الرياضية

سلطان الحوسني: ضبابية المشهد الإداري وراء اعتذار الخابورة عن دوري الدرجة الأولى

 

أوضح الشيخ سلطان بن حميد الحوسني، رئيس مجلس إدارة نادي الخابورة، أن قرار النادي الاعتذار عن المشاركة في مسابقة دوري الدرجة الأولى للموسم الكروي 2026 / 2027 جاء في ظل ضبابية المشهد الإداري وعدم وضوح الرؤية بشأن المرحلة المقبلة، في وقت لم يتبقَ فيه سوى أيام معدودة على انتهاء فترة عمل مجلس الإدارة المؤقت الحالي، المحددة بستة أشهر.
ووضع الحوسني النقاط على الحروف بشأن الأسباب التي دفعته لتقديم الاعتذار عن المشاركة، معللا دوافعها بالقول: إن مجلس إدارة النادي فتح باب الترشح لعضوية مجلس الإدارة الجديد في أكثر من مناسبة، إلا أن ذلك لم يسفر عن تقدم أي شخص لتولي المسؤولية وقيادة دفة العمل الإداري بالنادي، مشيرا إلى أن ملف الترشح ظل يفتح ويغلق مرارا وتكرارا دون أن تتبلور من خلاله إدارة جديدة تتولى زمام الأمور.
وأضاف في السياق ذاته: في ظل ضبابية المشهد الإداري وعدم وضوح الصورة خلال الأيام المقبلة، ارتأينا عدم الزج بالفريق الأول في منافسات النسخة الجديدة من دوري الدرجة الأولى، وآثرنا تقديم اعتذارنا عن المشاركة، لأننا يقينا لا نعلم ما إذا كانت الإدارة الجديدة التي ستخلفنا ستتجه إلى المشاركة في المسابقة من عدمها.
وأكد رئيس مجلس إدارة نادي الخابورة أن القرار الذي اتخذه المجلس جاء انطلاقا من قراءة واقعية للظروف الراهنة، وقال في هذا الصدد: أكاد أجزم بأننا اتخذنا القرار الأنسب في ظل هذا الموقف الغامض والمبهم حتى هذه اللحظة، إذ لا يمكن الدخول في منافسة رسمية تتطلب التزامات واستحقاقات إدارية وفنية ومالية، بينما مستقبل الإدارة التي ستتولى قيادة النادي لم يتضح بعد.
وأشار الحوسني إلى أن الجانب المالي كان حاضرا كذلك في قرار الاعتذار عن المشاركة، مؤكدا أن مجلس الإدارة يضع في مقدمة أولوياته الوفاء بالالتزامات المالية المترتبة على النادي تجاه اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية والطبية، وعدم تحميل النادي أعباء مالية إضافية قد تؤدي إلى تراكم المديونيات.
وأوضح أيضا أن المرحلة الحالية تتطلب التعامل بمسؤولية مع الموارد المالية المتاحة، والعمل على ضمان استدامتها، بما يكفل للنادي الوفاء بالتزاماته وتجنب الدخول في التزامات مالية جديدة أو الوقوع تحت طائلة المديونيات وما قد يترتب عليها من عواقب وخيمة مستقبلا.
وشدد الحوسني على أن اعتذار الخابورة عن المشاركة في دوري الدرجة الأولى لا يأتي تقليلا من أهمية المسابقة أو رغبة في الابتعاد عن المنافسة، وإنما فرضته الظروف الإدارية والمالية الراهنة، في انتظار اتضاح الصورة بشأن مجلس الإدارة القادم وقدرته على تحديد توجهاته وأولوياته خلال المرحلة المقبلة.