قد وضع الصبحي ضمن خياراته منذ الموسم الماضي، وشهدت الفترة السابقة اتفاقا مبدئيا بين الطرفين، قبل أن يحسم اللاعب وجهته الجديدة عقب انتهاء ارتباطه بنادي القوة الجوية حامل لقب الدوري العراقي.
ويأتي انتقال الصبحي إلى بورت إف سي بعد موسم استثنائي قضاه مع القوة الجوية العراقي، أسهم خلاله بصورة مباشرة في تتويج الفريق بلقب الدوري العراقي للمرة الثامنة في تاريخه، بعدما خاض 35 مباراة، سجل خلالها 11 هدفًا وصنع 5 أهداف، ليحتل وصافة هدافي الفريق، ويؤكد حضوره كأحد أبرز العناصر الهجومية في المسابقة العراقية.
وتحمل التجربة التايلندية أهمية مضاعفة بالنسبة للمهاجم العماني، إذ ينضم إلى فريق أنهى الموسم الماضي في المركز الثاني برصيد 60 نقطة خلف بوريرام يونايتد، ليحجز مقعده في دوري أبطال آسيا للنخبة، الأمر الذي يمنح الصبحي فرصة الظهور في أعلى مسابقات الأندية بالقارة الآسيوية، ومواجهة نخبة أندية شرق وغرب القارة خلال الموسم المقبل.
وسيجد الصبحي في صفوف بورت إف سي عددا من الأسماء المتمرسة صاحبة الخبرة الدولية، من بينها المدافع العراقي ريبين سولاقا، الذي أصبح أول لاعب في تاريخ الدوري التايلندي يتم استدعاؤه لتمثيل منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم، إلى جانب صانع الألعاب البرازيلي كاكا مينديز، أحد العناصر المؤثرة في الفريق خلال الموسم المنصرم، والذي سبق أن زامل الصبحي خلال تجربته الاحترافية الأولى مع نادي الأخدود السعودي.
وتأتي البداية التحضيرية للصـبحي مع بورت إف سي في توقيت مثالي، خصوصا بعد الأداء اللافت الذي قدمه مع المنتخب الوطني في الظهور الودي الأخير أمام موزمبيق، حيث قاد الخط الهجومي للأحمر وسجل هاتريك في الدقائق 32 و53 و60، خلال المباراة التي انتهت بفوز منتخبنا الوطني 4/1 على استاد باتريوت الوطني بالعاصمة الإندونيسية جاكرتا، فيما أضاف عبدالسلام الشكيلي الهدف الرابع للأحمر في الدقيقة 88.
ويملك الصبحي، البالغ من العمر 29 عامًا، رصيدا دوليا مميزا مع المنتخب الوطني، بعدما خاض 65 مباراة دولية سجل خلالها 21 هدفا، وشارك في عدد من الاستحقاقات الدولية الكبرى، من بينها نهائيات كأس آسيا وكأس العرب، كما كان حاضرا في مشوار المنتخب نحو نهائي كأس الخليج 2023، وأسهم في حصول الأحمر على المركز الثالث في بطولة وسط آسيا 2025، فضلًا عن مساهمته في بلوغ المنتخب الدور الرابع من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم 2026.
وبينما ودع بورت إف سي بطولة كأس رئيس جمهورية إندونيسيا من الدور الأول، فإن الحصيلة الفردية للصـبحي حملت إشارات إيجابية، بعدما نجح في تسجيل 3 مساهمات تهديفية خلال 3 مباريات، ليبعث برسالة مبكرة عن قدرته على فرض حضوره في تجربته الجديدة، قبل أن يبدأ العد التنازلي لظهوره الرسمي مع بورت إف سي في منافسات الموسم التايلندي والاستحقاق القاري المنتظر.
وكان الصبحي قد أعرب عن سعادته بخوض التجربة الجديدة، مؤكدا حماسه لبدء فصل جديد مع بورت إف سي، ومعربا عن امتنانه للفرصة التي حصل عليها واستعداده لتقديم كل ما لديه من أجل النادي وزملائه وجماهيره وتحقيق الإنجازات خلال المرحلة المقبلة.
وفي المقابل، طوى المهاجم العماني صفحة تجربته مع القوة الجوية بطل الدوري العراقي برسالة وداع مؤثرة لجماهير النادي، أكد خلالها أن انتماءه ومحبة الفريق ستبقيان راسختين في قلبه، في الوقت الذي يستعد فيه لفتح صفحة احترافية جديدة في تايلند، عنوانها الأبرز دوري أبطال آسيا للنخبة.