الرياضية

المنتخب النسائي للكريكت يختتم مشاركته في بطولة الصين

 


اختتم المنتخب الوطني النسائي للكريكت مشاركته في منافسات بطولة 'الحزام والطريق' بنظام (T20)، التي استضافتها مدينة هانجتشو الصينية خلال الفترة من 20 إلى 24 أغسطس الجاري، بعد خوض أربع مباريات أمام منتخبي الصين وإندونيسيا، وسط مشاركة هدفت إلى اكتساب الخبرة والاحتكاك بمنتخبات آسيوية ذات تصنيف أعلى. واستهل المنتخب الوطني مشواره بمواجهة المنتخب الصيني يوم 20 أغسطس، في مباراة اختُصرت إلى 13 جولة بسبب هطول الأمطار، حيث سجل المنتخب الصيني 99/ 1، فيما أنهى المنتخب الوطني أدواره عند 34/ 4 في 7 جولات، ليحسم المنتخب الصيني اللقاء بفارق 18 جولة. وفي المباراة الثانية أمام المنتخب الإندونيسي يوم 21 أغسطس، سجل المنتخب الإندونيسي 136/ 3 في 20 جولة، بينما اكتفى المنتخب الوطني بتسجيل 77/ 7، ليحقق المنتخب الإندونيسي الفوز بفارق 59 جولة. وتجدد اللقاء مع المنتخب الصيني في المباراة الثالثة يوم 22 أغسطس، حيث أنهى المنتخب الوطني أدواره عند 45 نقطة مقابل خسارة جميع لاعباته في 17.3 جولة، قبل أن ينجح المنتخب الصيني في الوصول إلى 47/ 2 خلال 9.3 جولة، محققًا الفوز. واختتم المنتخب الوطني مبارياته بمواجهة المنتخب الإندونيسي يوم 23 أغسطس، وتمكن المنتخب الإندونيسي من تسجيل 129/ 6 في 20 جولة، فيما سجل المنتخب الوطني 63/ 7 في 20 جولة، ليحسم المنتخب الإندونيسي المباراة بفارق 66 جولة.
تجربة مهمة
وأكدت فيزا جاويد، قائدة المنتخب الوطني، أن المشاركة في البطولة تمثل تجربة مهمة وجديدة للمنتخب، كونها المرة الأولى التي تتم فيها دعوة المنتخب الوطني للمشاركة في بطولة من قبل إحدى الدول الآسيوية، مشيرة إلى أن المشاركة وفرت فرصة للاعبات لاكتساب الخبرة والتعرف على ظروف لعب مختلفة.
وأضافت: المنتخب دخل البطولة بهدف الحصول على مزيد من الخبرة والاحتكاك، خصوصًا للاعبات الشابات، إلى جانب التعرف على ظروف اللعب والملاعب والأجواء المختلفة، موضحة أن الظروف المناخية كانت من أبرز التحديات التي واجهت المنتخب، في ظل ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة وهطول الأمطار، وهو ما أثر على طبيعة اللعب على الملاعب العشبية.
وأشارت فيزا إلى أن المنتخب لم يتمكن من تحقيق الفوز في أي من مبارياته، إلا أنه خرج بالكثير من الخبرات، وقالت إن إندونيسيا مصنفة في المركز الـ21 عالميًا، بينما وصل تصنيفنا إلى المركز 34، ومع ذلك قدمنا أمامها وأمام الصين مستويات جيدة وخضنا مواجهات قوية، لكن النتائج لم تكن لصالحنا.
وأوضحت أن المنتخب ظهر بصورة جيدة في الجوانب الدفاعية، إلى جانب بروز عدد من العناصر المجيدة، فيما شكل الأداء الهجومي أحد الجوانب التي تحتاج إلى مزيد من العمل والتطوير. وأكدت قائدة المنتخب أن المرحلة المقبلة ستشهد زيادة في التدريبات والتركيز على تطوير مهارات اللاعبات بصورة فردية، وقالت: منتخبنا يمتلك قدرات وإمكانات كبيرة، ونحتاج فقط إلى صقل المهارات الموجودة لدينا، ولذلك سنعمل خلال الفترة المقبلة على تطوير مستوانا والاستعداد بصورة أفضل للاستحقاقات المقبلة.
تطوير الأداء
من جانبها، أكدت نيتيا جوشي أن المشاركة مثلت فرصة كبيرة للمنتخب لاكتساب الخبرة من خلال مواجهة منتخبات لا يلتقي بها بصورة متكررة، مشيرة إلى أن البطولة ساعدت اللاعبات على الخروج من منطقة الراحة والتعامل مع أساليب مختلفة في الكريكت. وأشادت بالمستوى الذي قدمته لاعبات المنتخب خلال البطولة، مؤكدة أن منحهن فرصة الظهور على مستوى تنافسي كبير يمثل مكسبًا مهمًا للمنتخب، وقالت إن الفريق أظهر خلال المباريات روحًا قتالية وقدرة على الصمود، رغم غياب لاعبتين من العناصر الأساسية.
وأضافت: من أبرز الصفات التي ظهرت خلال هذه البطولة الروح القتالية والإصرار، فعلى الرغم من غياب لاعبتين من لاعباتنا الأساسيات، قدم الفريق أداءً قويًا وخاض مواجهات صعبة في كل مباراة. وأوضحت نيتيا أن المنتخب خرج بعدد من الدروس الفنية المهمة، إلى جانب تحديد الجوانب التي تحتاج إلى مزيد من التطوير، واختتمت حديثها قائلة: أجرينا تحليلًا شاملًا للمشاركة، وحددنا الجوانب الإيجابية والمجالات التي تحتاج إلى العمل، وسنركز في المرحلة المقبلة على تطوير هذه الجوانب وإجراء التحسينات اللازمة للوصول إلى المستوى الذي نطمح إليه.
تأتي هذه المشاركة ضمن جهود المنتخب الوطني النسائي للكريكت لتعزيز خبرته الدولية، ورفع جاهزية اللاعبات، ومنح العناصر الشابة فرصة الاحتكاك والمنافسة على المستوى الآسيوي، بما يسهم في إعداد المنتخب للاستحقاقات المقبلة وتحسين مستواه وتصنيفه الدولي.